إثارات فكرية (٢٨):

* (ألتمس مِنْكَ العذر، فقد كنتُ مخطئًا)..

* (عفوًا، فإن عذري في كذا، أنه كذا)..

في الحالة الأولى يطلب شخصٌ من آخر إعذاره على خطأ ارتكبه وهو الآن يُقِرُّ به، فالاعتذار هنا يأتي في مقام الإقرار وطلب التجاوز (وفي المقام تفصيل).

وأما في الحالة الثانية فهي بمعنى الحجة أو الدليل على رأي أو دعوى أو موقف أو رد فعل أو قرار أو ما شابه.

الكلام في (الاعتذار) مهم جدًا ومتشعب وله عناوين فرعية مختلفة، كما وأنه في غير مورده قد ينقلب انقلابًا شديدًا في أثره، وهذا المقابل تمامًا لو كان محكمًا زمانًا ومكانًا وموضوعًا..

نترك مساحة فكرية قبل الاستطراد غدًا إن شاء الله تعالى..

والآن:

– ما هي أهمية الاعتذار؟

– هل في الاعتذار بُعْدٌ أو أبعاد فكرية؟

– ما هي فلسفة الاعتذار وما هي آثاره؟

نلتقي غدًا إن شاء الله تعالى..

محمد علي العلوي

غرة رجب ١٤٣٥ هجرية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *