الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / مما في الخاطر..7

مما في الخاطر..7

30 May 2016

مما في الخاطر..

فكِّر.. 

لا تسمح لكائن من كان أن يسلبك حقَّك في التفكير..

هكذا يقولون لنا دائمًا، فنكون تحت ضغط عناوينهم بين خيارين، فإمَّا أن نُصبِح كما يريدون، وإلَّا فنحن حينها لا نفكِّر.. جامدون.. متصنِّمون..!

لا نريد أن نكون كذلك، فعلِّمونا يا أهلَ الفكرِ الفكرَ..

ما هو؟ كيف هو؟ 

متى أكون في نظركم محترمًا كوني أفكر؟

يجيبون:

حلِّق.. خلِّص نفسك من القيود.. ابتعد عن الموروث.. احذر التقديس..

أليس هذا ما يطرحون؟ أوليس له يُسَوِّقون؟

لن نجد عندهم إجابة واحدة على أيِّ سؤال يتعلق بتعريفٍ أو ماهيَّةٍ أو منهجٍ أو ما نحو ذلك مما يكون مرتكزًا لأيِّ منطلق فكري، فهم وبكلِّ بساطة ينكِرون المنهجية ويُطلِقُون النسبية، فيقيسون النصوص المعصومة على الواقع فيشكلونها بحسبه تحت عنوان: الحداثة والتجديد!

وأمَّا من يقيس الواقع على النصوص، ويسعى لتقويمه بها، فهو عندهم.. متخلف رجعي أصولي!

قالها في إعلان التحدِّي:

(قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ).

 

السيد محمَّد علي العلوي

22 شعبان 1437 هجرية

30 مايو 2016 ميلادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *