الرئيسية / 2017 / مارس

أرشيف شهر: مارس 2017

حِكمَةُ القسَّامَةِ والثقات والكِيس

نفتقِرُ في مجتمعاتنا إلى مراكز متخصِّصة في عمليات الاستقراء بأنواعها؛ لِمَا لِعلمِيَّةِ المادَّة من أهمية في قوة الدراسة ومستوى قربها من الواقع، ولو أنَّنا نتوفر على إحصاءات عِلميَّةٍ لانكشفت لنا الكثير من الحقائق التي تُمَكِّنُنَا من دراسة الواقع على أُسُسٍ صحيحة. من القضايا التي نحتاج إلى دراستها، قضية كثرة انهدام …

أكمل القراءة »

الحسين (عليه السلام) خط فاصل حتى القيام/ مقالة للشيخ محمَّد جواد المهتدي

بسم الله الرحمن الرحيم  الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين، محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين و العن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدين.  خصَّ لنا اللهُ تعالى مصابيح هدى وسبل نجاة، هم أهل بيت العصمة.. فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها، وقد قال سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين …

أكمل القراءة »

لا مَنَاصَ مِنْ خَوْضِ التَّجْرِبَةِ/ بقلم: الشيخ أحمد نصيف البحراني

الشَّيخ المفيد طودٌ شامخٌ في العلم، والشَّريفَين الرَّضي والمرتضى يتفجَّر عن جنبيهما العلم، وماذا نقول في شيخ الطَّائفة الطّوسي، والمحقِّق الخواجه نصير الدِّين، والمحقِّق الحلِّي، والعلاَّمة، وفخر المحقِّقين، والشَّهيدَين العامليَّين، والمحقِّق الكركيّ، نعم وأيُّ مرتبةٍ علميَّةٍ وصل لها المحدِّثُ الخبير صاحب الحدائق، والشَّيخ المحقِّق صاحب الجواهر، وأستاذه الفذّ الشَّيخ جعفر …

أكمل القراءة »

مقالةٌ للشيخ حُسين طارِش

    الحياة بين بلاءٍ وابتلاءٍ حُسين طارش حوزة خاتم الأنبياء (صلَّى الله عليه وآله) العلمية 20 جمادى الثانية 1438 هجرية   {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}    الابتلاء وفقًا للآية الكريمة أساسٌ في الخلق والحياة، فالدنيا لم تُخلْق ليُركن إليها، فهي مبنية على الجهد والكدح والكدر، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ}، فلا بد من الابتلاء والبلاء في هذه الدنيا.   ومعنى كل من اللفظين -الابتلاء والبلاء:   البلاء يأتي بمعنى الجزاء، ويستعمل في الخير والشر، قال تعالى :{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ} وقال سبحانه :{كَذَلِكَنَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } وقال :{وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُبَلَاءً حَسَنًا}، فالبلاء يكون بالإنعام كما يكون بالإنتقامفيقال من الخير: أبليته أبليه إبلًاء، ويقال من الشر: بلوته أبلوه بلًاء.   أما الابتلاء فهو بمعنى الاختبار والامتحان، قال جلَّ جلالُه: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ} وقال تعالى: {وَإِذِابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} أي: وإذ امتحن إبراهيمَ رٓبُّهُ.   والفرق بينهما أنَّ الابتلاء أخصُّ من البلاء، فهو اختبارٌ وتمحيص، أمَّا البلاء فهو الجزاء. ولِيُحسِن الإنسانُ تعامله مع الابتلاء عليه أن يعرف الحكمة والغاية منه، وهاهنا أذكر بعض الأوجه من حكمة الابتلاء:   الوجه الأول: جعل الإنسان يتضرع إلى الله تعالى ليعود إلى فطرته السليمة وحالته الطبيعية، فقد جاء في التنزيل: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ}.   الوجه الثاني: تمحيص المؤمنين والكشف عن معدنهم الأصيل، والكشف كذلك عن المنافقين، وقد ورد عن الإمام الحسين (عليه السلام): “الناس عبيد المال والدين لغو على ألسنتهم، يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا …

أكمل القراءة »

مقالة للشيخ حميد الغسرة

نصرة الإمام الحسين في الإمام المهدي (عليهما السلام) حميد الغسرة حوزة خاتم الأنبياء (صلَّى الله عليه وآله) العلمية 20 جمادى الثانية 1438 هجرية قال الإمامُ الحسينُ (عليه الصلاة والسلام): “هل من ناصر ينصرنا، هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله (صلَّى الله عليه وآله وسلم)”. إنَّ الإنسان في هذه …

أكمل القراءة »

أمْرُ أهل البيت (عليهم السلام) بين الشيعة والقيام

يَنْعَمُ الإنسانُ بالاستقرار النفسي كلَّما ابتعد عن الهزاهز بين النواقض، وهذا الاستقرار رهين الإلمام والإحاطة بمنظومة الصور العلمية، بحيثُ أن يقِف الفِكرُ على الظواهر وظروفها، فيعي المتناغم المُتَّسِقُ منها فيميزه عن المتشاكس المتنافر. مثال.. ما هي صِفَةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) في كربلاء قبل الواقعة وفي الواقعة وبعد الواقعة؟ حتَّى …

أكمل القراءة »

دياجة اليوم.. ستوووورة

مالي خص بدياج المكاين، كلامي في دياجة البيت.. البحرانية الحليوة اللي بيضتها ما تعجب أولاد المكاين.. يقولون عنها (زفرة)!! ملاحظة: في ناس يقولون: دجاجه، وناس يقولون: ديايه. واحنا من الوسطيين اللي يقولون: دياجه. عشان محد يحط في خاطرة. الدياج في زمن الأول يطلعون من البيوت ويدورون في الطريق طول النهار، …

أكمل القراءة »

الأعْمَى، والحُرِّيَةُ.. والقرآن

من جهة الشرع الحنيف، فإنَّ العبدَ هو الإنسانُ المملوك لغيره، فلا يَمْلُكُ ولا يَنْكَحُ ولا يَبيعُ ولا يَشْتَرِي ولا غير ذَلِك ممَّا للحرِّ، إلَّا بإذن مالكه، وقد اشتهر بين علماء المسلمين اهتمام الإسلام بالقضاء على ظاهرة العبودية، وهذا أمرٌ، وبالرغم من اشتهاره إلَّا أنَّ ما أُرجِّحه هو أنَّ الإسلام لم …

أكمل القراءة »

رسالةٌ دقيقةٌ.. (شخصيةُ) مراكز (اللاعبين)

أقصُدُ المفهومَ من خلالِ التطبيق المصداقي، فَتَنَبَّهْ جَيدًا وافْتَحْ مسَاحَاتِ التطبيقِ بِمَا يُناسِبُ رُقِيَّكَ ورفيعَ نباهتِك. بسمِ اللهِ نبدأ.. يشغلُ لاعبو فريق كرة القدم أحدَ عشر مركزًا في الملعب، بتوزيع يرجع في الأصل إلى التشكيل (أربعة – ثلاثة – ثلاثة) بعد حارس المرمى، وهو يعني: أربعة مدافعين، بواقع مدافع متأخر، …

أكمل القراءة »

مالكم وللناس؟! المؤمنون والبناء الداخلي

تحضرُ مفاهيم التبليغ بقوة في نصوص الكتاب العزيز، وأولها آية الخلافة الإلهية في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً)؛ من جهة مفهوم الخلافة ومسؤولية الخليفة، إذ أنَّ الغاية الابتلائية هي (وَيكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ)، ولا منطقة حالٍ بين هذا الحق الحقيق وأي مقابل له، ولذا دار …

أكمل القراءة »

جماليَّة التَّقديم والتأخير في اللُّغة العربيَّة

جماليَّة التَّقديم والتأخير في اللُّغة العربيَّة         بقلم أحمد نصيف البحرانيّ حوزة خاتم الأنبياء (صلَّى الله عليه وآله) العلميَّة المحرَّق – البحرين       بسم الله الرَّحمن الرَّحيم اللهم صلِّ على محمَّدٍ وآل محمَّد “إنَّ الإنسان لمَّا كان اجتماعيًّا بالطَّبع ومضطرًّا للتعامل والتفاهم مع باقي أفراد …

أكمل القراءة »

قال المعصوم (عليه السلام): لا تُخَالِطُوهم..!

يُصَابُ البعضُ بالحُزن، وتَعتَصِرُ قُلوبَهم الآلامُ على شَخصٍ غلب على توجهاته الثقافية الانحراف، وآخر بَانَ له معدنٌ لا يُسِرُّ القلوب، وثالثٍ انقلبَ على عقِبَيه عقيدةً أو صُحْبَةً أو غير ذلك.. يبقى الحزنُ وتستمرُّ الآلام، ومعها تبدأ المحاولات لتصحيح المسارات وتعديل المُنقلِبات، وفيها تثور الفواعل والقوابل، فشيء يعود وشيء لا، ولكنَّ …

أكمل القراءة »

Wikileaks .. وقس على ذلك!

هل ينبغي أن أعرف؟ نعم، الأصل هو: نعم، ينبغي أن أعرف، فالإنسانُ بِلا مَعرِفَةٍ طامَّةٌ على مجتمعه، وقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام): “ما من حركةٍ إلَّا وانتَ محتاجٌ فيها إلى معرفة”، ومن أهم أنواع المعرفة معرِفةُ الفعل والإحجام؛ فقد تكون المعرفة الحقَّة في أن لا أعرِف الشيء الكذائي، أو …

أكمل القراءة »

الشخصية وطبقات العوارض

لا شَكَّ ولا خِلافَ في أنَّ الحقيقةَ الإنسانيَّةَ واحِدَةٌ موجودةٌ في كلِّ واحدٍ من مصاديق الإنسان، وهي بحسب ما توصل إليه الجهد الفلسفي متعينةٌ في (الحيوانية الناطقية)، وهي من حيثُ هي هي واحِدةٌ في كلِّ إنسان (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ …

أكمل القراءة »