آفة اللسان -3-

2 - آفة اللسان -3-

مالي وفلان؟ 

 ما لم يكن شعوري تجاهه شعور خير وصلاح، فلا يكونن عكس ذلك..

 

إنَّما المؤمنون إخوة..

 داء حقير جدًّا أن يتتبع الواحدُ زلَّات العباد وسقطاتهم، وكم من متتبع دارت عليه الدوائر فأمسى مصيدة لمتتبعين؟!

 قد يطردُ اللهُ عبدًا من ولايته، ولكنَّ الأمرّ من ذلك أن يرفض الشيطانُ دخوله في ولايته!!

 هل تتصورون هذه الحالة؟

 

قال أبو عبد الله (عليه السلام): 

 من روى على مؤمن رواية يريدُ بها:

 شينه 

و

هدم مروءته 

 ليسقط من أعين الناس..

 أخرجه اللهُ من ولايته إلى ولاية الشيطان 

 فلا يقبله الشيطان”.

 

وقال (عليه السلام): 

“أبعد ما يكون العبدُ من الله أن يكون الرجلُ يُؤاخي الرجلَ وهو يحفظ عليه زلَّاته ليُعيِّره بها يومًا ما”.

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام):

“حسب المرء من سلامته قلة حفظه لعيوب غيره”

 

وقال (عليه السلام):

“لا تَفرَحنَّ بسقطة غيرك فإنك لا تدري ما يحدث بك الزمان”.

فلماذا تتبعُ البعض لعثرات الآخرين؟

ما هذا المرض الكريه؟

 

قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله):

“‹لا تتبعوا عورات المؤمنين، فإنَّ من تتبع عورات المؤمنين تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته”.

اللهم أجِرنا من الوقوع في مثل هذه الرذائل..

 

 

وآه من الغِيبة وكيف هي في مجتمعاتنا.. فلننظر غدًا إن شاء الله تعالى إلى ما يقوله إسلامنا عنها..

 

السيد محمَّد علي العلوي

28 شوَّال 1437هجرية

2 أغسطس 2016 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *