الرئيسية / 2017 / مايو

أرشيف شهر: مايو 2017

تثبيت الإخلاص.. الصيام المحور ll سماحة الشيخ محمَّد مسلم الصائغ

  الامتناع عن الأكل والشرب والجماع حتَّى بلغت المحظورات عشرةٌ على الصائم من طلوع الفجر الصادق حتَّى غروب الشمس الشرعي، فترةٌ زمنيّة نهاريّة من عام الإنسان المؤمن يقضيها مبتعدًا عن ملذّات الدُّنْيَا امتثالًا للأمرِ المولوي الإلهي طالبًا الرضا منه سبحانه وتعالى.  الحاجات الغريزيّة لا تنفك عن الإنسان مادام محكومًا بقانونيْ …

أكمل القراءة »

نتفقه ليفقه أولادنا ll سماحة الشيخ علي منصور الحايكي

التفقه في الدين أمرٌ مهمٌ جدًا لكلّ إنسانٍ، فهو الشيء الذي يزرع الراحة في قلبه. ولكن، كيف؟  عندما يُقالُ للوالدين: إنَّ ابنكما الآن مُمَيّز، ويمكنكما تعليمه كيفية الصلاة والوضوء والتيمم وغيرها من أحكام المسائل الشرعية. ففي الغالب يجيبان بجواب واحد يدور في معنى: (لا تعقّد الولد من صغره.. توها الناس …

أكمل القراءة »

في فلسفة الصوم (3) ll سماحة الشيخ مهدي الجمري

((تغيير الاتجاه والانقسام في البواعث)) إنَّ الإنسان المؤمن يجري من شهر شوال إلى شهر شعبان على وفق انبعاثاته النفسية التي يشعرُ بها يوميًّا من شهوة الطعام والشراب والنساء، وذلك اتِّباعًا للخطاب الإلهي بالرخصة، وفي خصوص شهر رمضان يتغير اتِّجاه الخطاب من الرخصة إلى المنع، فتتغير حركة المؤمن بأفعاله وانبعاثاته وحاجاته، …

أكمل القراءة »

في فلسفة الصوم (2) ll سماحة الشيخ مهدي الجمري

((تغيير الاتجاه و الانقسام الزمني)) نبدأُ من هذا المقال كما أشرنا، أولى المحاولات لتعقل وفهم الصوم وآثاره وكيفية إيصاله للغاية التي دلت عليها الآية الكريمة: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون). إنَّ ظرف التكليف بالصوم هو بعد خطابٍ على طوال السنة …

أكمل القراءة »

الروح القوية والصدر المنشرح ll سماحة الشيخ علي منصور الحايكي

 يمُرُّ الإنسان في نموه ونشوئه بمراحل خاصَّة منذ اللحظة التي تنعقد فيها نطفته، ونحن نؤمن بأنَّ هذا الإنسان تنعكس فيه روح والديه بسلوكياتهما، ولذلك نتساءل دائمًا، فنقول: من هي أمُّه؟ ومن هي مرضعته؟ كيف كانت أخلاقها وما هي عقائدها؟ ومثل هذه التساؤلات تكون عن صاحب النطفةَ. الكثير من الأمور تنعكس …

أكمل القراءة »

العبادة وموقعيّة التنافس ll سماحة الشيخ محمَّد مسلم الصائغ

 يعيشُ الإنسانُ في محيطٍ لا يخلو -مطلقًا- من النقائص، وينبعثُ فيه دائمًا بدافع الحاجة، بذلك تولَّدت العلوم والمعارف وكل البناءات الثقافيَّة والمعرفية بشتّى أبعادها، بدأ الإنسانُ من نقطةِ الحاجة حتَّى وصل إلى ما وَصَل إليه حسب ما يعبِّرون “بالتطور والتقدم”، وهكذا يستمر الإنسان في ساحات الإبداع حتَّى يَبْلُغ الكمال المنشود …

أكمل القراءة »

في فلسفة الصوم (١) ll مقال لسماحة الشيخ مهدي الجمري

  إنَّ الفلسفة التي أقصدها من العنوان تتناول جانب التحليل والنظر في الغايات وربط الشيء بغايته، وملاحظة كيفية تحقيقه للغاية، فهي محاولةٌ لفهم الشيء وتعقله. وأعرض في هذا المقال والمقالات الآتية بإذن الله تعالى محاولات لفهم وتعقل الفريضة العظيمة التي فرضها الله علينا وهي فريضة (الصوم). وأخصُّ هذا المقال بأن …

أكمل القراءة »

الحَيضُ وَالنِفَاسُ.. وَعَقْلِيَّةُ المُصَادَمَةِ

يَبْحَثُ عُلمَاءُ أصولِ الفِقه تصحيحَ الجواز في مِلكِ الغيرِ لإنقاذِ نَفْسٍ مُهَدَّدةِ بالموتِ، ويبحثون تصحيح الصلاة عند تضيُّقِ وقتها في حال أدَّى ذلك لمخالفة الوجوب الفوري لإزالة النجاسة من المسجد. إنَّهم يبحثون القواعِدَ الكليَّة لحلِّ مثل هذه التصادمات، ممَّا يكشف عن سَلامَةِ العَقليَّة الفقهية من ثقافة التصادم وبناءاتها السيئة، ولكنَّ …

أكمل القراءة »

العلومُ الإنْسَانِيَّةُ فِي مُجْتَمَعَاتِنَا.. هُدَىً أو ضَلَال؟

ينظرُ العاقِلُ المُدرِكُ إلى الخارِجِ متدَرِّجًا فِي مَرَاتِبِ الإدْرَاكِ من المُجرَّد إلى التحليلي الأوَّلي إلى المُفصَّل، وإعمال المقارنات بين المُدْرَكَات، فالوقوف على المشتركات وتمييزها عن المُتباينات. بهذا الإعمال الفِكري تظهر قوة الإدراك، وكلَّما دقَّ النظرُ وتعمَّقَ التحليلُ موضوعيًا، كلَّما تمكَّنت الحِكمةُ في الإنسان حتَّى تندمج مع قواه النظرية وتتحول إلى …

أكمل القراءة »

الثبوت والإثبات، ورباعية (الكتاب والعِترة) في توليد المعارف -2-

 طرحتُ في المقال السابق بعض الإثارات على سبيل شحذ الأذهان، وكانت: نقول بحاكمية الثبوت على الإثبات، ولكن السؤال: كيف نعلم بالثبوت لنُحَكِّمُهُ على الإثبات؟ وكيف يعمل البرهان (اللمي) في المقام؟ بحسب مقامي الثبوت والإثبات كيف نفهم المعاني الحقيقية الحقَّة لآياتٍ من قبيل: (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ …

أكمل القراءة »

الفِقهُ والعلمُ التجريبي ومغالطةُ (المواكبة)

الفِقهُ والعلمُ التجريبي ومغالطةُ (المواكبة)   مع/ السيد محمَّد علي العلوي   * ما هي العلاقة بين العلوم التجريبية وعلم الأحكام الشرعية؟   – مقدَّمة في معنى المغالطة.   – محورية علم المِلاكات في استقرار الحكم الشرعي.   – فهم النص الشرعي بين الموضوعية والطريقية.   – بُعْدُ الاحتياط في …

أكمل القراءة »

الثبوت والإثبات، ورباعية (الكتاب والعِترة) في توليد المعارف -1-

لمَّا كان البناء الفكري للمسلمين قائمًا على حجية المنقول قرآنًا وحديثًا وفق ضوابط معينة، اتَّجهوا للتعمق في علم الأصول للتمكن من تحقيق أعلى درجات الاستفادة من النصوص الصحيحة، إلَّا أنَّ ذلك لم يُحقِّق لهم العِصمة الكاملة من الضلال كما أطلق رسولُ اللهِ (صلَّى الله عليه وآله) في قولِه: “يا أيُّها …

أكمل القراءة »

الكلمةُ وخطرُ الخِطاب ll سماحة الشيخ أحمد القرين

كان للعرب قديمًا اعتمادٌ كبيرٌ في تحريك الجماهير على قوة الخطاب نثرًا وشعرًا، فيُحشدون للقتال وللأخذ بالثأر، أو في مواجهات التباهي بالأنساب والأحساب والكرم والبسالة بالخُطب التي تمتاز عادة بالسجع العذب والأشعار النافذة، وكانت تلقى على الناس مع شيءٍ من الإيحاءات كالاعتكاز على العصى والإشارة باليد والاعتلاء على الشُرَفِ والدواب، …

أكمل القراءة »

نحن.. ووسواس الآخر!

تحدثتُ في مقامات سابقة حول المنظومة الإدارية للإسلام بشكل عام والتشيع على وجه الخصوص في المجتمعات قبل خمسة عقود تقريبًا، وأشرتُ إلى أنَّ انغلاق المجتمعات يفرض نمطًا خاصًّا في العلاقة بين عموم الناس وعالم الدين من جهةِ أنَّهم لا يرون غير دينهم الذي يُمَثله بينهم عالم الدين، فيُصَدِّقُونَ ما يقول …

أكمل القراءة »

لا تيأسوا من رحمة الله يا إخوتي ll سماحة الشيخ محمود سهلان

تكرّرت الذنوب والخطايا من إخوة يوسف عليه السلام، وبحقّ من؟ بحق أبيهم نبي الله يعقوب عليه السلام، وبحق أخيهم نبي الله يُوسُف عليه السلام وأخيه، وظلم ذوي القربى أشدّ وأعظم، وقد تنوّعت خطاياهم وأصروا عليها، ولم يتوانوا في ارتكابها، مع علمهم بذلك، لكنهم سوّفوا التوبة كما أشرت في مقال سابق.. …

أكمل القراءة »

لِمَاذَا خَلَقَ اللهُ تَعَالى الخَلْقَ؟

هذا بحثٌ عظيمُ في جَلَالِه، جَليلٌ في عظمته، يقوم عليه بُنيَانُ الفِكرِ صحيحًا مستويًا، وبالرغم من دقَّته، إلَّا أنَّ تَمَكُّن العُقَّالِ من مفتاح الفهم يجعله في حالة اندماجٍ علمي متقدم معه، ولذلك أقدم أوَّلًا بمقدمة ثُمَّ أنتقل لموضوع المقال. المقدَّمة: أشرتُ في مقالات سابقة، وأُكرِّرُ الإشارةَ في هذا المقال إلى …

أكمل القراءة »

الرأسمالية و(القيامة)

أكتب هذا المقال للأيام، فما فيه لن يروق إلَّا -ربَّما- لقلَّة تشبه كاتبه.. وأكتبه لقلَّة أخرى قد تتأمله ساعة وتتدبره أخرى. لم يُقصِّر خلقُ الله مع بعضه البعض أبدًا، وعلى وجه الخصوص الإنسان، فهو لم يشعر يومًا بمعاناة في حياته سببها الافتقار إلى أداة يحتاجها، وكلامي بالطبع عن نفس الوقت …

أكمل القراءة »

التَوحيدُ والكَمَالُ، ونَقضُهم بِدَلَالَةِ الفِعْلِ عَلى النَقْصِ -2-

بين السائل والإمام جعفر بن محمَّد الصادق (عليهما السلام): قال السائل: “فيعاني الأشياء بنفسه (يقصد الله تعالى)؟ قال أبو عبد الله (عليه السلام): هو أجَلُّ من أن يعاني الأشياء بمباشرةٍ ومعالجةٍ؛ لأنَّ ذلك صفة المخلوق الذي لا يجيء الأشياء له إلا بالمباشرة والمعالجة، وهو تعالى نافذ الإرادة المشية، فَعَّالٌ لما …

أكمل القراءة »

ما بالكُنَّ -الآن- أيّها النِّسوة؟! ll سماحة الشيخ محمود سهلان

راودتْ يُوسُفَ عليه السلام التي هو في بيتها عن نفسه، وفعلتْ ما فعلتْ لكنه اعتصم والتزم بأمر الله تعالى، وأرادَ الله سبحانه وتعالى أن يكشف فِعلتها ويبرِّئ ساحة نبيه من هذه التهمة العظيمة والذنب الكبير، وكان ما أرادَ الله عز وجل. قال تعالى: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ …

أكمل القراءة »

التَوحيدُ والكَمَالُ، ونَقضُهم بِدَلَالَةِ الفِعْلِ عَلى النَقْصِ -1-

يُورِدُ المستشكلون من الملحدين وغيرهم إشكالًا على عقيدة القول بوجود خالقٍ لهذا الكون صفته الغنى المطلق، منشأه عدم استقامة دعوى الغِنَى المطلق مع ثبوت الفاعلية للخالق؛ من حيثُ كون الفعلِ كاشفًا عن حتمية وجود نقص دفع إليه لرفعه، فالفاعل يفعل لسدِّ حاجة يعيشها ولو كانت مُتَوَهمة، ومن جِهةٍ أخرى يُنقِضون …

أكمل القراءة »

عقيدة التوحيد والأصول الفكرية الثلاثة

برز منذ أكثر من خمسة قرون مذهبٌ فِكري توصَّل إلى أنَّ الحديثَ عن إصابة الإنسان للحقائق حديثٌ غير مُجدي على الإطلاق؛ والوجه في ذلك أنَّ نظرة الإنسان إلى الأشياء محكومة بعموم تجارِبه الخاصة، والكلام عن (التجرُّد) في النظرِ لا يتجاوز كونه كلامًا لن يتحول يومًا إلى واقع! وقد أفرط بعضهم …

أكمل القراءة »

إخوةُ يُوسُف بين الحسد والتّوبة

يقصُّ الله تعالى على نبيه الأعظم (ص) أحسنَ القَصَص في كتابه، ومن أحسنها قصّة نبيّ الله يوسف مع إخوته، فتنطلق الآيات متحدثةً عمّا رآه يوسف عليه السلام في المنام، في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)[يوسف/٤]، حيث ينطلق …

أكمل القراءة »

بدهيَّة الآداب العامَّة

تتراوح الآداب الحميدة والذَّميمة، بين كونها كسبيَّة نظريَّة، أو ضروريَّة بدهيَّة، فالأولى تحتاج إلى نظرٍ وتمعُّنٍ كي يتحلَّى بها الفرد، بل وتحتاج للتعلُّم والقراءة في سِيَر وتراجمِ أهل الخُلُق والأدب، والبحث النَّظريِّ في كتب الأخلاق للوقوف على حقيقة عِدَّةٍ من الصفات الباطنيَّة التي تتجسَّد فتكون خُلُقًا؛ حميدًا كان أم ذميما. …

أكمل القراءة »

رائعة بعنوان: إلى مَنْ طَاحَنَتْهُ رَحَىْ الحَيَاةِ

قصيدة في الإمام المهدي بن الحسن (عليه السلام) لسماحة الشيخ أبي الحسن علي بن صالح الجمري (دامت توفيقاته) إلى مَنْ طَاحَنَتْهُ رَحَىْ الحَيَاةِ وَلَمْ تَبْرَحْ مِنَ الدَّوَرَانِ حَالَا فَكُلُّ مَحَطَّةٍ تَلْقَاكَ صَخْرًا تُجَاهِدُ أنْ تَرَاكَ بِهَا رِمَالَا كَأَنَّكَ نَخْلَةٌ تَزْهُوْ بِطَلْعٍ وَذَاكَ الطَّلْعُ لا يُوْلِيْكَ بَالَا تُكَابِدُ فِيْ الفَيَافِيْ حَرَّ …

أكمل القراءة »

الغني المطلق ببرهان سلسلة العِلل في إحكام مشجرة الأجناس

تحدَّثتُ في المقال السابق[1] حول الكليات الخمس (الجنس، النوع، الفصل، العرض الخاص، العرض العام) ومستوى برهانيتها من حيث الانتظام على الخالق جلَّ في علاه، وفي هذا المقال أُبيِّنُ -إن شاء الله تعالى- ضبطها المُحكم لتوالي العِلَلِ والمعلولات، ثُمَّ الانتهاء برهانًا إلى إثبات الغنى المطلق للخالق تبارك ذكره. أقول: المتحرِّكُ بالإرادة …

أكمل القراءة »

نَظَرِيَّةُ الفوضَى فِي قِبَالِ بُرهَانِيَّةِ الكُلِّيَاتِ الخَمْسِ على الخَالِقِ جَلَّ فِي عُلَاه

هل سَقَطَ المَطَرُ ليروي الأرضَ فَتَخْضَرُّ ويخرج الزرعُ؟ قالوا: لا، بل سقط بلا مخطَّط، وكانت الأرض محلَّ سقوطه، فاستجابت له مواقعُ منها فاخضرَّتْ وخرج الزرع وأثمر بعضُه.. كلُّ هذا بلا تخطيط ولا مقاصد، ولا يتعدَّى الأمرُ أكثر من استجابات أظهرت حالةً من الانتظام، وإلَّا فالواقع أنَّ كلَّ هذه الحركة ذات …

أكمل القراءة »

فلسفة الإلحاد ومنهجية أجزاء العِلَّة

يفهمُ عُمُومُ الناسِ الإلحادَ أنَّه القول بإنكار وجود خالقٍ لهذا الكون الواسع، فالملحد يُنكر الألوهية من رأس، ويذهب إلى أنَّ الفوضى هي الأساس في انتظام الأمور، ولذلك يُنسبُ فلاسِفَتُهم إليها فيُقال: (المُفَكِّر الفيلسوف الفوضوي) أو (اللا سلطوي). أرى أنَّ الإلحادَ والقولَ بالفوضى الخلَّاقة هو في الواقع نِتَاجٌ لمقدِّمات ترجع لفلسفةٍ …

أكمل القراءة »

الإسلام وموجات التشكيك.. تصحيحاتٌ قبل البدء

بين السهولة والتعقيد: سمعنا، ونسمع كثيرًا عن ضرورة تقديم الإسلام للناس سهلًا بسيطًا كما هو، دون تعقيدات متعبة وتصعيبات مُنَفِّرة، ثُمَّ أنَّ هذه المطالبات امتزجت باعتراضات جديدة على عموم الخطاب الإسلامي، فهو كما يرى المُدَّعي: هزيل ضعيف سِمَتُهُ البعد عن العقل واعتماد الخزعبلات والخرافات! الواقع أنَّ الإسلام صعبٌ، ولا يمكنُ …

أكمل القراءة »

العقيدةُ في قِبَالِ مَقُولَتَيّ: التوريث، والحرية

دعونا نأخذها من مختلف الاتِّجاهات.. القائلون بأصالة الفوضى ينتهون إلى أنَّ نفسَ الفوضى التي يقولون بها آلت إلى منظومة وجودية تتكامل في إطار عامٍّ لا تحيد عنه، وإن حادت ففي داخل نفس التصارع المتحرِّك من الفوضى إلى النظام، وبالتالي فإنَّ كلَّ حركةِ فوضى تعود نظامًا، وهكذا هو الإطار العام الذي …

أكمل القراءة »