هي كلمات (41)

صباح صباح الإيمان والقرب من الواحد الديان..

((هي كلمات نبحث من خلالها عن أريج تطيب له النفوس وتجتمع عليه القلوب..))

هناك أمور وأشياء غاية في الجمال.. قمة في الأناقة.. منتهى في الروعة والرقي، إلا أننا نهملها ولا نلتفت إليها حتى يحين وقتٌ يظهر لنا فيه جمالها وتبرز أناقتها وتشخص روعتها فيكبسنا الندم على تفويتها وتتورم أناملنا من العض عليها حسرةً..

من هذه الأمور، بل هي أجلُّها شأنًا وأعلاها مقامًا.. (النوافل) اليومية..

ركعتان قبل الفجر، ثمان قبل الظهر ومثلها قبل العصر، ثم أربع بعد المغرب واثنتان من جلوس بعد العشاء.. وأخيرًا تاجها صلاة الليل..

يستصعبها الإنسان ويستعظمها على نفسه، ولكنه وبمجرد الشروع فيها فإنه يجد زهرها بلا نظير، وعبقها بلا منافس..

هي راحة للقلب.. جلاء للهموم.. حكمة في العقل.. انشراح للصدر..

هي إحسانٌ نقدمه لأنفسنا لنجده غدًا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم..

يومكم عرادي محروس بعين الله تعالى وعناية وليه الأعظم (أرواحنا فداه)..

السيد محمد علي العلوي
6 ربيع الأول 1453 هجرية

9 يناير 2014 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *