الرئيسية / مقالات / *إلى خطباء المنبر الحسيني* ll لسماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

*إلى خطباء المنبر الحسيني* ll لسماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

 
*إلى خطباء المنبر الحسيني*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ*
الحمدُلله، والصلاةُ على رسول الله، وعلى آله الهداة إلى دين الله، واللّعنةُ على أعدائهم أعداء الله، من الآن إلى يوم لقاء الله.
{أللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُـدى، وَأَلْهِمْنِي ألتَّقْـوَى وَوَفِّقْنِي لِلَّتِيْ هِيَ أَزْكَى وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى}
*وأمّا بعد:*
إخوتي الأفاضل خطباء المنبر الحسيني المقدّس (زاد الله في توفيقاتكم):
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
تحيّةٌ بطيب العطر الحسيني الخالد.. أضعها بين أيديكم وأنا لكم من الدّاعين والله وليّ التوفيق.
وأنتم تحملون مسؤوليّة الكلمة وتبليغها إلى الناس على ضوء الآية الكريمة: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) أذكّركم ونفسي بما للكلمة الطيّبة من ثمار طيّبة، وما للكلمة الخبيثة من ثمار خبيثة، ولا يتحقّق العكس لبداهة قاعدة التلازم بين الأثر والمُؤثِّر وحتميّة العلاقة بين المقدّمة والنتيجة من حيث الجنس والطبيعة.
هذا مما لا يخفى على أحد ولكنّ الذي قد يخفى على بعضنا هو مفردات الكلمة الطيّبة على مستوى المصاديق واختيار الأحسن منها بين كثرتها وكثرة تشعّباتها.
فما هي المواضيع الأهمّ والتي ينبغي لخطبائنا الأعزّاء التركيز على طرحها لمستمعيهم الكرام حيث جاؤهم ببركة حُبّ الحسين فاتحين قلوبهم لتلقّي الكلمة الطيّبة؟
البعض يرى الأهمّية في طرح واحدٍ من هذه العناوين أو أكثر:
• الولاية والإمامة وفضائل أهل بيت النبوّة (صلوات الله عليهم أجمعين).
• الأخلاق الإسلاميّة في أبعادها الفرديّة والعائليّة والإجتماعيّة.
• السيرة والتاريخ حول ظروف واقعة كربلاء.
• الوحدة بين المسلمين ونبذ الخلافات الهدّامة.
• التربية وآثار الذّنوب في الحياة.
• الموت والآخرة والجنّة والنار.
• الأوضاع السياسيّة والدعوة إلى المقاومة.
• هموم الشباب والحثّ على الزواج وتسهيل أمورهم.
• فقه العبادات وآثارها الروحيّة.
• المشاكل المعيشيّة وسُبُل إكتساب الرّزق.
كل هذه المواضيع وما يتفرّع منها جيّدة جدًّا والحاجة إليها قويّة، ولكن هناك موضوعٌ يُشكِّل البُنية التحتيّة لها كلّها قد غفل عنه كثيرون!
ذلك هو موضوع الإيمان بوجود الله وشرح معاني صفاته -جلّ جلاله- وتجلّياتها في الكون والوجود والحياة وما لهذا الإيمان من أركان وشروط مثل التوكّل على الله والرّضا بقضائه والتسليم لأمره والتفويض إليه والثقة بوعده وما إلى ذلك من المسائل المتعلّقة بهذا المبحث التأسيسي على ضوء ما ورد في القرآن الكريم وجاءت به أحاديث النبيّ الأكرم وأهل بيته الطاهرين (عليه وعليهم الصلاة والسلام) وما يترتّب على الإيمان الحقيقي في شخصيّة المؤمن الحقيقي من شفاء النفس وانشراح الصدر وروح المسؤوليّة والتزام الطاعة والخوف من المعصية والتطلّع الدائم إلى رضاه -عزّ وجل- والإخلاص له وصولًا إلى رضوانه في الجنّة (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا * ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا).
هذا الموضوع رغم أساسيّته ومحوريّته وقاعديّته، إلَّا أنَّه قد غفل عنه كثيرٌ من الخطباء؛ ربَّما لِتصوّرهم بأنّ الناس مؤمنون بالله ولا يحتاجون إلى بحث الإيمان والحديث عن الله تعالى. بينما إيمان أكثر الناس لا يتجاوز كونه وراثيًّا بالتحلّي وإمّعيًّا بالتمنّي وهو السبب في عدم ثباتهم في الدّين بما يجعلهم ملتزمين بالتقوى والأخلاق وبالإصلاح الأسري والإجتماعي. هذا ما قاله الإمام الصادق (عليه السلام): «ليس الاِيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي، ولكنّ الاِيمان ما خلص في القلوب وصدّقته الاَعمال»..
وفي جوابه (عليه السلام) على سؤال عجلان أبي صالح عندما سأله عن حدود الاِيمان، قال: «شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأنَّ محمداً رسول الله، والاِقرار بما جاء به من عند الله، وصلاة الخمس، وأداء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحجّ البيت، وولاية وليّنا، وعداوة عدّونا، والدخول مع الصادقين»..
نرى بوضوحٍ هنا كيف يبني الإمام المعصوم كلّ المواضيع الأخرى على {شهادة أن لا إله إلاّ الله} وهي تعبير آخر لأوّل كلمةٍ أطلقها جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله) في دعوته الناس إلى الإسلام قائلًا: « يا أيُّها النّاسُ قُولُوا لٰا إلٰهُ إلّا الله تُفلِحوا ».
هذا الفلاح الذي وعدهم رسول الله مطلقٌ في كلّ الميادين.. وذلك متى ما بَنَوُها على أساس العقيدة التوحيديّة ومرتكزات الإيمان الراسخة والدوافع الروحيّة لحُبّ الله وبغض ما يبغضه -عزّ وجل-.
فلا يتحقّق منشود الإنسان من الفلاح الذي يبحث عنه في كلّ حال والذي من أجله يضحّي ويتعب ويعاني إلّا بالإيمان أوّلًا.. وليس الإيمان العشوائي، بل الإيمان المتكامل الجوانب.
وهكذا.. لو أنّ الخطباء الكرام قدّموا هذا الموضوع الجوهريّ إلى مستمعيهم في طرحٍ بالأدلّة العقليّة والبراهين الفطريّة والشواهد العلميّة وبمنهجيّة المقدّمة والموضوع والإستنتاج مع الرّبط الناجح بالقضيّة الحسينيّة تمهيدًا للدخول في النعي والرثاء لَكان خطابهم فوق التميّز، ولكانوا قد اختصروا الطريق على أنفسهم لمعالجة الكثير من تلك المواضيع الأخرى الفرعيّة.
من هنا، وبكلّ شكرٍ وتقديرٍ واحترام، نقترح على إخوتنا الخطباء الحسينيّين ما يلي:
* تخصيص مواضيعهم المنبريّة في هذه السّنة حول الإيمان بالله والإعتقاد بصفاته مثل الرّحمة والحكمة واللّطف والعطاء والقوّة والقدرة والعلم والحلم، وغير ذلك ممَّا ورد في دعاء (الجوشن الكبير) مثلًا.
* التحضير العلمي لهذا البحث بالمطالعة في مصادره وخاصّةً كتب العقائد التي تناولتْ مثلَ احتجاجات النبيّ والأئمة (عليه وعليهم السلام) في مناقشاتهم مع الكفّار والمشركين والدّهريّين.
* بيان الموضوع في لغةٍ مبسَّطة وأمثلةٍ مفهومة لا تلغي واقع حياة الناس والمستوى المتوسّط للأذهان.
* الإستعانة بالأحاديث الداعية إلى تذكُّر الناس لنِعَمِ الله وآلائِه، وتحبيبهم إليه عزّ وجل. ولا يغفل الخطيب هنا عن أهمّية الأحاديث القُدسيّة وبعض فقرات الأدعية (وخاصةً أدعية الصحيفة السجّادية) ومواعظ الرّسول الأعظم، وما للإمام علي في (نهج البلاغة) من خُطَبٍ في الإيمان والتوحيد والعقيدة.
* تطعيم الموضوع بما هنالك من أقوالٍ مفيدة لمُفكِّري الغرب حول الإيمان بالله وأثره الإيجابي على الصحّة النفسيّة. وقد جُمِعَ الكثير منها في كتابٍ قيّم باسم (الله يتجلّىٰ في عصر العلم – The Evidence Of God In An Expanding Universe)، وهو لمجموعة من كبار العلماء الأمريكيّين في تخصّصات علميّة مختلفة.
* إشباع الموضوع بقصص من عبادات النبيّ الأكرم والأئمة من أهل بيته (عليه وعليهم الصلاة والسلام) وكيف كانوا يذكرون الله كثيرًا بُكرةً وأصيلًا.. وكيف كان بكاؤهم بين يدي الله وخوفهم من حساب الآخرة.
*وفي الختام:*
نؤكّد على أهمّية هذا البحث وعدم التهاون فيه قدر المستطاع ولو بدمجه مع المواضيع الأخرى، وذلك لثلاثة أسباب هامّة ما عدا ما ذكرناه آنفًا:
*1/* هجمة إلحاديّة مدروسة وممنهجة يتعرّض لها شبابنا بشكلٍ خاص والمسلمون بشكلٍ عام. فلابدّ من التصدّي لها وصون الجيل القادم، وعلى هذا كان قادتنا المعصومون (عليهم السلام) كلّما كانت الأمّة تُستهدَف بالشُّبُهات العقائديّة. فالتأسّي بحكمتهم واجب الذين يجلسون على منابرهم.
*2/* إختصار الطريق إلى حلّ الكثير من الأزمات، لأنّ الشباب خصوصًا والناس عمومًا حينما تصفو لديهم العقيدة بالله وفق المعايير الصحيحة المذكورة أعلاه، ستتقوّىٰ بداخلهم دوافع العمل بتلك المواضيع الفرعيّة وسرعة قبولهم للنصيحة في شؤونهم الفرديّة والعائليّة والاجتماعيّة والماليّة والسياسيّة وغيرها.
*3/* قد أصبح تكرار المواضيع الأخرى سببًا لملل كثيرٍ من الناس ولاسيّما الشباب.. فالبعض يحضر الحسينيّات من باب العادة ولمجرّد الثواب، وهو لا يستفيد بمقدار ما يجب، والبعض يقف خارج الحسينيّات ولعلّه دخلها لعزاء اللّطم بعد انتهاء الخطيب، أو لا يدخلها حتَّى للعزاء؛ لأنَّه لم يجد في حضوره ما يضيف إليه شيئًا جديدًا أو يجذبه إلى الشعائر الحسينيّة.
لهذا كلّه أيّها الأحبّة فإنّ:
• الإنتقال إلى البحث العقائدي -وتحديدًا حول الإيمان بالله وصفاته وصفات المؤمن-.
• وبالإعلان المُسبَق عن هذا الموضوع من قِبَل إدارة الحسينيّات.
• وبطرحٍ خطابيّ متقَنٍ وموفّق.
يكون سببًا ناجحًا لجذب الشباب تدريجيًّا في سبيل تقوية إيمانهم بالله على نحوٍ صحيح وشدّهم إلى حُبّ الله وذِكْره بالوعي المُثمِر.
ومن الواضح هنا في غياب هذا الأمر ستكون النتيجة كما بيّنها الله تعالى في هذه الآية: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ * وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ).
وأخيرًا.. نختم هذا الرسالة المتواضعة بفقرات نورانيّة من رائعة الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه مكارم الأخلاق وعيْنُنا على توفيق الله لنا ولكم:
{أَللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَبَلِّغْ بِإيْمَانِي أكْمَلَ الاِيْمَانِ، وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ، وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إلَى أَحْسَنِ النِّيَّـاتِ، وَبِعَمَلِي إلى أَحْسَنِ الاعْمَالِ. أللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِي، وَصَحِّحْ بِمَـا عِنْدَكَ يَقِينِي، وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّي. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الاهْتِمَامُ بِهِ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْأَلُنِي غَداً عَنْهُ وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَىَّ فِي رِزْقِكَ، وَلاَ تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ، وَأَعِزَّنِي، وَلا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنِي لَكَ وَلاَ تُفْسِد عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدَيَّ الْخَيْرَ، وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَهَبْ لِي مَعَـالِيَ الاَخْـلاَقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ… أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لا أَزِيْغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْد لاَ أَشُكُّ فِيْهَا وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَإذَا كَانَ عُمْرِي مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ فَـاقْبِضْنِي إلَيْـكَ قَبْـلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ إلَيَّ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ… أللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الـطَّرِيقَـةَ الْمُثْلَى، وَاجْعَلْنِي عَلَى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَى… أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّـد وَآلِـهِ وَادْرَأ عَنّي بِلُطْفِـكَ، وَاغْـذُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَأَصْلِحْنِي بِكَـرَمِـكَ، وَدَاوِنِي بصُنْعِـكَ، وَأَظِلَّنِيْ فِي ذَرَاكَ، وجَلِّلْنِي رِضَـاكَ، وَوَفِّقنِي إذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الامُـورُ لاِهْـدَاهَـا، وَإذَا تَشَـابَهَتِ الاعْمَالُ لازْكَاهَا، وَإذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لاِرْضَاهَا… أللَّهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلي، وَحَقِّقْ فِي رَجَاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِي، وَسَهِّلْ إلَى بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِي، وَحَسِّن فِي جَمِيعِ أَحْوَالِيْ عَمَلِي. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِـكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ. وَانْهَجْ لِي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهْلَةً أكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالاخِـرَةِ…}.
داعيكم:
عبدالعظيم المهتدي البحراني
6/ذي القعدة/1438

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *