إثارات فكرية (٢١):

هل للإسلام نظرية خاصة في (التعلم)؟

قبل الإجابة على هذا السؤال دعونا نفكر في الذي يحدث عندما يشعر الإنسان بتكون علم جديد لديه..

* يقف إنسانٌ أمام شجرة لم يرى مثلها من قبل، وبمجرد أن تقع عيناه عليها فإن (صورة) لها تحصل في ذهنه.

* هذه (الصورة) الحاصلة في الذهن لا تذهب أبدًا. نعم، قد ينساها و(يصعب) عليه تذكرها، ولكن ظرف التذكير الصحيح إن تمكن منه فإنه يتذكرها.

* يتذكر الإنسان تلك (الصور) الذهنية القريبة من اهتماماته بيسر؛ والسبب في ذلك قيام ظرف التذكير وتحققه في ذاته معلولًا لاهتماماته الخاصة.

* كلما أحاط هذا الإنسان بتلك (الصورة) بدقة وكفاءة، كلما تمكن من نقلها إلى (ذهن) غيره (مشافهة أو كتابة) بيسر وسهولة، خصوصًا إذا كان هذا (الغير) قابلًا مستعدًا.

السؤال الأهم:

– كيف تحدث (الصورة) في الذهن؟

– هل هي بالفعل تنتقل من (خارج) الإنسان إلى (داخله الذهني)؟

فلنفكر جيدًا في هذا الأمر ثم ننتقل لآيتين كريمتين:

الأولى: (اقْرَأْ).

الثانية: (يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ).

نلتقي غدًا إن شاء الله تعالى..

محمد علي العلوي

٢٤ جمادى الآخرة ١٤٣٥ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *