تبيانًا لكلِّ شيء -٢-

IMG_4302

نعاني كثيرًا من الملح، ويقول الأطباء والرياضيون أنَّه يسبِّبُ الكثير من الأمراض، وعدُّوه من السموم البيضاء إلى جانب السُكَّر والدقيق الأبيض، ولكن ينبغي لنا التنبُّه إلى أنَّ هذه الثلاثة يُقصد بها المصنوع منها في معامل البشر، فهي بالفعل مُمرضةٌ مُتعِبةٌ للبدن، أمَّا الطبيعي الرباني فأمره على العكس تمامًا، وحديثنا اليوم عن خصوص الملح..

 

* قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام):

 “إنَّ في الملحِ شفاءٌ من سبعين داء. أو قال: سبعين نوعًا من الأوجاع. 

ثُمَّ قال: لو يعلمُ الناسُ ما في الملح ما تداووا إلَّا به”.

 

لاحظوا..

يقول الأطباءُ والرياضيون أنَّ الملح يسبِّبُ الأمراض الفتَّاكة، ويقول الإمام الباقر (عليه السلام) أنَّه دواء!

 نعم، الملح دواء، وليس السمُّ المكرَّر!

 

* وعنه (عليه السلام) قال:

 “أوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى مُوسى بنِ عِمران (عليه السلام) أن مُرْ قومَكَ يفتتحوا بالملح ويختتموا به، وإلَّا فلا يلوموا إلَّا أنفسهم”.

 يُوفِّرُ العطَّارون اليوم الملحَ الطبيعي نظيفًا نقيًا، فاقصدوهم واجعلوه مخصَبَةَ أخاوينكم، فقد قال الإمامُ أبو الحسن الأوَّل (عليه السلام):

“لا يخصب (أي: لا نماء ولا بركة) خوانٌ لا ملح عليها، وأصَحُّ للبدن أن يُبدأ به في أوَّل الطعام”.

 

وهنا أضع لكم مقطعًا مرئيًا مهِمًّا:

 http://safeshare.tv/w/yMIowbTVuH

 

أقول: هل يشقى من عنده أئمَّة حَقٍّ كأئمتنا (عليهم السلام)؟

لا واللهِ، ولا يحتاج الأمرُ لأكثر من تسليم وإيمان.

 

* شعار السلسلة:

(ينبغي لنا ضبط ثقافاتنا وأعرافنا على نصوص الثقلين المقدَّسين، وليس العكس).

 

مع صادق الدعاء 

السيد محمَّد علي العلوي

11 من ذي القعدة 1437 هجرية

15 أغسطس 2016 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *