الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / تدبُّر وتفكُّر / (تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ

(تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ

تراجعت بين منقلب ومتخاذل

صبَّحَكُم اللهُ بخيرات الوفاء وعبق الإيثار من حضارة العبَّاس (عليه السلام)..

وصلت الأُلوف من الكتب العراقية إلى الحسين (عليه السلام)، أن أقدِم يا حسين..

كان لنفس هذه الكتب ترجمة في أكُفٍّ مُدَّت للإمام (عليه السلام) مبايعةً عبر كفِّ مسلم بن عقيل (عليه السلام)..

قاعدةٌ (جماهيريَّةٌ) عريضةٌ كانت بانتظار أبي عبد الله (عليه السلام)، ولكنَّها، وفي منعطفٍ (استراتيجي) غيَّر وجهَ التاريخ.. (تراجعت)!

(تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ وغير ذلك.

فلنُخرج المُنقلبين لنبحث أمر الباقين.. كيف تَمَّ التراجعُ بهذه السرعة؟

هل هو مجرَّد الخوف؟ وهل هو خوف واقعي؟

هل لأنَّ الإنسان ميَّالٌ للدعَةِ والخمول؟ هل هذه حقيقة طبعية، أم هي راجعة لأجواء ثقافية معيَّنة؟

في تصوري أنَّ للإجابة على مثل هذه التساؤلات أهمية بالغة في صياغة تعقُّلاتنا وتكوين رؤانا.. ولكنَّ هذا بعيد المنال، ما لم تلتق عقولُنا لتحتضن بعضها البعض بصدور الفكر وأذرع النظر..

بانتظار كنوز إثراءاتكم

السيد محمَّد علي العلوي
7 من المحرَّم 1438 هجرية

9 أكتوبر 2016 ميلادية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *