الرئيسية / دراسات وبحوث / الحُبُور، في القطع بالصدور

الحُبُور، في القطع بالصدور

hoboor

الحُبُور، في القطع بالصدور
بحث في اشتمال (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) على الحديث بالملازمة
الارتكاز على: (تعذُّر العلم ببينيات السند – البحث الاجتماعي السياسي – قاعدة اللطف)
جاء في مدخلٍ وخمسة مباحث ومقدِّمةٍ مؤخَّرَة وخلاصة:

• أمَّا المدخل فقد اشتمل على:
– تعريف علم الحديث ومحاولة للتقويم بنصٍّ عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
– أنواع السند وتنويع الحديث.
– الاحتمالات العامة لفلسفة الإسناد.
– ملاحظة موضوعية للكاتب.
• المبحث الأوَّل: الاستدلال على حجِّية خبر الثقة بآيتي النبأ والنفر.
– مناقشة الاستدلال بالآيتين الشريفتين على حجِّية خبر الثقة؛ لكونها من أهم الأدلة التي يعتمدها القائلون بمعيارية السند في الحكم على الحديث من حيث الصحة والضعف.
• المبحث الثاني: الذِكر وحديث الثقلين بالبناء على نصوص الأمر بالطاعة.
– النظر في الملازمة بين القرآن والحديث من حيث الحفظ.
• المبحث الثالث: إشكال الوضع والدس.
– تقرير مرحلة معالجة الوضع والدس في زمن المعصومين (عليهم السلام)، والنظر في محورية قاعدة اللطف.
• المبحث الرابع: الفائدة الثامنة من فوائد الشيخ الحرِّ العاملي (رحمه الله).
– اقتباس للقرائن على القطع بصدور الأحاديث عن الصادقِين (عليهم السلام).
• المبحث الخامس: مقدمتا الشيخ الحدائقي (رحمه الله).
– اقتباس لما استدلَّ به الشيخ يوسُف آل عصفور البحراني على صِحَّة الأحاديث الواردة عن الصادقِين (عليهم السلام).
• مقدِّمة مؤخَّرة.
– بيان العلم الأولي لإثبات مُدَّعى الكاتب، ورد شبهة إمكان اجتماع النقيضين.
• الخلاصة.
لتحميل الكتاب: 

alhoboor

 

تعليق واحد

  1. مراجعة كتاب الحُبُور، في القطع بالصدور
    للكاتب سماحة السيد محمد بن علي العلوي

    عادة حين أقرأ بحث أحتاج لأوقات مستقطعة أرتب فيها المعلومات التي استقبلتها لتخرج بصورة يقبلها عقلي أو يتجاهلها لكنني وأنا اقرأ هذا البحث شعرت بالكاتب يتربع بداخل عقلي يراقب حركة أفكاري فيرصد الإشكالات ويجيبها يُحيرك ويطمئنك بتوظيف رائع للغة والحديث والقرآن معًا كمرتكزات للفهم السليم، أبهرتني قدرة وتمكن الكاتب من موضوع بحثه وحتمًا ذلك نتاج علم وافر وإيمان بفكرة موضوع البحث.

    لنتحدث عن موضوع البحث، وحقيقة لا أعلم أن كنت بمستوى الحديث عن بحث بهذا العمق .. فليعذرني في ذلك الكاتب أن قصرت في مراجعتي.

    يدعي الكاتب في بحثه عن فكرة وهي محور البحث هي:

    اشتمال الذكر في الآية الكريمة (أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) على الثقل الثاني (الحديث الشريف)، وبذلك يذهب إلى ضرورة القطع بصدور الأحاديث الشريفة.

    ولكي يجعل القارئ يؤمن بذلك الإدعاء يبدأ بمقدمة يوضح فيها موقف الإخباريين والأصوليين من الكتب الحديثية الشيعية من حيث ميزان القبول، ويدعو لمراجعة حدود المقابلة بينهم ويرى ان الخلاف ناتج عن تجاوز لمحل تحرير المفاهيم ومنها مفهوم الصحة وإجرائه في المقاسات البنائية ومنه مثلا البعد الاجتماعي السياسي في تحقق الإرسال ورواية المجاهيل والضعفاء ويرى ضرورة تحرير تلك المفاهيم بدقة كمقدمة في علم الدراية الشيعي.

    يختم الكاتب مقدمته بلفته تجعلك في حيرة من أمرك وهي:

    (فعلية حديث الثقلين من حيث التمكن من التمسك دون عناية حفظ غيبية وبذلك تنوع دائرة الذكر في الآية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).

    لتبدد تلك الحيرة تحتاج قلم وورق للخوض مع الكاتب في ميدان المدخل في علم دراية الحديث، أبهرتني كيفية توظيف الكاتب للغة والحديث والقرآن معًا ليخرج بتعريف مكتمل لعلم الدراية.. لا أبالغ أن قلت أنها المرة الأولى التي أقرأ تعريف لذلك العلم بهذه البساطة والعمق والبلاغة في ذات الوقت، بعدها يُقلب معك الحديث الشريف من جميع جوانبه ، فلسفته، أنواع السند وتنوع الحديث، وسيأخذك بعدها ليقف معك في جانب مهم وهو تأثير نوع الحكم على الرواية والراوي والأساليب المتخذة لاعتماد رواة في نقل حديث أهل البيت ويدعم فكرته بشواهد مما عانى أهل البيت وأشياعهم من اضطهاد وظلم ومحاولات لطمس علومهم، ليقول لك بعد ذلك كله الركون على اعتماد أحوال الرجال لا يمكن الاعتماد عليه إلا في حالة التجرد من السلطة والمعارضة .

    لا يكتفي بذلك فيسجل لك ملاحظات مهمة جدًا على الاستدلال بآيتي النبأ والنفر على حجية خبر الثقة، فبعد شرحه للاستدلال يطرح أراء لبعض العلماء وبعدها يناقشك في رؤيته الخاصة فيلمح إشكال يجول في عقلك يقول:

    وماذا عن إمكانية الدس والوضع فيفرد لها ورقتين يتكفلان بنسفه.
    يصطف إلى جانبك ويسألك :

    كيف يتوب العبد، وكيف يستحق رحمة ربه وهو لا يدري كيف يطيعه؟

    يستطرد بعدها ليثبت وجوده وتمكنه مما يطرح فيتوجه بك لصميم العقيدة ومع قاعدة اللطف.

    أنهيت رحلتي مع البحث أو قد يكون هو من انتهى مني ..

    استرجعت ما قرأت بطريقة عكسية

    يقوم الدين المحمدي الأصيل على ثقلين الثقل الأول هو القرآن الثقل الثاني هو أحاديث أهل البيت طيب نستدل على الولاية من خلال الأحاديث الشريفة فأن لم تكن الأحاديث مشمولة بعناية خاصة كما يدعي الكاتب فكيف ترتكز عليها عقيدتنا، فالضرب في صحة قطعية صدور الأحاديث ضرب في صميم عقيدتنا أليس كذلك!!

    من هنا أتوجه للمهتم بالارتقاء بنفسه عقائديًا قراءة هذا البحث المهم جدا..

    شكرًا لا تفي بحق الكاتب ولكني أقول جزاك الله خير الجزاء.

    أمل سالم
    10/01/2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *