الرئيسية / مقالات / طبيعة الإسلام ودعوى علمانيته

طبيعة الإسلام ودعوى علمانيته

 

مقدمة في طبيعة الإنسان:

تتوقف حركة الإنسان العقلية والفيزيائية لو أن كل الحقائق كشفت له وتحققت كل الغايات، فلا كشف جديد ولا تطور يؤمل، والحال أن الحركة الفكرية للإنسان قائمة أولًا وأخيرًا على الانتقال من معلوم إلى مجهول ومن صورة إلى أخرى بما يقدم إلى الحركة الفيزيائية للحواس ومطلق الأعضاء الآلية الخارجية، بل وحتى الداخلية أيضًا.

تستقيم هذه الحركة وتحقق توازنها واستقرارها على خطى الكشف والتطور كلما كانت الذهنية الشخصية والمجتمعية خالية من العقد المعلولة لجملة من العلل يأتي في مقدمتها التناقض بين النظر استدلاليًا كان أو إرثًا وبين السلوك والثقافة ومخرجاتها، ومن واقعية التمزق الذهني والنفسي تنشأ الإزدواجية الشخصية والمجتمعية.

يقول الدكتور علي الوردي: “أن كثيرًا من المسلمين، سيما أهل العراق، كانوا مبتلين بداء الصراع النفسي أثناء الحكم الأموي. فكانت حياتهم العملية واقعة تحت تأثير القيم البدوية بينما كانت حياتهم الفكرية متأثرة بالتعاليم الإسلامية، فكانوا يشعرون في باطن أنفسهم بتناقض بين ما يفعلون وما يقولون”[1].

لقد جعل الله تعالى هذه الظاهرة السيئة علة لمقته، فقال: (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)[2]، ولا شك في أن المصيبة أشد إذا وقعت المخالفة الفعلية للقول، ومثلها مثل من يعلم بحرمة الخمر ويقطع بخمرية سائل أمامه ثم يشرب منه متجرأً على الله تعالى هادمًا لمخزونه العلمي ناقضًا له، ومن هنا تحديدًا تنشأ الإزدواجية والتناقض بين الداخل ومخرجات السلوك الثقافي المقابل للقناعات أو ما يفترض أن تكون كذلك، وهذا النوع من التناقض شأنه تشكيل العقد النفسية التي تشتد باشتداده، وكلما كثرت وتركبت كلما زادت حدة المزاج وتعاظم حرج الصدور حتى يتحول المجتمع إلى إحدى حالتين، فإما أن يكون مجتمعًا متناحرًا تسرع إليه التنازعات كما هي النار في الهشيم، وإما أن يكون مجتمعًا متبلدًا خاملًا مرتميًا في أحضان الملل وعدم القدرة على صناعة واقع خاص به، ومن علامات تحقق الحالتين تأثره بالثقافات الواردة من خارج محيطه، فتجده سهل الإنقياد لينًا في التخلي على إرثه الثقافي لصالح شاردات وواردات الثقافات الطارئة والدخيلة.

الإسلام وأطروحة الحكم:

بعد تتبع جملة من التعريفات لكلمة (دين) يتشكل جامع يفيد أن: الدين هو مجموعة من الثوابت تتفرع عليها مجموعة أخرى من المتغيرات يرجع ضبطها إلى الثوابت الأصل.

وبالتالي فإن دعوى اللادين باطلة بالضرورة، فاللادين هو دين بثابتة (النفي) وما يتفرع عليها من متغيرات، فاللادين هو في واقعه دين مبتدع.

عندما نتحدث عن الإسلام فإننا نتناول مجموعة من الثوابت والمتغيرات الواقعة في أطرها، غايتها تنظيم المجتمعات بما يحقق السلامة في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة.

كما وأن الدين الإسلامي لا يولي اهتمامًا فحسب، ولكنه من الفرائض الضرورية طلب العلم والسعي على مدارج الكمال في الدنيا والآخرة، وهذا صريح الإطلاق في قوله تعالى (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)[3]، كما وأن أصول البيان مطلقة في كافة قضايا النشئات، وهو قوله سبحانه (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[4]، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): “الشاخص في طلب العلم كالمجاهد في سبيل الله، إن طلب العلم فريضة على كل مسلم، وكم من مؤمن يخرج من منزله في طلب العلم، فلا يرجع إلا مغفورًا”[5].

ولأن البناء الإسلامي بناء كامل متكامل يشد بعضه بعضًا، قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا)[6]، وقال عز وجل (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)[7].

بلى، فإنه لا شك ولا شبهة في كون الدين –أي دين كان- ينطلق منتشرًا ويجذر لمفاهيمه كلما أعانته آلة الحكم وسلطة الملك، وقد قيل قديمًا بأن (الناس على دين ملوكهم)، وفي هذا الصدد بسط علماء فلسفة التاريخ وعلماء الإجتماع بحوثهم حتى تقررت عندهم الكثير من القواعد العلمية المهمة.

غير أن الإسلام جاء ليخلص الإنسان من العبودية والسحق تحت عروش الطواغيت، وهنا تحضرني أبيات خالدة للشاعر العراقي مهدي الأموي، إذ يقول:

سورة التوحيد تحرير العقول … ثورة إنسانية فجرها الرسول

هذه معتقداتي.. هي دستور حياتي.. وبها العدل استقام.. هذا ديني

يضع الإسلامُ الإنسانَ في إطار دولة قائمة دائمًا وأبدًا، رأسها ولي الأمر بالحق وهو المعصوم (عليه السلام) في طول الولاية الأصل وهي ولاية رب الأرباب سبحانه وتعالى، وهو قوله عز وجل (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)[8]، ثم أن هذه الولاية وبحسب التحقيق الفقهي في سعتها وضيقها تمتد في الفقهاء العدول، للتوقيع الخارج بخط مولانا بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه): “وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم”[9]، وببيان الإمام الصادق (عليه السلام): “فأما من كان من الفقهاء صائنًا لنفسه، حافظًا لدينه، مخالفًا على هواه، مطيعًا لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه. وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم، فأما من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة فلا تقبلوا منهم عنا شيئًا ولا كرامة”[10].

ثم أن خط الولاية جاء محذرًا بشدة من الإندماج مع أنظمة الحكم الفاسدة إلا برعاية مباشرة من ولي الأمر المعصوم أو من له حق الولاية شرعًا، وتشهد السيرة بأن ذلك كان في حدود ضيقة جدًا وفي ظروف خاصة لها مقتضياتها، وقد قال المولى تبارك ذكره (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا)[11].

أما الروايات الواردة عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في خصوص التحذير من الدخول في أي معاملة مع الحكومة الظالمة فالاستفاضة سمتها، وهنا أكتفي بواحدة:

“عن علي بن أبي حمزة قال: كان لي صديق من كتَّاب بني أمية فقال لي: استأذن لي عند أبي عبد الله (عليه السلام) فاستأذنت له عليه فأذن له، فلما أن دخل سلم وجلس ثم قال: جعلت فداك، إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالًا كثيرًا وأغمضت في مطالبه؟

فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لولا أن بني أمية وجدوا من يكتب لهم ويجبى لهم الفئ ويقاتل عنهم و يشهد جماعتهم، لما سلبونا حقنا، ولو تركهم الناس وما في أيديهم ما وجدوا شيئًا إلا ما وقع في أيديهم.

قال: فقال الفتى: جعلت فداك فهل لي مخرج منه؟

قال: إن قلت لك تفعل؟

قال: أفعل.

قال له: فاخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ومن لم تعرف تصدقت به، وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة.

قال: فأطرق الفتى رأسه طويلًا ثم قال: قد فعلت جعلت فداك.

قال ابن أبي حمزة: فرجع الفتى معنا إلى الكوفة فما ترك شيئًا على وجه الأرض إلا خرج منه حتى ثيابه التي كانت على بدنه، قال: فقسمت له قسمة واشترينا له ثيابًا وبعثنا إليه بنفقة قال: فما أتى عليه إلا أشهر قلائل حتى مرض فكنا نعوده قال: قد دخلت عليه يومًا وهو في السوق قال: ففتح عينيه ثم قال لي: يا علي، وفي لي والله صاحبك، قال ثم مات فتولينا أمره فخرجت حتى دخلت علي أبي عبد الله (عليه السلام) فلما نظر إلي قال: يا علي وفينا والله لصاحبك، قال: فقلت: صدقتَ جُعلت فداك، هكذا والله قال لي عند موته”[12].

تتكامل الصورة بتولي من ولاهم الله تعالى من جهة وتجنب حكومات الظلم والفساد من جهة أخرى، فتقوم دولة الإسلام بالضرورة في عمق المجتمع الإيماني سواء كان الحاكم الدوانيقي من بني العباس أم يزيد من بني أمية أم غير ذلك، فالمؤمن يكيف نفسه بضوابط الإيمان والتولي والبراءة وحكمه قائم بحسب الظرف، أما قضية التسليم لدولة الظلم فهذا مرفوض قطعًا إلا في حدود رعاية المعصوم (عليه السلام) أو من يقع في طوله من الفقهاء العدول العارفين بظروف الزمان والمكان.

خلاصة القول أن الإسلام لا يتوقف على شكل الحكومة وطبيعة الحكم، بل هو في المؤمنين ثقافة وفكرًا وسلوكًا مهما دارت الدوائر والدول.

الإسلام واستراتيجية الحركة الجماهيرية:

يولي الدين الإسلامي اهتمامًا بالغًا للقواعد الجماهيرية برفض حالة الرهبنة والتصوف والتصومع، والدفع بقوة بالغة في اتجاه الممارسات العبادية الجماهيرية مثل الحج والصوم والترابط التكافلي في مصارف عموم الحقوق الشرعية، وهذه العناية تفسر لنا الشدة في الحث على صلاة الجماعة، فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: “همَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بإحراق قوم في منازلهم، كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون الجماعة. فأتاه رجل أعمى فقال: يا رسول الله، إني ضرير البصر وربما أسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك. فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): شد من منزلك إلى المسجد حبلًا واحضر الجماعة”[13].

وفي وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لابن مسعود: “يا بن مسعود، سيأتي من بعدي أقوام، يأكلون طيب الطعام -إلى أن قال-: تاركون الجماعات، راقدون عن العتمات، مفرطون في الغدوات، يقول الله: (فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا)، يا بن مسعود، مثلهم مثل الدفلى[14] زهرتها حسنة، وطعمها مر، كلامهم دواء، وأعمالهم داء”[15].

إن للبعث الشديد على تفعيل الحالة العبادية الجماهيرية فلسفة تستبطن مشروعًا ضخمًا هو مشروع السماء، فلا نستغرب هذا الإهتمام من ولاة الأمر المعصومين (عليهم السلام) بصلاة الجماعة وإدمان الحج وما شابه، بل من الكياسة أن نسأل: لماذا؟ ما هو السر؟ ماذا يريد لنا المعصوم (عليه السلام)؟

إنها الدولة الإلهية وجهاد أهلها بالمحافظة عليها في العمق الثقافي للمجتمع المؤمن حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ويبدو ان ذلك من أفراد الأمانة التي عرضها الله تعالى على السموات والأرض والجبال، (إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا)[16].

دعوى علمانية الإسلام:

توهم البعض أن اهتمام الأئمة المعصومين (عليهم السلام) بالتأسيس لمجتمع الدولة الإسلامية الخاصة ورفضهم للتقاطع مع حكومات الظلم والجور علمانية تاريخية ينبغي المضي على سيرتها، وللوقوف على الحق نطرح مسألتين:

الأولى في شرح معنى العلمانية: “العَلمانية تعني اصطلاحًا فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية، وقد تعني أيضًا عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية”[17].

وهذا مخالف جملة وتفصيلًا لأصول الدين، وفي مقدمتها أصل أنه (لا تخلو واقعة من حكم شرعي)، وبذلك ينهدم أصل دعوى علمانية الإسلام.

وأما الثانية ففي طبيعة تبني الدولة العلمانية: حيث إن الدولة العلمانية تقع مفعولًا به والفاعل الإنسان، أما في ظرف المعصوم (عليه السلام) فبعده عن حكومات الفساد والإفساد ليس باختيار منه، بل لفرض الظرف الموضوعي[18].

خلاصة القول:

من المؤسف أن تشحن الخطابات المنبرية وصفحات العلم بإظهار محاسن الحكم الإسلامي وأنه لا خلاص للبشرية إلا بإقامة حكم الله تعالى، ومع ذلك يُصَرَّحُ بعدم مقبولية المجتمع للإسلام!!

أولم يكن الدين الإسلامي هو الأقدر على استيعاب الجميع وإشاعة المحبة والسلام في المجتمعات معتنيًا بالإنسانية وحقوقها كما يظهر جليًا في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين (عليه السلام)؟

يعيش المجتمع الإسلامي اليوم حالة حادة من الإزدواجية الناشئة قهرًا عن جملة من التناقضات المفروضة عن تسليم غريب، والطريق –كما أراه- يسير في اتجاه التفريغ المتزايد للدين من مشوخ مفاهيمية الجهادية الكبرى بل وحرفها إلى الضد وجعل هذا الضد هو الإسلام، حتى يؤمر بالمنكر وينهى عن المعروف، فينقلب الدين في يد القابض عليه جمرًا.

إن القيام الفعلي للدولة الإسلامية يقاس بمدى ممارسة المؤمنين للإسلام ثقافة وفكرًا وأدبًا وفعلًا وعملًا، ولا يبعد أن يكون في ذلك تغيير لطبيعة الحكم إذا ما عمت الظاهرة الإيمانية، وهذا قوله (صلى الله عليه وآله): “عمالكم أعمالكم، كما تكونون يولى عليكم”[19].

  

السيد محمد علي العلوي

4 رجب 1434 هجرية

15 مايو 2013 ميلادية

 

[1] – وعاظ السلاطين، للدكتور علي الوردي، ص36

[2] – سورة الصف 3

[3] – سورة طه 114

[4] – سورة النحل 89

[5] – روضة الواعظين – الفتال النيسابوري – ص 10

[6] – سورة المائدة 3

[7] – سورة آل عمران 85

[8] – سورة المائدة 55

[9] – كمال الدين وتمام النعمة – الشيخ الصدوق – ص 484

[10] – بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج 2 – ص 88

[11] – سورة النساء 60

[12] – الكافي – الشيخ الكليني – ج 5 – ص 106

[13] – تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي – ج 3 – ص 266

[14] – شجر مر أخضر حسن المنظر، وهو من السموم.

[15] – مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج 6 – ص 451

[16] – سورة الأحزاب 72

[17] – الموسوعة الحرة ويكيبيديا: http://ar.wikipedia.org البحث عن كلمة (علمانية)

[18] – الكلام عن الظرف الموضوعي يحتاج إلى بحث مستقل، والمقام ليس مقامه.

[19] – مستدرك سفينة البحار – الشيخ علي النمازي الشاهرودي – ج 7 – ص 435

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *