الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / إذا نُتِفَ ريشُ جناحيها فإنَّها لا تسمع

إذا نُتِفَ ريشُ جناحيها فإنَّها لا تسمع

Dove

أجرى أحدُهم دراسةً على حمامة. جاء بها وصفق فطارت.
رجعت مرة أخرى فقام بنتف ريش جناحيها، ثُمَّ صفق لها، ولكنَّها هذه المرَّة لم تطر!

فكتب في نتائج البحث:
توصلتُ إلى أنَّ الحمامة إذا نُتِفَ ريشُ جناحيها فإنَّها لا تسمع”.!!
……………
لا تضحك، ولا تهزأ به، فالحكاية تتكرر بيننا مستمرة وبإصرار شديد..

* أراد الرجل اكتشافَ أمرٍ ما.

* جاء بحمامة وأجرى التجرِبة.

* ولكنَّ فهمه للعلاقة بين صوت أو حركة التصفيق وبين طيران الحمامة (فرارها) كان ذا فرضٍ واحدٍ بلا مبررٍ لا منهجي ولا علمي، فكانت النتيجة خاطئة.

هنا كلمة:

* من الصعب إقناعه بخطأ مقدماته العلمية، فهو في الواقع قد فرغ منها وانحصر -غالبًا- في النتيجة، وسيبقى مدافعًا عنها معتبرًا مناقشة الآخرين لمقدماته حالة ترفية (تفلسفية)!

* لا شكَّ في اكتفاء ذوي الألباب بشيء من الإشارة، فضلًا عن (الإضاءة).

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
…………..

السيد محمَّد علي العلوي
٤ شعبان ١٤٣٧ هجرية
١٢ مايو ٢٠١٦ ميلادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *