الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / ننتظره بشوق عظيم..

ننتظره بشوق عظيم..

نشتاقه بالرغم مِنْ سِمَةِ الدموع التي طُبِع بها..

 

يَهِلُّ هِلالُ المحرَّم فنرتمي في أحضان لياليه تغمرُنا سكينةُ الحُسينِ (عليه السلام) في عُمق أمواج دمائه الزاكية..

 

مرَّ المحرَّمُ ومرَّ صفرُ، ومع نهاية الثلث الثاني من ربيع الأوَّل غابت شمسُ الحادي والثلاثين من ديسمبر ٢٠١٥ ميلادية..

 

استقبلنا بالحسين (عليه السلام) سنةً هجريةً جديدةً، وها نحن الليلة نمضي نحو شمسِ سنةٍ ميلاديةٍ لن تختلف عن غيرها..

 

الأيام هي هي بأحداثها.. حلوة تارة ومرَّة أخرى، وبين زين وشين نكبر نحن ونزداد نضجًا بتجارب هذه الحياة..

 

قد لم نكن بالأمس على قدرٍ كافٍ من الحِكمة، ولكننا اليوم أفضل.. نحن اليوم أكمل.. نحن اليوم بالآهة والبسمة أجمل..

 

تعالي يا سنوات قادمة، فنحن في شوقٍ لكمالٍ وجمالٍ منَّةً من الله تعالى على عباده المؤمنين..

 

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المؤمنين المستبشرين بغدٍ موعودٍ بتاج بقية الله في الأرضين، إمامنا وقائدنا الحجة بن الحسن (أرواحنا لتراب مقدم خدامه الفداء)..

 

أخوكم/

السيد محمَّد علي العلوي

19 ربيع الأوَّل 1437 هجرية

31 ديسمبر 2015 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *