تبيانًا لكلِّ شيء -١٨-

2016-09-11-20-40-08

العزمُ والقصدُ لوجهٍ يُذهبُ فيه..

إنَّها النِيَّة..

يقول الإمامُ الصادقُ (عليه السلام):

“ما ضَعُفَ بَدَنٌ عَمَّا قَويتْ عليه النيَّةُ”.

يظهر من هذه الحِكمةِ الصادقيَّة العميقة، أنَّ للعقل محورية حضورية في المناغمة بين النيَّة والعمل المنوي.

كما ويكشف حديثُ الإمام (عليه السلام) عن أنَّ إضمار القيام بعمل غير مقدور لا يُسمَّى نِيَّةً بحسب المفهوم الذي يُقرِّره الإمامُ (عليه السلام)، ولذا فإنَّ النِيَّة حالةٌ إبرازيَّةٌ للانسجام النفسي والحضور العقلي، وهذا من أهمِّ عناوين الحِكمَة.

الآن..

ما هي ميادين تطبيق هذا المضمون؟

الجواب:

في كلِّ الميادين المختارة للإنسان، وعِمادُ التطبيق هو ضرورة الاهتمام بدراسة المقدِّمات والمقدَّمات المؤهلة للقيام بالعمل وإنجازه، والنظر في إمكانية صناعة المفقود منها، وهذه ضرورة قبل عقد النِيَّة.

وإلَّا فالكلام سهل، وكما قالوا: (لا عظمَ في اللسان).

مع صادق الدعاء 
السيد محمَّد علي العلوي
9 من ذي الحجَّة 1437 هجرية

11 سبتمبر 2016 ميلادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *