الرئيسية / مقالات / حيرة ما يطلعنا منها إلا الله

حيرة ما يطلعنا منها إلا الله

إي والله.. صلاة ودعاء ونذورات وتوسل، ويالله يالله يمكن تخف شوي!

عجل بالله عليكم، يحارسون الشي يخلص تالي يفتون.. عكَب ما تسكت ويصير الشي، قال: كان المفروض يتكلم، لمتى السكووووت؟؟

ولو تكلمت قالوا: عكَب وي يا حسرة، جان سكت بعد! ويطلع لك واحد يقول: غلط متكلم كان المفروض يسكت.

تدخل الجامعة وما تتوفق، يقولون: لو مدور ليه شغله، لكن ما يسمع الكلام.. (ومحد تكلم ليه من قبل ولا شي، بس كله هرار).

ما تدخل الجامعة، يقولون: كان لاااازم يدخل حتى لو ما ينجح، بس المهم اسمه في الجامعة!

في دمتكم هادي حاله ويا ربعنا؟

هههههههه حتى لو تموووت، يقولون موتته مو في وقت صح!!

الله يغربلكم هااده ويه؟

يحارسون الشي يخلص وتالي عاد خد الفتاوي، كل واحد يفتي من صوب، وكل واحد يسوي روحه الدختر اللي فاهم كلشي لكن محد يسمع كلامه..!

وأحلى شي يجيك واحد بينصحك يعني، يقولك: لا تهتم لأحد، سو الشي اللي تشوفه صح وما عليك من الناس..

عاد انت تسمع النصيحة وتحكَر الأولي والتالي.. ههههههههه بعد ما تسلم، لأن يقولون عنك قليل أدب وما تحط اعتبار للناس!

ساعات أحس إن مجتمعنا صعب، وساعات أحس إن وش حلاوته، لكن في سالفة الكلام عكَب ما يصير الشي فهادي احنا صدكَ متفوقين فيها وما يغلبنا أحد، ويمكن هالحاله تحتاج واحد فاهم يبحثها بحث علمي مال أوادم يمكن نعرف وش هالبلوه اللي فينا وتضيكَ الخلكَ صراحه.

أعرف واحد شاب صغير عمره ما وصل سباطعشر سنه، لكن ماخد قرار في حياته إن يحكَر أمه وأبوه!!

صراحه بطلت عيوني وهو يسولف، وسألته: وش هالقرار ده؟

قال: هاده القرار الصح، لأن لو أصير ليهم النبي محمد فبعد ما بيعجبهم.. يدورون الشي اللي ما سويته ويقولون: كان المفروض تسويه، والنتيجة كله أنا الغلط واللي مو عدل، فعاد أمغفر روحي وياهم حكَويه؟ احكَر ولا تجيب خبر أحد!

ترا صدكَ هالحاله تجيب المر، والرغيه الزايده ترفع الضغط والسكر والكوليسترول وعركَ النسا والحصبة وأبو شنيتر وكل وجعه..

هههههه ساعات أحسنا أدمناها يا دافع البلا!

عاد هالحجوتين قلتها بالبحراني لأن من چبة هالموضوع مالي زاغر أكتب بالعربي، وأصلا هو بعد موضوع ما يبغي ليه صف ومقدمة وخاتمة وما أدري وي.. هو من المواضيع اللي نتريكَها ونتغداها ونتعشاها، ولازم نسوي عنها دايت لا ينكَلب مجتمعنا كله داك أبو سباطعشر سنة الله يحفظه..

 

السيد محمد علي العلوي

9 يناير 2016 ميلادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *