الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / نعيش لنكون.. ونعيش ليكونوا

نعيش لنكون.. ونعيش ليكونوا

2016-09-03-23-05-16

مشاعر متضادة متعاكسة متطاردة.. ولكنّها طبيعية تمامًا..

كنَّا نعيش لنكون، واليوم نعيش ليكونوا، ويعيشون ليكونوا، وبعد حين يغادرةن أنفسهم محيطين بمن بعدهم، وهكذا تمضي بلا توقف ولا إلتفات..

 

السيدتان رقية و زينب، قد اراحاني أخواكما السيدة مريم والسيد علي، فكونا على طريقهما في الأخلاق والنقاء..

 

أسأل الله تعالى أن يحرسكم بعينه التي لا تنام ويغمركم برحمته ولطفه ورأفته ورضوانه، بمحمَّد وآله الطاهرين (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين…

 

الحمد لله الحمد لله الحمد لله..

السيد محمَّد علي العلوي
28 من ذي القعدة 1437 هجرية

2 سبتمبر 2016 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *