إثارات فكرية (٢٥):

لماذا لله سبحانه وتعالى أحكام على (جسم الإنسان)؟

جَلْدٌ.. رَجْمٌ.. قَطْعُ يَدٍ.. رَمْيٍ مَنْ شَاهِقٍ!!

هذا من جهة الله اللطيف الخبير، وأما من جهة الظالمين المجرمين فإن فنونهم في تعذيب الجِلْدِ واللحم والعظم لا تظاهيها فنون..

ما هي يا ترى قصة (الأجسام)؟

لماذا يوجه الله تعالى إلى تطهير المذنب بإجراء (شرعي) يُصَبُّ على بدنه؟

ولماذا يحترف الجلادون تعذيب الناس بالضرب والصعق وغير ذلك من المؤذيات؟

وكأن الأمر (بالفطرة) عندما يعاقب الآباء أولادهم بالضرب، والمدرسون تلاميذهم بالعصا!

هذا ويمنع الإسلام الإيذاء الجسدي منعًا شديدًا ويوجب الدية على الفاعل إذا ما ترك التعدي أثرًا حتى لو كان من الأب أو الأم على أولادهما.. ويبقى محتفظًا بما خرج بالدليل الخاص..

ما هي القصة مع (الجسم)؟

هل من حقيقة تقف وراء هذه الحالة؟

فلنفكر جيدًا حتى نلتقي غدًا إن شاء الله تعالى..

محمد علي العلوي

٢٨ جمادى الآخرة ١٤٣٥ هجرية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *