الرئيسية / 2017 / أبريل

أرشيف شهر: أبريل 2017

الله موجود.. ثُمَّ ماذا؟

يقال في مقام الجواب: الله موجود، وعلى الإنسان أن يعمل لنيل رضاه والفوز بالجنة. فيُقال: وعلى أيِّ القوانين يعمل؟ وكيف يعمل دون أن يفهم؟ فيُجاب: لقد أمرنا رسولُ اللهِ (صلَّى الله عليه وآله) أن نتَمَسَّكَ بالثقلين، فنكون على الهدى وننال رضاه سبحانه وتعالى. فيُقال: وكيف نفهم الثقلين فهمًا حكيمًا مُحكَمًا …

أكمل القراءة »

هل تَرجع يا رجلُ لو رَجَعَتْ؟

الخُلعُ.. هو مالٌ تبذله الزوجة ليخالعها عليه زوجها بعد أن تصِلَ في مشاعرها تجاهه إلى درجة الكُره، فلا تطيق الاستمرار في علاقتها الزوجية معه. تندرج تحت عنوان الخُلع مجموعةٌ من المسائل الفقهية، منها رجوع الزوجة عن بذل المال، وهنا سؤالٌ مُفتَرضٌ من زَوجٍ مرَّ مع زوجته بهذه الحالة تمامًا، ولكنَّه …

أكمل القراءة »

وَمَاذَا لَو اسْتَجَدَّ نَظَرٌ للفَقِيِهِ؟

يجتهدُ فقهاؤنا الكِرام في تتبع الأدلة والنظر فيها نظرًا علميًا معمَّقًا بحسب ما تقتضيه القواعد والأصول طلبًا للكشف عن الحكم الواقعي المطلوب للباري تبارك ذكره، ولا شَكَّ في أنَّ هذه العملية تحتاج إلى جهد كبير يبذله الفقيه في دوائر علمية متعدِّدة، منها دائرة النظر في الدليل، ومنها دائرة التتبع لأقوال …

أكمل القراءة »

عُقْدَةُ (السَلَامَةِ) النَفْسِيةِ

من أوضح الواضحات اختلاف الناس في أفهامهم وأمزجتهم وطباعهم؛ لاختلاف عموم ظروفهم الاجتماعية والتربوية وما نحو ذلك، ولو أنَّ شخصين عاشا نفس الظروف وفي بيئة واحدة، فإنَّ موقفًا واحدًا يتعرَّض له أحدُهما كفيل بأنْ يُميِّزَه عن الآخر ويجعله مختلفًا، وهذا لو سلَّمنا بإمكان التساوي المطلق بين شخصين حتَّى على المستوى …

أكمل القراءة »

الأجواء.. والعلاقة بين الثقافة والفكر

يُشِيرُ القُرآنُ الكَريمُ في أكثر من موضع إلى انحصار الخير والصلاح في القِلَّة دون الكثرة، فيقول: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)، وفي التأكيد على ملازمة الكثرة للضلال، قال: (لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)، ولكنَّ هذه الحالة تُقَابَلُ بضِدِّها تمامًا في عهد إمامنا بقية الله المهدي بن الحسن (أرواحنا فداه)، …

أكمل القراءة »

الحِكمة والعلوم الإنسانية وثنائية توينبي وشارل

“إنَّ تصورَنَا لِمَوضُوعٍ، ما هو إلَّا تصورنا لِمَا قَد ينتج عن هذا الموضوعِ مِنْ آثَار عَمَلِيَّةٍ لا أكثر”. اشتَغَلَ الغَرْبُ كَثِيرًا بالفِكر من حيث مادَّة الثقافات وكيفية تَشَكلها، وتحديد جهة أو جهات الاستقبال والإرسال المعرفي في الإنسان، ويبدو لي أنَّ هذه الاندفاعات العلمية الهائلة التي تحرَّكت بقوة بين ألمانيا وفرنسا …

أكمل القراءة »

مقدِّمة مصداقية: حقيقية الاعتبار، المشاعر مثالًا

  طالما شُغِلَ بالي بمباحث الحقيقة والاعتبار على اتِّساع موارد تطبيقاتها، من العلاقة بين الألفاظ ومعانيها، إلى الانتزاعات (الذهنية) للمفاهيم والمعاني الحرفية من المواضيع الخارجية، مرورًا بالعلاقات الاجتماعية، والافتراضات وما نحو ذلك. ولم أكن لأطمئن إلى استسهال ما يُعبَّر عنه بالاعتبار والاستهانة بالوجود الذهني، والذي كنت على ميل إليه هو …

أكمل القراءة »

المرورُ و(عَصْرُ) المُخَالفَات.. وظاهرة (الوشم)

المرورُ و(عَصْرُ) المُخَالفَات.. وظاهرة (الوشم) يبدو أنَّ إدارة المرور في البحرين قد اتَّخذت بعض الإجراءات المشدَّدة، وربَّما غير المسبوقة، في التعامل مع المخالفات المرورية مثل السرعة وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وما نحو ذلك. استعملت الجهة المختصة أداتين رئيسيتين في رصد المخالفات، الأولى هي التواجد الشخصي في بعض المواقع، فيقف رجل …

أكمل القراءة »

منعطفُ تدوين الفلسفة كعلم

منعطفُ تدوين الفلسفة كعلم تبرز في الساحة المعرفية بين الفينة والأخرى مواجهاتٌ عِلمِيَّةٌ يرجعُ بَعْضُها لنظريَّةٍ ذات أبعادٍ تَتَّسِمُ بالحساسية، كما قيل في القضاء والقدر، وفي المعاد إن كان جسمانيًا أو لا، وفي خلق القرآن، وما نحو ذلك من رؤى ونظريات أعم من رؤى ونظريات الحقِّ وغيرها. تُعدُّ (الفلسفة) من …

أكمل القراءة »

نسخة (pdf) من كتاب: النداء الأعظم

ما تدعو إليه هذه الرسالة، هو أن يتحمَّل المؤمنون مسؤولية البناء الداخلي بالجري في ثقافاتهم وفكرهم على وفق المدارات الراسخة حول محور الوَلاية، ولا شكَّ في أنَّ الصبر على تُهَم الرجعية والجمود والأصولية وما إلى ذلك، هو مِمَّا يُعَوَّلُ عليه في قطع المسافة لترسو السفينةُ في نهاية المطاف على شاطئ …

أكمل القراءة »

من مِنَّا يأمن لحظةَ ضعفٍ يسقط فيها؟

كيف كان المعصومُ.. معصومًا؟ العِصمَةُ -بحسب ما أرى- هي: الكمال في القوى الإنسانية الأربع، وهي: العقل النظري، والعقل العملي، والانقياد النفسي للعقلين، والفعل، فلا يبقى منفذٌ لناقض مطلقًا. فهي: القطع اليقيني في قوى العقلين والفعل مع انقياد تام من النفس. أمَّا العقل النظري فهو القائل بما ينبغي أن (يُعلم)، في …

أكمل القراءة »