الرئيسية / 2016 / يناير

أرشيف شهر: يناير 2016

مسائل في التغيير الجذري.. (10) “في نفس التغيير الجذري”

لست في حاجة إلى مقدمة أنتقل من خلالها لإثبات أن وجود المعلول رهين وجود علته، فطالما أن العلة موجودة تبعها معلولها في الوجود، وهل يعقل أن يطلع النهار والشمس غائبة؟ أو هل يعقل طلوع الشمس ولا نهار؟ هذا أمر مفروغ منه ولا يحتاج إلى زيادة بيان أبدًا، إلا أنني أشير …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (9) “فلسفة العبادة”

يقال أن شخصًا غير كارل ماركس قالها ثم جددها ماركس وبعث الروح فيها، وعلى أية حال هي قيلت ولم تقل مقولة باطلة بالنظر إلى المصداق الغالب في الخارج.. (الدين أفيون الشعوب)!! وأين الخطأ في هذه المقولة؟ لقد جائت الشيوعية بروح تغييرية وإرادة حديدية لصناعة واقع جديد يقوم على أسس وضعها …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (8) “استراتيجية العمل المرحلي”

هذا شاب لم يبلغ منتصف العشرين يمر أمام رجل أربعيني أو خمسيني وبنطاله لا طاقة له على ستر ملابسه الداخلية، ويعلو البنطال قميص ضيق فوقه شعر بتسريحة (اللاتسريح) مستريحة على رأس يصعب على الأربعيني أو الخمسيني فهم ما يحمله من أفكار وثقافات، ولذلك تراه مستنكرًا مستهجنًا شاجبًا مظهرَ الشاب، وهذه …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (7) “الموضوعية وأزمة في السلوك”

عندما يطرح للحوار عنوان (إصلاح النظام) فالعاقل يفكر فيه على النحو التالي: عندما قضية، موضوعها: النظام، ومحمولها: الإصلاح، وحتى نفكر بشكل صحيح ينبغي لنا أن نكون موضوعيين، أي أن ندرس الموضوع (النظام) من حيث معامله العامة، ثم نأتي إلى المحمول (الإصلاح) ونقرر معناه والمراد منه وشروط صلاحيته للموضوع وما نحو …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (6) “حكومة الأصل”

العسكري مسلوب الإرادة تمامًا، فهو لا يحتاج عقله إلا في تنفيذ الأوامر التي تأتيه ممن هو فوقه، وهذا الأخير لا يعمل عقله إلا في تنفيذ أوامر من يرئسه، وهكذا إلى الرأس الأكبر الذي لا قدرة له على التحرك إلا بأوامر من أسياده الإقليميين والدوليين والعالميين.. أما الليبرالي فهو على العكس …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (5) “العمق الديني”

عندما تقصد تعاطيًا ناجحًا مثمرًا مع جهة معينة فعليك أولًا التعرف على المعالم الرئيسية لشخصيتها، فتعاطيك في الواقع هو مع الشخصية من حيث الفكر والثقافة والطباع، أي أنك محتاج إلى معرفة النسق العام للمعتقدات والمفاهيم التي تؤطر حراك تلك الشخصية، وهذا ما يسمى عمومًا بالآيديولوجيا بحسب تعريف علم الإجتماع، ولا …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (4) “استراتيجية الحوار”

منذ سنين ونحن نسمع نداءات الحوار مع السلطة تطلقها الجمعيات السياسية والرموز الدينيون وغيرهم، وقد جمعها بعض المؤمنين مؤخرًا في ملف ونشره على شبكة الإنترنت كحجة يحتج بها على السلطة من جهة وعلى شارع الموالاة من جهة أخرى، وأقولها هامسًا: “لو أن السلطة في حينها أعطت الضوء الأخضر لحوار بينها …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (3) “موازين القوة وترشيد الخطاب”

بداية ألفت عناية القارئ الكريم إلى أن الآتي في المقال قد يكون أجنبيًا عن العقلية السياسية إذا ما أخذناها بما تقرره قوانينها القائمة اليوم، ورجائي من الأخوة السياسيين الذين يمرون على هذه السطور أن لا يعرضوا عنها، وليحتفظوا بها حتى حين، كما وأنه ربما لا يوافق بعض العقليات الثورية التي …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (2) “التعددية وتوريث التأزيم”

التاريخ خط متصل تصنعه حركة كونية ثابتة، وإنما تميزه التصرمات المتتالية فيكون المتصرم ماض والمتعرض للتصرم حال حاضر وما يُقبل على التصرم مستقبل، وما يعطي طعمًا لهذه الحركة الزمنية المستمرة هو ما يقع فيها من أحداث يمر بها الإنسان ويعيشها ويستقبلها، فالإنسان هو المحور دائمًا بحسب الرؤية القرآنية، ولذلك فإن …

أكمل القراءة »

مسائل في التغيير الجذري.. (1) “مفهوم القيادة”

إنها مرحلة بين مرحلتين سابقة ومقبلة، وما نحن فيه إنما هو صنيعة السابقة وصانع المقبلة، ومن هنا تأتي أهمية الدراسة الموضوعية لما كان حتى نغيره في الكائن لنضمن معالم الصورة الإجمالية لما سوف يكون، وهكذا هي المعادلة عند الحكماء الذين يضعون الأشياء في مواضعها. عندما نقر مشكلة ما فلا بد …

أكمل القراءة »

الإِعْتِذَارُ الصَادِقُ جُنَّةٌ، يَاكِبَار فَاسْمَعوا..

بداية أسأل الله تعالى أن يجعلنا من (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ) فيشار إلينا مع (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ). الطبيعي أن يخطأ الإنسان ليتعلم من خطأه ويتحول بأريحية البشر من الوراء إلى الأمام في رحلة التكامل الفكري التي خلق من أجلها (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا)، ولأن …

أكمل القراءة »

كُلُّها وَثَنِيَةٌ إِلا وَاحِدَة، فاحْذَروا (صَنَمَ) الدِيمُوقْرَاطِيةِ

كيف ينبغي للإنسان أن يفكر؟ وكيف يحدد ما يعتنق من عقائد؟ من أين يبدأ؟ وما هي أدواته؟ أسئلة تدور جميعها في فلك (الإنسان)، فهو المحور ومنه المنطلق بلا شك، فإذا أردتُ البدء بدأتُ من نفسي، وإن أردتُ الفهم بدأتُ منها، وهكذا هي المعادلة لمن أراد النجاة.. ما أنا؟ أنا إنسان …

أكمل القراءة »

الفِتْنَةُ فِي الأحْكَامِ المُسْبَقَةِ لَا فِي الإِثَارِاتِ المَوضُوعِيَةِ

عندما أكتب رأيًا ما، أو أطرح وجهة نظر معينة، فليس الأمر بالنسبة لي هواية أو مجرد أزرار أدعسها فيكون مقال ينتشر على صفحات العنكبوت الالكتروني، ليس الأمر هكذا على الإطلاق، وأرجو من الأخوة المؤمنين تقدير ذلك جيدًا. هذا أولًا، أما ثانيًا، فليكن في علم القارئ الكريم بأنني لا أقبل لنفسي …

أكمل القراءة »

التَكْلِيفُ الشَرعِيُّ وَمُغَالَبَةُ الضَغْطِ الظَرفِيِّ

لكل واقعة حكم شرعي، والأحكام تتبع العناوين، وأصل الأحكام الإباحة، فكل ما يتحرك من إطار المباح إلا غيره فهو تشريع لا بد أن يكون مدعمًا بدليل قطعي يكون هو الحجة للعبد فيما بينه وبين خالقه سبحانه وتعالى، وتحديد الكلام هنا في تحول الحكم وتبدله تبعًا للعنوان الذي قد يتغير طروؤه …

أكمل القراءة »

مُهِمٌّ جِدًّا: عُسْلَانُ الفَلوَاتِ..

“خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة، وما أولهني إلى اسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف، وخيّر لي مصرع انا لاقيه كأني، بأوصالي هذه تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلاء، فيملأن مني أكراشاً جوفا وأجربة سبغًا، لا محيص من يوم خط بالقلم رضا الله رضانا أهل البيت نصير …

أكمل القراءة »

العَقْلِيَةُ القُرْآنِّيَةُ وَرِهَانَاتُ المَرْحَلَةِ.. كَلَامٌ فِي المَفْهُومِ

رجلٌ أربعيني يخرج من عمق الصحراء ويقف في قبال سادة لهم صيتهم الرنان بين القبائل في شبه الجزيرة العربية ليعلن عن دعوة النبوة وصراحته في محاربة الوثنية وكل مظاهر الظلم والاستبداد، وفي ظرف عقدين من الزمن يتحول هذا الرجل من مجرد مدعٍ إلى قائد مطلق نشر دعوته في أقطار الأرض …

أكمل القراءة »

البُعْدُ الإِصْلاَحِيُّ فِي مَنْهَجِ إِمَامِنْا الحُسَينِ (عَلَيِهِ السَلَام)

“إنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي“ بعد الحصر المستفاد من (إنما) صرح الإمام الحسين (عليه السلام) بأنه هو الذي خرج عازمًا حتى لو كان فردًا وحيدًا في ساحة المواجهة (خرجتُ، ولم يقل خرجنا)، وخروجه كان من أجل غاية أوحدية هي طلب (الإصلاح)، ليس في الحاكم ولا في النظام ولا …

أكمل القراءة »

(TWITTER) وَتَهْدِيدٌ حَقِيقِّيٌ

ما هي الفكرة؟ كيف تأتي؟ ومن أين؟ هل هي مجرد صورة تتركب بشكل طارئ ومفاجئ، أم أنها نتيجة لمقدمات ومقدمات؟.. وكيف ينبغي للفكرة أن تخرج إلى الآخر أو إلى الآخرين؟ أولًا، ألفت انتباه القارئ الكريم إلى أنني لست بصدد الحديث عن الفكرة بالنظر الفلسفي، ولكنني أستجمع مختلف الأقوال في (الفكرة) …

أكمل القراءة »

من الحسين (عليه السلام) إلى دولة الحق

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في وصيته لكميل بن زياد: “ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة”. إنها الثقافة، ولا شيء غيرها نحتاج إليه حينما ننظر ونحلل ونقرر ونتحرك؛ فهي الحاكية إلى ما نحمله من ثوابت وقناعات وأفكار، ولذلك يعرف عن كل من يتحرك …

أكمل القراءة »

هَكَذَا تَمُوتُ (الشَخْصِيَةُ)..

ليست الكلمة إلا مجموعة من الحروف جُمِعَتْ بشكل معين وبتركيب مقصود وفي مناسبة محددة لتقوم دالًا على معنى من المعاني الذي يصبح فيما بعد مدلولًا لها، وهكذا هو الوضع اللغوي مختصرًا قد ذكرته للتذكير بحقيقة ثقافية غاية في الأهمية، وهي أن اللفظ يكتسب قيمته من المعنى الذي يدل عليه، فلا …

أكمل القراءة »

العَزَاءُ الحُسَينِّيُ بَينَ الدِّينِ وَالسِيَاسَةِ

قال بعض المؤمنين بأن مجرد الإجتماع لإحياء مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) فيه إظهار كافٍ لمختلف أبعاد حياتهم من سياسيةٍ وتربويةٍ واجتماعيةٍ وما شابه وعليه فإن الإقتصار على إحياء المظلومية في النفوس كافٍ ويجنب الموكب العزائي عناوين التسييس وما نحوها. وذهب آخرون إلى ابعد من ذلك حينما أظهروا تخوفهم من …

أكمل القراءة »

نَحْنُ قَومٌ لا نَمْشي فِي أَعْجَازِ النِسَاءِ

لماذا؟ المرأة مخلوق جواهري رائع في مختلف أبعاده.. مخلوق ملؤه حياء، عفة، عطف وحنان.. المرأة مخلوق إذا ما راعيناه فإنه يتحول بقدرة رب عظيم إلى طاقة عطاء لا حدود لها، من بين أحشائها يخرج العالم والحكيم والثائر الناهض بالمبادئ والقيم الصادقة، ولولا طبيعتها الأنثوية الراقية لما بقيت في هذه الدنيا …

أكمل القراءة »

الدَوْلَةُ المَهْدَوِّيَةُ.. رُؤيَةٌ وَمَوقِفٌ

نعلم جيدًا بأن دولة الحق والعدل والإنصاف والمساواة وتمام العقول، لا يقيمها إلا صاحبها القائد المطلق إمامنا المهدي المنتظر (أرواحنا فداه)، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): “إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد، فجمع بها عقولهم وكملت به أحلامهم”[1]، ولا شك في أن لهذا الحديث الشريف دلالة …

أكمل القراءة »

الإمام الحسن (عليه السلام) ورسالة في المنهج

يُمَثلُ المعصومُ (عليه السلام) الحق الصريح والمطلق دائمًا، وبالتالي فما يقابله لا يمكن أن يكون إلا صريح الباطل في مساحة المقابلة قطعًا، وهذا مُسَلَّمٌ بِهِ عَقْلًا. في هذه السطور أريد التحدث عن المعاهدة التي أبرمها السبط أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) مع معاوية بن أبي …

أكمل القراءة »

حكاية الكلب مع الحمامة

والله أنها أبيات رائعة ذات معان موضوعية في قمة الجمال. أذكر أننا درسناها في الصف الخامس أو السادس الابتدائي، وأشعر أننا في حاجتها اليوم ونحن نعيش اقتحامات منتصف العمر. لكم إياها أيها الأحبة.. حكاية الكلب مع الحمامة حكاية الكلب مع الحمامة .. تشهد للجنسين بالكرامة يقال كان الكلب ذات يوم …

أكمل القراءة »

إشراقات من بين فرث ودم

يقول خبراءٌ في كرة القدم بأنه وبالرغم من صغر سنه (16 سنة) إلا أن مهاراته في اللعبة تتجاوز مهارات كبارها من اللاعبين المتمرسين، وكذلك يقول مدرسوه عن مستواه العلمي ودرجته الأكاديمية التي يكاد أن يتجاوز بها بعضًا منهم. أما في عالم الساحرة المستديرة فيضمن بعض سماسرة اللاعبين بأن صاحبنا قد …

أكمل القراءة »

الصلاة بين صلِّها وأقِمْها..

عن جعفر بن محمد (صلوات الله عليه) أنه قال: لا أعرف شيئا بعد المعرفة بالله أفضل من الصلاة. وعن علي (عليه السلام) أنه قال: الصلاة عمود الدين، وهي أول ما ينظر الله فيه من عمل ابن آدم، فإن صحت نظر في باقي عمله، وإن لم تصح لم ينظر له في …

أكمل القراءة »

الحوارات ودودة الثمرة

تسيطر البرامج الحوارية على شبكة (الإنترنت) بشكل كبير جدًا حتى أنها دخلت في عمق المواقع الأخبارية عن طريق التعليقات على الأخبار المنقولة والمقالات المكتوبة وما إلى ذلك وكأن الحوار يريد أن يصرخ في وجه العالم بأنه طبيعة إنسانية لا تقبل الكبت أبدًا، وبالفعل فهذه حقيقة ينبغي لنا استيعابها جيدًا ولكن …

أكمل القراءة »

العنوان: بلا عنوان!!

التدين وصف جميل يسعد به المسجديون وغيرهم من المأتميين ومن على نسقهم في المرتكزات الثلاثة: (الأخلاق، العقائد، والفقه) فالمسلم يسمى متدينًا كلما تمكن من عقائده الدينية وأحكامه الشرعية متوجًا شخصيته بحسن الخُلق وحلو السيرة، ولذلك تجد الدعاة والمبلغين يركزون بقوة على بناء هذه الجوانب الثلاثة في الناس وتربية الصغار عليها، …

أكمل القراءة »

ما لكم كيف (تمخمخون)؟؟!!

قَلَّدَ زيدٌ بكرًا بعد أن اطمئن لعلميته وأعلميته، ومعنى ذلك أن يلتزم زيدٌ بفقهيات بكر دون الحاجة إلى سؤال أو تتبع لدليل إلا من باب العلم بالشيء والارتقاء في مدارج العلم والمعرفة، كما وأن معنى هذا التقليد أن لا يعتني زيدٌ بآراء الفقهاء الآخرين غير مرجع تقليده إلا من نفس …

أكمل القراءة »