الرئيسية / 2016 / مارس

أرشيف شهر: مارس 2016

((تأملات) 31

فلنتأمل وبدقة.. جهة قد قبضت على مفاصل مهمة من مفاصل المجتمع بما يفقده القدرة على خيار الإستقلال الحقيقي.. إنه منقاد لا يملك لنفسه شيئًا خارج إطار الإرادة المتسلطة.. إرادة القابض على المفاصل.. مثال وكما هو كثير.. القمع في كل مكان.. قتل.. تعذيب.. سجون.. نهب.. سلب.. ونفسه من يمارس هذه القبيحات …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 30

قد يكون للجلوس على ساحل البحر من الفوائد ما لا يدرك مثلها بين المباني وسلطة الجدران.. بحرٌ شديد البأس يهد الجبال هدًّا إن أُمِر.. بحرٌ وخلفه أرض وأراض وبحر وبحور.. هناك يعيش غيري.. أرض تلتحف ترابها معلنة موتَ حيٍّ.. وأخرى تزهر بشرًا في روح مقبلة.. هناك حيث لا أرى ولا …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 29

سنة من السنن: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ).. عندما تراه وقد هز ذيله بعد أن سال لعابه لما يرتجف دنانيرًا بين أصابع أقدام سيده …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 28

هناك تطارد حاد وشديد جدًا بين الآيديولوجيات والتوجهات والمباني الثقافية والفكرية للمجتمعات والأمم.. حياة الأرستقراط ومن في فلكهم.. حياة المتدينين ومن في فلكهم.. الزهاد.. المتصوفة.. العلمانيون.. (كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ).. القضية ليست في الثقافات ولا هي في التباينات.. القضية المشكل في أن كل ثقافة منغلقة على نفسها وتنظر الى …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 27

المشكلة أنها مجموعة أعصاب وعضلات وعظام يدركها التعب سريعًا.. الى أي متى تتحمل وفي الدقائق المعدودة لذة ليس كمثلها لذة؟؟ ماذا لو طالت الدقائق الى ساعات؟ هل يفكر الملتذ أن ينفتل؟ أوليس في مغادرة الحال حسرة ما بعدها حسرة؟ يتخلص من عاهات ما فتئت تلاحقه كالوحش المتقصد.. يتخلص منها.. عندما …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 26

النفس مع صاحبها لا تكذب، وإن هو ملأ الدنيا كذبًا وزورًا.. تعمى القلوب.. نعم هي تعمى عن رؤية الحق ولكن في خارج إطارها الذاتي، ومنشأ هذا العمى إنما هو المكابرة وأخذ العزة بالإثم.. يعلم المجرم جيدًا أنه مجرم، بل حتى صاحب الشبهة فإنه يدرك جيدًا بعده عن الحق، وإنية إدراكه …

أكمل القراءة »

((تأملات)) 25

فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإنحراف في طريق إدمان الخمور والمخدرات.. فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإنغماس حد الآذان في عالم الجنس والرذيلة والليالي الحمراء.. فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى للإحتراب والإقتتال ولا شيء غير ذلك.. فئة تريد أو أنها تملك الإستعداد الأقوى لاستعداء …

أكمل القراءة »

عَنْ كُلِّ ذَلِكَ لا أدْرِي، ولَكِنَّني عَنْ هَذَا حَتْمًا أَدْرِي

لا أدري إن كان ليبراليًا أو يساريًا، ولكنه على أية حال ليس إسلاميًا، ولا أدري أي شيء عن إلتزامه الديني، ولا أدري عن مرجعيته الفقهية، بل ولا عن رمزه الوطني، كما أنني لا أدري شيئًا لا عن مستواه العلمي ولا الثقافي، فأنا لم أرى له بحثًا أو مؤلفًا أو طرحًا …

أكمل القراءة »

اقرأ، ولَكَ (مفاجأة)

وكذلك.. إن لم تُصلِّ الخمس صلوات جماعة في المسجد فسوف تُحرم (بدل التعطُّل) –مثلًا-.. وأيضًا.. محكوم بالسجن المؤبد، وإن حفظ القرآن كاملًا فسوف يلغى الحكم.. والأمثلة كثيرة لا أكاد أحصي عشرَ معشارها، فالإنسان لا يريد التوجُّه إلى الصلاح لكونِه صلاحًا، ولا يتجنَّب الفساد لفساده، إلَّا ما بان واشتهر بأثر مباشر …

أكمل القراءة »

إحمل مشروعك وتحرك..

منافقون، كذابون، بل ومضرون بالمجتمع والإسلام أيضًا، كانوا على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن الصفوف الأولى من المسلمين، وأكثر من ذلك أن الله تعالى قد أنزل فيهم آيات قرآنية منها العام ومنها الخاص المُعَيِّن، ولكن الملفت للنظر أن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) لم يكلف نفسه …

أكمل القراءة »

التشوهات الثقافية.. قلم يكتب فاتورة الغد!

لا أعلم جهة ثقافية أو فكرية مسؤولة تتبنى سلوكيات الضرب والطعن والتسقيط، بل وحتى من وصل سقوطه إلى حد السفور التام فإن المصلحين المسؤولين لا يسقطونه بقدر ما يناقشون سقوطه بموضوعية تامة حماية للبشرية وتقويمًا للأفهام الخاطئة، وهذه محاورات المواجهة بين أهل بيت النبوة (عليهم السلام) وبين أهل الباطل ممن …

أكمل القراءة »

إنها فاتورة ندفعها.. هي زوايانا نكررها

ماذا لو أعلن آية الله العظمى المرجع الديني (… دام ظله) تراجعه عن فتواه بـ(حرمة التطبير) بعد أن قام عنده دليل على (جوازه)؟ كيف سيكون موقف مقلديه؟ ماذا لو أعلن آية الله العظمى المرجع الديني (… دام ظله) تراجعه عن فتواه بـ(جواز أو استحباب التطبير) بعد أن قام عنده دليل …

أكمل القراءة »

الهجوم على الدار.. البراءة والبتر

نفي الوقوع شيء وبحث الإمكان شيء آخر، وقد بدت في بعض البحوث غفلة عن مغبة البناء على نتيجة عدم الوقع دون مراعاة إلى موضوعية الإمكان، مما انتهى بنا إلى صراعات جامدة دورانها بين الوجود والعدم، ومن الطبيعي أن تتحول هذه المنهجية غير الصحيحة إلى ثقافة انتشرت بين الكبار والصغار، ومن …

أكمل القراءة »

العراق وسر الحسين (عليه السلام).. لا أفهم!!

عقود من التجويع والتجهيل والتعمية والإفقار والإعدام، بعدها جاء فرجٌ وأطيح بطاغية العراق صدام التكريتي وكثير من المجرمين القتلة الذين كانوا معه، وقد كانوا حينها لا يزالون في غيهم يمنعون في طلب الذل والهوان لشعب العراق ما خلا مصفق لهم يدور كالثور في ساقيتهم.. بعد كل تلك المآسي التي عاشها …

أكمل القراءة »

تأملات في سيرة (القطط)..

منذ انتشار السيارات وهي تُقْتَلُ بنفس الطريقة.. تسجل نظرات خاطفة إلى اليمين واليسار، ثم تتحرك خطوتين إلى الأمام ثم تتراجع وتقفز مرة أخرى، فإما أن تفلت منها وإلا (صفعتها) عجلات إحدى السيارات للتوالى عليها المئات منها والآلاف فيتحول ذلك القط الشقي قطعةً من الشارع.. القط رشيق جدًا وعنده قدرة فائقة …

أكمل القراءة »

العِلمانية المتخفية والعولمة، والمسوغ الليبرالي

هناك طائفة من الشيعة الإمامية تعتقد بعدم جواز الخروج على الحاكم الظالم في زمن غيبة الإمام المعصوم (عليه السلام)؛ فهي ترى بأن نظرية الحكم الإسلامي محصورة تحققًا في المعصومين (عليهم السلام)، ولذلك فإن أتباعها يقضون حياتهم في حالة من الخمول السياسي وكأنها تمضية حتى يأذن الله عز وجل لوليه الأعظم …

أكمل القراءة »

الوعي الجماهيري وتأملٌ في (المَعِدَةِ)

نجد في التاريخ بأن أشخاصًا وربما شخصًا هو الذي يحدث منعطفًا أو منعطفات في مسيرة مجتمع بأكمله، وأضرب مثلًا محمد هادي السبيتي الذي كان على رأس حزب الدعوة بعد الصدر الأول والسيد العسكري في أحداث مفصلة، وهو (السبيتي) الذي غير وجه التاريخ الدعوتي على مستوى العمق الأدبي، وعندما ننظر ونحلل …

أكمل القراءة »

فشلُ الرسولِ (صلى الله عليه وآله)..!!

فشلُ الرسولِ (صلى الله عليه وآله)..!! ومن بعده فشل علي وفشل الحسن، ولم يتخلف الحسين عن الركب ففشل أيضًا، ولو لا أن تدارك زين العابدين الأمر لفشل أيضًا ومن بعده الأئمة (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) بلا فرق، إلا أن رابعهم فهم الرسالة جيدًا فتفرغ لتأسيس مدرسة الدعاء، ثم جاء …

أكمل القراءة »

نكره أنفسنا.. نحقد ونرفض النهوض، لماذا؟

في دراسة لبعض علماء الاجتماع قُرِّرَ أن العربي الشرقي من أهل المناطق الصحراوية خصوصًا لا يمكن إلا أن يكون متخلفًا، وإن أراد التحضر فإنه يمسي كالغراب الذي حاول تقليد الحمامة في مشيتها فكانت النتيجة أنه نسي مشيته ولم يتمكن من تقليد الحمامة، وها هو يتنطط لا هو إلا هذا ولا …

أكمل القراءة »