هي كلمات (16)

صباح بألوان الطبيعة من سماء وأرض وماء..

((هي كلمات نبحث من خلالها عن أريج تطيب له النفوس وتجتمع عليه القلوب..))

من (الألف) إلى (الياء) مسيرةُ حروف اللغة العربية..

يقارب بين بعضها الإنسان فتتركب كلمات.. يضعها ليعبر بها عن معانٍ يريدها.. يريدها رسائل يوصلها لغيره..

هذه (الكلمة) – يا أحباب القلب- لا تجاريها على الإطلاق أمضى السيوف الحواسم..
أقزام أمامها أكثر الأسلحة النارية فتكًا..

وهي (الكلمة) لا أستغرب أبدًا أبدًا أبدًا أن تكون سببًا في شفاء إنسان من داء عضال، بل أنا لا أثق في غيرها أداة بناء تسجد تحت أقدامها الحضارات..

أيها الأحبة..

الله الله في الكلمة الطيبة..
الله الله في الكلمة البلسمية..
الله الله في كلمة البناء..

ولنحذر بقلوبنا وعقولنا وكل وجداننا كلمةً تجرح مؤمنًا أو تثبط آخر..

وأكررها..

رُبَّ كلمة عملت في قلب إنسان عمل خنجرٍ يخترق الخاصرة إلى الفؤاد..

ورُبَّ كلمة تكون كماء الفرات (لو) لامس قلب الحسين (عليه السلام) في كربلاء..

فلنكن الثانية..

صباحكم عطاءٌ بالله ولله وفي الله..
السيد محمد علي العلوي
3 صفر 1435 هجرية

7 ديسمبر 2013 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *