الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / ليتها تُنشر وتكون محلًّا لاهتمامكم..

ليتها تُنشر وتكون محلًّا لاهتمامكم..

ليتها تُنشر وتكون محلًّا لاهتمامكم..

 

الرجل الكبير، يصعب عليه اتِّخاذ القرار المناسب أمام سيارة ترجع عليه (reverse)!!

 كيف بأولادنا الصغار؟

 ماذا لو كان السائق على عجلة من أمره، وفي لحظة أدار محرك السيارة ورجع بقوة إلى الخلف، وصادف مرور طفل في لحظتها؟

 هذا الموضوع غاية في الجدِّية، والمشكلة أنَّ قِلَّة من السائقين يحتاطون عند الرجوع بسيَّاراتاهم إلى الخلف..

 لذلك، فكلُّ الرجاء من الآباء والأمَّهات وسائقي باصات التوصيل..

احرصوا على إنزال الأطفال عند أبواب البيوت مباشرة، وليُنزلهم أحدُ الكبار، ولا تغادروا إلَّا بعد الاطمئنان التامِّ من دخولهم، والتأكُّد من عدم خروجهم ثانية..

هناك كاميرات خلفية خاصة للسيارات، تكشف الشارع للسائق، وهي مفيدة جدًّا، وتجنبنا آلامًا نحن في غنى عنها..

 

أيُّها الأحِبَّة..

الشوارع متوحِّشة، بما فيها من سيارات وتراجع في الاكتراث من بعض السائقين..

 فلنحافظ على أولادنا، وليكن الهدوء ثقافة لنا..

 دمتم في رعاية الله تعالى وحفظه..

 

السيد محمد علي العلوي

7 سبتمبر 2015 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *