الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / كلمات للزوج والزوجة..

كلمات للزوج والزوجة..

ليست للتصيد، وليست للتباري، وليست للنظرات السلبية المنغلقة..

هي كلمات أتمنى من الأزواج استيعابها والتعديل عليها وبلورتها بما يفتحهم على آفاق حياة أكثر جمالًا..

عزيزي الزوج..

* زوجتُك قارورة رقيقة، كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فهي سريعة الانكسار..
وتظهر رجولتك في المحافظة عليها شفافة متألقة.

* كنِّها بأحبِّ الأسماء إليها، وهذه أيضًا من وصايا رسول الرحمة (صلى الله عليه وآله)، ومن الرائع لو تناديها ب(بنت عمي)، فمثل هذه التسميات خير زينة لعلاقتكما.

* تجنَّب الإشارة إليها ب(هذي..) وما شابه، واجتهد في الإشارة إليها بلطف ورقة.

* ليس بالضرورة أن تساعدها في أعمال البيت بشكل دائم، ولكن لا تنقطع عن ذلك لفترة طويلة، فمبادرتك بالعمل معها تجسيد لحكمة الرجل وقوة نظره.

* انتَّبه دائمًا، فزوجتك ليست (واحد من الشباب)، فلا تخلط في التعامل والمزاح بينها وبينهم.

* اجعل حبَّك لها منتِّجًا لحبٍّ يستوعب أهلها، فهذا من المروءة التي لا يفهمها إلا الرجال.

* كن قريبًا منها بوجه مبتسم ولمسات حانية، فالهدوء المحمَّل بالحب، له من الثمار ما لا يتصوره الكثيرون.

* اجعل من ذراعك وسادة لها، واحذر ثم احذر استدبارها وقت النوم.

* كلمة (أحبك) لن تكلفك مالًا، ولكنها تبقى في قلبها ما حييت.

عزيزتي الزوجة..

* لقد وهبك الله تعالى من القدرات ما تمكنك من احتضان جمال الدنيا بأسره، فلتكن مايسترو تعاملك مع (ابن عمِّك)..

* احذري ملاحقته وإظهار غيرتك عليه بأكثر من المعقول، فهذا يزرع في نفسه ما لا ترتجين.

* أشعريه بأنَّه في كفَّة، وكلَّ الدنيا في كفِّة أخرى، وليكن رجحان كفَّته حقيقة تعيشينها.

* أروع امرأة تلك التي تتناغم مع ميول زوجها وأفكاره، فتعيشها وتناقشها وتبلورها معه، وليس بالضرورة أن تتفقي وما هو عليه، ولكن من المهم أن تجعلي لاختلافك معه زهوًا وجمالًا ورونقًا أنثويًا تجيده المرأة الرشيقة في عقلها.

* احذري السؤال عن وضعه المادي، وكوني ماهرة في استشعاره والتعاطي معه على وفق ذلك.

* أجِلِّي أهلَه واجعلي لهم مودَّة خاصَّة، وأشعريه بجمال أمِّه بصدق، واحذري من إظهار أيِّ خصومة معها.

* عيشي السعادة والاستمتاع وأنتِ ترتبين ملابسه وتعطرينها، ولا تتركيه يخرج قبل تطييبه بما يحب من عود وبخور وما شابه.

* هوِّني عليه تعب اليوم، وقد تكون راحته في الهدوء، فاحرصي على توفيره، وتجنبي (الطحنة) كما يتجنب الغزالُ السبُعَ.

* لكل رجل مفتاحه الخاص، فاحرصي على التعرف عليه واتقان استمعاله، وعندها ثقي بأنَّه الهناء ينتظركما.

………

كلاكما..

* اكسرا روتين الحياة اليومية بالخروج من البيت في برامج متنوعة تقيكم ضغوط الحياة وقسوة المعاش، وهذا لا يحتاج لأكثر من بعض الإيجابية والنظرات المشرقة.

* للطلب فنون ومهارات، وما لا يصيبه أحدكما بالأمر والنهي والكلمات المضغوطة، فإنَّه قد يصيبه بابتسامة صادقة وقبلة حانية.

* أنتَ أنتَ، وأنتِ أنتِ، ولن يكون أحدُكما الآخر، فحافظا على حدود الاستقلالية لكل منكما، وفي ذلك فتح لآفاق التناغم والانسجام والتكامل.

* احذرا الحديث عن بعضكما البعض أمام الآخرين بسلبية، فهذا على أيَّة حال خلاف المروءة.

* وصية عظيمة تعلمتُها من أمي الغالية (حفظها الله)، وهي (بالبحراني):
“يا ولدي لا يدري أحد بدود بطنك”

ومُفادها:
أسرار البيت من خصوصيات نفس البيت، فلا تخرج لأحد مهما كان، إلا في موارد خاصة جدًا، وللثقة الثقة صاحب الحكمة والرويَّة.

* تعلما حل مشاكلكما بهدوء وحكمة وانفتاح، واحذرا تراكمها بما يقدِّم لانفجار قد يضر بكما.
……..

أرجو من الله العلي القدير أن يكتب لكل الأزواج حياة ملؤها المودة والرحمة والخير والسعادة..

السيد محمد علي العلوي

26 شوَّال 1436 هجرية

12 أغسطس 2015 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *