إثارات فكرية (٤٧):

قوة مضطربة جامحة تدفع صاحبها في اتجاه البحث عن (الحقيقة المطلقة)..

هناك أمرٌ ما..

هناك شيءٌ نفهم وجوده، غير أننا لا نفهمه!!

سواء كان الإنسان فقيرًا أم غنيًّا.. عالمًا أم جاهلًا.. كبيرًا أم صغيرًا، فهو وفي جميع أحواله يراقب (الغيب)..

يقلقه من جهة، ويبعث فيه الأمل من أخرى..

يجعله متوتر المزاج.. ثم في لحظة يعيش الطمئنينة والانشراح..

هناك ما لا أفهمه.. هكذا يقول.

تَعِبَ، ثم تراكم على تعبه تَعَبُ..

بحثَ، ثم بحث وبحث..

قال: لا أرى شيئًا أكثر قوةً وبأسًا وتأثيرًا من الشمس..

وقال غيره: بل هي النخلة..

وثالث قال: البقرة خير وقوة واستقرار..

وقال آخر: بل هي النار.. لالا.. إنه الحجر..

تعالوا لنصور القوة التي نبحث عنها..

فلنصورها بحجر نقيمه صنمًا.. ثم نعبده ليقربنا من مرامنا زلفًا..

هل كان أولئك أغبياء؟

ما هي قصتهم؟

لماذا نهاهم الله تعالى عن ما كانوا عليه؟

ولماذا أبى أكثرهم واستكبر؟

تعالوا في محاولة لفهم هذه القضية..

فلنفكر حتى نلتقي غدًا إن شاء الله تعالى..

محمد علي العلوي

٢٣ رجب ١٤٣٥ هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *