الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / تدبُّر وتفكُّر

تدبُّر وتفكُّر

لي.. (ثُمَّ) لك

* يخرُجُ (المولودُ) من رَحِمِ أمِّه بصياح، ولكنِّي لا أدري، أهُو بكاءٌ أم صرخةٌ، أم هو بكاءٌ في صرخةٍ، أم أنَّه صراخةٌ في بكاء! * إن لم تُسمع من (المولودِ) صيحة، فإنَّهم يضربونه على ظهره، وربَّما هزُّوه.. أسمِعنا صيحتك؛ لئلَّا نقلق عليك.. * هل يصيحُ (المولودُ) خوفًا.. أم ألمًا.. أم …

أكمل القراءة »

إضاءات عاشورائية – 3

مساؤكم نورٌ يفيض به قلبُ الحسين (عليه السلام) على شيعته.. أوقات رائعة تلك التي أقرأ فيها مشاركات الإخوة والأخوات؛ حيث تتَّسعُ مداركي وتُصحَّحُ أفكاري، فشكرًا لكم جميعًا.. بالنسبة لقضية السؤال عن أفعال الأئمة (عليهم السلام) ففي تصوُّري القاصر أنَّ المسألة راجعةٌ إلى ضعف في الدقة التمييزية بين ما ينبغي أن …

أكمل القراءة »

إضاءات عاشورائية -2

أهلًا ومرحبًا بأهل الفكر والنظر.. عظَّم اللهُ أجوركم بمصاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).. أثرتُ قبل ثلاثة أيَّام قضيَّةَ التساؤلات حول أفعال وقرارات المعصومين (عليهم السلام) من قبيل السؤال عن عدم التقيَّة من الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، وعن صلح الإمام الحسن (عليه السلام).. يقول بعضُنا.. وربَّما كُثُر.. …

أكمل القراءة »

إضاءات عاشورائية -1

  إثارةٌ، أتصورها مهمَّة كان استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) في العاشر من المحرَّم ٦١ هجريَّة، ومن بعده (عليه السلام) امتدَّت الإمامةُ حاضرةً حتَّى حانت ساعة الغيبة الصغرى لإمامنا ابن الحسن (أرواحنا فداه) في ٢٦٠ هجريَّة، ثُمَّ الكبرى في ٣٢٩ هجريَّة. بين ٦١ و(٢٦٠-٣٢٨) جاء أئمَّةٌ وأصحابٌ من الثقات والفقهاء …

أكمل القراءة »

المضائف والإطعام

أهلًا بالأكارم.. آمل من الإخوة والأخوات التفضُّل بقراءة مداخلتي كاملة؛ فموضوع المضائف والإطعام أخذ في معالجته منعطفًا غير جيِّد، ونحتاج لقراءة الحالة من زاوية، أو زوايا مختلفة.. الكثير من المداخلات الجميلة من الأحبَّة، جاءت كلُّها رافضة لمظاهر (الإسراف) في الإطعام العاشورائي وما تقوم به المضائف من تشجيع عليه، ما عدا …

أكمل القراءة »

(تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ (3)

مساؤكم وثبة الحزن السامي وشموخ الألم القاهر.. في موضوع أهل الكوفة مع مسلم بن عقيل (عليه السلام) اخترتُ التعبير عن حالتهم بـ(التراجع) طلبًا للأعمِّ من الانقلاب والتخاذل والخوف وما شابه، وقد تواردت إبداعاتُ تفكُّراتكم رائعة وازنة، دارت حول عناوين ثلاثة: ١/ عدم جاهزية المجتمع الكوفي ثقافيًا لخوض التحدِّي ضدَّ الدولة …

أكمل القراءة »

(تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ – مداخلة الدكتور علي منصور

أستخسرُ كثيرًا عدم مناسبة المقام لنشر مداخلات الإخوة والأخوات، ففي قناعتي أنَّها حقٌّ ينبغي أن يكون مشاعًا بين الجميع.. آسف فعلًا.. من جملة المداخلات الرائعة في مسألة (تراجع) أهل الكوفة عن نصرة مسلم بن عقيل، مداخلة أستاذنا الفاضل الدكتور عبد علي منصور، وإنَّني أتشرَّف بنشرها كون الدكتور صاحب تخصُّص في …

أكمل القراءة »

(تراجعت) بين منقلِبٍ ومتخاذلٍ وخائفٍ

صبَّحَكُم اللهُ بخيرات الوفاء وعبق الإيثار من حضارة العبَّاس (عليه السلام).. وصلت الأُلوف من الكتب العراقية إلى الحسين (عليه السلام)، أن أقدِم يا حسين.. كان لنفس هذه الكتب ترجمة في أكُفٍّ مُدَّت للإمام (عليه السلام) مبايعةً عبر كفِّ مسلم بن عقيل (عليه السلام).. قاعدةٌ (جماهيريَّةٌ) عريضةٌ كانت بانتظار أبي عبد …

أكمل القراءة »

المقدِّمات اليوسُفيَّة

أهلًا ومرحبًا بقلوب مِحبَّة للخير.. آمَلُ من الأحبَّة قراءة المقدِّمات اليوسُفيَّة المرفقة، وهي ثلاث من اثني عشر اقتطعتها من حدائق الشيخ الناضرة.. ما هي هذه المقدِّمات ولماذا نقرأها؟ استفاد بعضُ العلماءِ والمفكِّرين وأصحابِ الرؤى من المساحة الإعلامية الواسعة، فنشروا نظرياتهم ورؤاهم، ومن تلك الطوائف العلمية طائفة تذهب إلى أنَّ كتب …

أكمل القراءة »

في الوجاهة بالحسين (عليه السلام)-2

الدلالة والمعنى: كان من الممكن أن يقول في الزيارة: (اللهمَّ اجعلني عندَّك ذا وجهٍ بالحسين في الدنيا والآخرة)، ولكنَّه قال “وجيهًا”، وقالوا في دلالات هذه الصيغة (فعيل) أنَّها تفيد التحقُّق على جهة الثبوت والدوام، فيكون المعنى كالتالي: (اللهم اجعلني عندَّك ذا وجهٍ محقَّقًا ثابتًا دائِمًا بالحسين)، فالوجيه صيغة مبالغة لصاحب …

أكمل القراءة »

في الوجاهة بالحسين (عليه السلام) -1

مسَّاكم اللهُ بالخير، وعظَّم لكم الأجر، وأجزل لكم الثواب.. مرحبًا بعقولٍ تُحبُّ التفكُّرَ، وتنجَّذِبُ إلى المعارف طلبًا لنور العلم الذي يقذفه اللهُ تعالى في قلب من أحبَّ.. عبارة للتدبُّر والتفكُّر، فلا تبخل على إخوانك بجمال عقلك وحُسنِ فِكرِك.. جاء في زيارةٍ لإمامنا الحسين (عليه السلام) كما في مزار بن المشهدي …

أكمل القراءة »