إثارات فكرية (٢٣):

أكمَلُ (فاعل) عقائدي فقهي أخلاقي اجتماعي تربوي اقتصادي عسكري … في التاريخ البشري وبحسب عقيدتنا هو النبي الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله)، ومن بعده وفي طوله الأئمة الأطهار (عليهم السلام.

بالرغم من ذلك إلا أن حال الأمة آل إلى الاعوجاج في يوم رحيله (صلى الله عليه وآله)، إلى درجة استدعت سبطه الأطهر الإمام الحسين (عليه السلام) أن يضحي بنحره المقدس طلبًا للإصلاح “إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي”.

وحتى بعد تلك التضحيات الخطيرة من الأئمة الأطهار (عليهم السلام) لم يستقم الأمر للحق، ولكنه استمر مع الظالمين دولة بعد دولة!!

ما هي الحقيقة العلمية التي نستلها من هذه التجربة التاريخية العظمى؟

وما هي الفائدة الأزكى التي نستفيدها من قول الحق سبحانه وتعالى (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ)؟

وما هي الحقيقة الاجتماعية التي ينطق بها قوله (صلى الله عليه وآلة): “أعمالكم عمالكم، كما تكونوا يولَّى عليكم”؟

فلنفكر جيدًا حتى ساعة اللقاء غدًا إن شاء الله تعالى..

محمد علي العلوي

٢٦ جمادى الآخرة ١٤٣٥ هجرية

 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *