((تأملات)) 7

7

كان هناك محمد وعلي (صلى الله عليهما وآلهما) ومعهما ثلة من المؤمنين.. وفي قبالهم كان أبو سفيان وأبو لهب ومن معهما من سادة قريش وعبيدها..

حزب محمد (صلى الله عليه وآله) يدعو إلى التوحيد دينًا، وينادي بالمحبة والتسامح والتراحم وحسن الظن أخلاقًا وسلوكًا، وأما حزب الجاهلية الظلماء فكان حزب القمع ومصادرة الحريات وسوء الظن والتهمة والاستنقاص والإستهزاء والسخرية..

صنع محمد (صلى الله عليه وآله) حزبه، وصنعت قريش حزبها..
أما اليوم فحزب محمد (صلى الله عليه وآله) يصنع أبناءه، وكذلك حزب قريش يصنع له أبناء..

نعم، نحن وبحسب الظاهر شيعة نوالي محمدًا وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)، ولكن ينبغي لنا البحث عن إجابة صريحة على السؤال التالي: أين موقعنا.. في أي خانة نكتب أسماءنا.. هل من وجود يسجل علينا في قوله تعالى (قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)؟؟!

للإجابة مفتاح، هو أن نراجع سلوكياتنا مراجعة صريحة صادقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى..

محمد علي العلوي
28  ربيع الأول 1434 هجرية
9  فبراير 2013 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *