غربتْ شمسُه

غربتْ شمسُه، وننتظر إشراقةَ شمس يوم العيد..

 

يوم العيد، هو يوم العودة إلى الفطرة النقية الطيبة التي فطر اللهُ تعالى الإنسانَ عليها..

 

غربتْ شمسُ آخر يوم من أيَّام شهر رمضان، ومعها نسأل الله العلي القدير أن تكون صفحات الذنوب والمعاصي منَّا قد طُويت وغرب ظلامها..

 

ومع إشراقة يوم الأوَّل من شوال، نتضرَّع إليه تبارك ذكره أن يُنزل على قلوبنا إشراقات من نور الإيمان وضياء التقوى وأشعة العلم والمعرفة..

 

أيَّامٌ مضت، وأعمارٌ مُحمَّلةٌ نُقبِلُ بها على الموازين القسط، وبين يديها يصيح الصائح (يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا)..

 

بين غروب وشروق، إلهي أدعوك، فاللهم:

“وعمّرني ما كان عمري بِذْلة في طاعتك، فإذا كان عمري مرتعاً للشيطان فاقبضني إليك”

 

السيد محمد علي العلوي

30 رمضان 1436 هـ

17 يوليو  2015 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *