الرئيسية / 2017 / يوليو

أرشيف شهر: يوليو 2017

*إلى خطباء المنبر الحسيني* ll لسماحة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

  *إلى خطباء المنبر الحسيني* *بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ* الحمدُلله، والصلاةُ على رسول الله، وعلى آله الهداة إلى دين الله، واللّعنةُ على أعدائهم أعداء الله، من الآن إلى يوم لقاء الله. {أللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُـدى، وَأَلْهِمْنِي ألتَّقْـوَى وَوَفِّقْنِي لِلَّتِيْ هِيَ أَزْكَى وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضَى} *وأمّا بعد:* إخوتي الأفاضل خطباء المنبر …

أكمل القراءة »

أزِفَ الموعِدُ

قد يختنق الإنسانُ بلقمة، فيلجأ إلى الماء يدفعُ به الأذى.. وقد يختنقُ بشربة ماء، ولا يجد ما ينقذ به نفسه.. هذا كلُّه مُتصوَّر ومعقول.. ولكنَّ الأمرَ معهُ مُختلف.. الاختناقُ في هواه لا يُشبِهه شيءٌ.. أن يختنق الإنسانُ بعبرةٍ، ولا يشتهي معها لا لقمة ولا ماء..! أن يختنق بعبرةٍ ويعيشها سموًّا …

أكمل القراءة »

مرجعية الدلالات ll بحثٌ لسماحة السيد علي العلوي

الدلالةُ أمرٌ احتاجَ له الإنسانُ منذ أن جُعِلَ في هذه الأرض، فكثير من المعاملات البشرية قائمة على الدلالات، ومنها الألفاظ المستعملة التي توصل المعنى الذي في ذهن الإنسان إلى الطرف الآخر، إذ أنَّه لا يستطيع الإنسان أن يتواصل بالمعاني الذهنية مباشرة بل يحتاج ما يوصلها، وإذا ما لاحظنا أهمية الألفاظ …

أكمل القراءة »

تتداخلني الحيرة؛ فلست أدري كيفَ ومِنْ أين أبدأ!

تتداخلني الحيرة؛ فلست أدري كيفَ ومِنْ أين أبدأ! كلَّما أعطانا الله مفتاحَ فلاحٍ تركناه وذهبنا لما يصنعه البشر.. وكلَّما أرانا طريقًا لصلاح الحال هجرناه واخترنا طُرُقَ الدنيا، وهكذا دأبنا على ضعف الاعتناء بتعاليم السماء، وخصوصًا في القضايا التكوينية التي لا تتعقلها عقول الحسِّ المحدود، مثل دور صلة الرحم في إطالة …

أكمل القراءة »

الحَالِق فِي إثْبَاتِ صَمَدِيَّةِ الخَالِق

انتهيتُ إلى أنَّ من أكثر البراهين عُمقًا على وجود الباري جلَّ في علاه، برهانٌ أطلقتُ عليه اسم (برهان العود التعقلي)، وعنوانه: أنا أُفكِّرُ، فإذن أنا أقِرُّ بالصَمَدِ تباركَ ذِكرُه. لتحميل الملف الفِكرُ الحَالِق

أكمل القراءة »

أوقِفْها أبا أحمد.. أوقِفْها يا أبا طالب

في المزارع القديمة.. بين يدي البحر.. أزِقَّة ترتمي في أحضان حيطان الطين.. أشعرُ بذاتي، وأتلمس عمقًا لا أجده في غير رائحة الماضي.. وضع قبل أيام أخونا وصديقنا الغالي سماحة الشيخ محمود سهلان[1] صورةً لمزرعة بحرانية لا تزال أكفٌّ عتيقة مُشَقَّقة تتلو من ترابها نغمات العرق الطاهر وهي تجني قطفةً من …

أكمل القراءة »

هكذا ضلّوا بعد البينات!! ll سماحة الشيخ محمود سهلان

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ)[طه/٧٧-٧٨]. أوحى الله تعالى لنبيّه موسى عليه السلام كي يسلُك ببني إسرائيل البحر، وفَرَقَ لهم البحر ليمروا منه، وطمأنه ألا يخاف ولا …

أكمل القراءة »

إحكامُ النظر في إثبات ولادة المهدي المنتظر (أرواحنا فداه) -3- (الوجودُ مِنْ جِهَتَيّ الحَقِيقَةِ والحَتْمِيَةِ)

  يُواجِهُ الوعي الفكري معضلةَ تقزُّمِ أفق الإنسان في هذا العالم المحصور في المدركات الحسية، في نفس الوقت الذي يُحكم فيه قيام الحسِّ على الإيمان التام بوجود ما وراء المحسوس، وهو متحقِّق في أصل وجوده حتَّى عند من يُنكر الغيب، أو ما يُعبَّر عنه بالماورائي. يسعى الباحِثُ حثيثًا طلبًا للحقيقة، …

أكمل القراءة »

هل تيقَّنت يقين السَّحرة؟ ll سماحة الشيخ محمود سهلان

بسمه تعالى: (فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى * قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى * قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا …

أكمل القراءة »

إحكامُ النظر في إثبات ولادة المهدي المنتظر (أرواحنا فداه) -2- (عُلوِّ الحضور الإدراكي في زمن النصِّ)

  تُقاسُ حِدَّةُ الذهن من جهةٍ بمدى السرعة والدقة في انتقاله من الدال إلى مدلوله مهمَّا كان بعيدًا وذا عمق، ومن جهة أخرى بمدى إحاطته بتركب الدوال، فطرقة البابِ -مثلًا- تدل بالمباشرة على وجود طارق، وفي تركيبها تدل على أنَّ الباب قابِلٌ لإصدار الصوت عند الضرب عليه، وأنَّ الطرق قد …

أكمل القراءة »

إحكامُ النظر في إثبات ولادة المهدي المنتظر (أرواحنا فداه) -1-

تتحدَّثُ العقائِدُ الدينيةُ (والفكرية) الأعمُّ من السماويةِ وغيرِها عَنْ زَمنٍ تَتَخلَّصُ فِيهِ الأرضُ مِنَ الظُلمِ والشَرِّ وتنْعَمُ بانتشَارِ العدلِ والخيرِ، وبالرُغمِ من وحدَةِ النتيجة، إلَّا أنَّ مُقدِّماتها الموضوعية مختلِفَةٌ من مدرسة فكرية أو فلسفية أو دينية إلى أخرى، فهناك من يرى حتميةَ الخلاصِ بِفعلِ التصَارُعِ العِلِّي الذي يُحَقِّقُ التَكامُلَ فِي …

أكمل القراءة »