الرئيسية / غير مصنف

غير مصنف

عَبَقُ البيانِ.. من البَخُور بالقُسط والمُرِّ واللُبانِ

جاء عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: “طَلَبَةُ العِلمِ ثلاثة، ..، إلى أن قال : وصَاحبُ الفِقهِ والعَقلِ ذو كآبَةٍ وحزنٍ وسَهَرٍ، قَدْ تَحَنَّكَ في برنِسِهِ، وقام الليلَ في حندسِهِ”. قال العلَّامة المجلسي (طاب رمسُه) في تحقيقه لمعاني الحديث: “ولنرجع إلى معنى التَحَنُّك، فالظَاهِرُ من كلام بعض …

أكمل القراءة »

كلمةٌ.. مِنْ صَلاة الرَغَائِبِ

لم يكُنِ البَحرانيُّ، يومًا، مصدرَ راحةٍ لإبليس الرجيم وزمرته من شياطين الجنِّ والإنس؛ وكيف يرتاح عدوُّ اللهِ من مُؤمِنٍ خاط العلومَ والمعارِف والوعيَ لِبَاسَ حضارةٍ على هذه الأرض الطيبةِ منذ القِدَمِ، ومن آثار اعتجان أهل البحرين بماء الإيمان وروح التقوى والورع، ما رواه الشيخ علي بن الشيخ حسن البلادي (علا …

أكمل القراءة »

المُغالَطَةُ في مَقُولَةِ (تبعية المُعْتَقد لبيئة النشأة)

يُوافِقُ العاقِلُ بين رؤاه وقراراته وما يُرتِّب من آثار خارجية، وبين مستوى نظره، فإن كان ممَّن يكتفي بملاحظة المفردة المتشخصة في الخارج، بنى رؤاه في حدود هذا المستوى مُسلِّمًا بعدم العلم بما سواه. وإن كان ذا نظرٍ تحليليٍّ يمارسه في الربط العلمي الصحيح بين الأمر وعِلَّتِهِ وما يرتبط به قَبْلًا …

أكمل القراءة »

المِلاكَاتُ وحِكمَةُ التسليمِ، وامتحانُ الحديثِ الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصَلاةُ والسَلامُ على محمَّدٍ وآلِه الطيبين الطاهرين ثلاثة مواقف رسمتْ وجْهَ التاريخِ، أوَّلها قول الملائِكة (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)[1]، وثانيها استكبار إبليس عن السجود لآدم (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى …

أكمل القراءة »

الزَوَاجُ تَكَامُلٌ ونُضْجٌ وصِراطٌ للاسْتِقَامَةِ

حاولتُ كثيرًا تحليلَ ظاهرة ثقافة التنفير من الزواج، فما تَوصلتُ لغيرِ الفهم الخاطئ للزواج سببًا، وإلَّا فالزواجُ آيةٌ إلهية ومظهرٌ من مظاهر رحمة اللهِ تعالى، وقد تظافرت وصايا أهل بيت العصمة (عليهم السلام) في الحث عليه سعيًا سعيًا.. قال الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا …

أكمل القراءة »

الزواج في ظرف هواجس مشاكل الطلاق

تُشيِرُ بعضُ الإحصاءات إلى ارتفاع مُعدَّلات الطلاق بشكل يلفتُ الانتباه، فقد “سَجَّلَ العامُ 2017 مُصَادَقَةَ المحاكم الشرعية في البحرين على 5 حالات طلاق يوميًا مقابل 18 حالة زواج تَمَّ اعتمادها خلال اليوم الواحد. وبلغ عددُ حالات الطلاق حينها 1890 حالة، أكثر من 80% منها تعود لبحرينيين (1572 عقد)، فيما سَجَّلَتِ …

أكمل القراءة »

الحَسَنُ والأحْسَن فِي المُستَحَبِ شَرْعًا إذا عُورِضَ عُرفًا

يبحثُ الإنسانُ، بطبعه، عن الحياة الكريمة وراحة البال والنفس، ولا يرجو لنفسه الوقوع في الأخطاء وما ينتهي به إلى المشاكل والهلكات، وقد جاءت الأديان السماوية وغير السماوية لمساعدته على تحقيق هذه الغاية، فَشَجَّعَتْ على أمُور، وهَذَّبت أخرى وقوَّمت، ومَنَعت.. كلُّ دِينٍ بِحَسَبِ رُؤيَتِهِ الكَونِيَةِ. جاء الإسلامُ العظيمُ على ذات النسق …

أكمل القراءة »

مَبَادِئُ النَّظَرِ/ مقالةٌ في مَحَاوِرِ الحِكمَةِ

مَبَادِئُ النَّظَرِ مقالةٌ في مَحَاوِرِ الحِكمَةِ (الثُّبوتِ والإثْبات، العَقلِ النَّظَري والعَقلِ العَملِي، الاِحْتِمالِ والمُحتَمَل) بقلم: السيّد محمَّدِ بنِ السيّدِ علي العلوي مقتبس من المقدّمة: “هذا، وليس بخافٍ التّذبذبُ الذي يعيشُهُ الإنسانُ في اتِّخاذِه لقراراتِهِ، مِنْ جهةِ عدمِ القُدْرةِ على الإحاطةِ بجميعِ حيثِيّات الواقعِ الخارِجِي للموضوعاتِ؛ ما نَشَأتْ عنه حِدَّةٌ في …

أكمل القراءة »

مسائِلُ من ندوة مأتم المرخ: القصيدة الموكبية إلى أين؟

طرحٌ موضوعيٌّ وازِنٌ.. وعيٌ وحِكمَةٌ عن حسٍّ مسؤول.. كان ذلك من أهم ما ميَّز الندوةَ التي أقامها مأتم المرخ تحت عنوان (القصيدة الموكبية إلى أين؟)[1]، بمشاركة سماحة الشيخ بشَّار العالي، والأستاذ الحاج عبد الشهيد الثور، والأستاذ الحاج سلمان الدرازي، فالموضوع من المواضيع الحسَّاسة؛ لِمَا يلامسه من حالةٍ تَقَعُ في عُمْقِ …

أكمل القراءة »

العبادة طريقُ التكامل ll سماحة الشيخ محمود سهلان

قيلَ أنّ العبادة [لله] تعني غاية الخضوع والتذلّل له.   نقول في التشهد بصلواتنا: (وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسوله).   نقول عبده أيْ عبد الله، لأن العبادة لله هي أسمى ما يمكن أن يعيشه المخلوق، ولعل تقديمَها راجعٌ لكونها هي الطريق التي سلكها رسول الله صلى الله عليه وآله حتى …

أكمل القراءة »

أين: امرُر على جَدَثِ الحُسَينِ، مِنْ: (…).. القصيدةُ ثَقَافَةٌ وفِكْرٌ

يتحدَّثُ الفُقهَاءُ مُعَلِّمين واعِظِين، وعلى إثرهم يرتقي العلماءُ منابِرَ الخِطابة مُوجِّهينَ مُرشِدِين، فيتأثر من يتأثر ممَّن وفِّقَ لإصْلاحِ نفسه ومجتمعه، كما وتتكون حالةً ثقافية معينة تُحدِّدُ العِلاقة في الفِكر الشيعي بين العلماء وعامَّة المؤمنين. تَبْقَى هَذِهِ العِلاقَةُ مَتينَةً وذاتَ أثَرٍ طَيِّبٍ، ولكنَّها في بُعدِها الفاعِلي تختلف طبيعةً عن مولِّدات الثقافة …

أكمل القراءة »

نسخة (pdf) من كتاب: كربلاء.. من السجود إلى غضبة الصُور

قال النبيُّ الأكرمُ (صلَّى الله عليه وآله): “لا تَقُومُ السَاعَةُ حَتَّى يَقُومَ قَائِمٌ للحَقِّ مِنَّا، وذلك حين يأذن اللهُ عَزَّ وَجَلَّ له، ومن تَبِعَهُ نَجَا، ومن تَخَلَّفَ عَنْهُ هَلَكَ. الله الله عِبَادَ اللهِ، فأتُوه ولو على الثلج؛ فإنَّه خَليفَةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ وخليفتي”. عندها يَعرِفُ كلُّ إنسانٍ مكانه من رضى …

أكمل القراءة »

التحصيل الأفقي وخطر التَأسيس للفكر الالتقاطي

تنامت خلال السنوات القليلة الماضية أنشطة القراءة وما يتبعها من تلخيصات وشبه مراجعات وما نحو ذلك من مُظهِرات لحالة متقدمة من الاهتمام بالمطالعة بشكل عام. وإلى جانب ذلك نرى الدور الكبير الذي تلعبه تطبيقات التواصل في توسعة دائرة مجالات التحصيل، ومن أهمها -في نظري- تطبيقا (youtube) و(Instagram)؛ لاشتمالهما على تدفقات …

أكمل القراءة »

الواقع الثقافي، والبرازيلي (نيمار دا سيلفا)

لم تكن مجتمعاتنا لتستوعب معادلات الاحتراف في الرياضات العالمية، وخصوصًا رياضة كرة القدم، إلَّا في أواخر القرن الميلادي المنصرم عندما برز نجم اللاعب الأرجنتيني دييجو مارادونا، وتحديدًا عند انتقاله في منتصف الثمانينات للعب في صفوف فريق نابولي الإيطالي بعد احترافه في برشلونه الإسباني، وكانت الصفقة بسبعة ملايين دولار أمريكي جعلت …

أكمل القراءة »

هكذا ضلّوا بعد البينات!! ll سماحة الشيخ محمود سهلان

قال تعالى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى * فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ)[طه/٧٧-٧٨]. أوحى الله تعالى لنبيّه موسى عليه السلام كي يسلُك ببني إسرائيل البحر، وفَرَقَ لهم البحر ليمروا منه، وطمأنه ألا يخاف ولا …

أكمل القراءة »

الثبوت والإثبات، ورباعية (الكتاب والعِترة) في توليد المعارف -1-

لمَّا كان البناء الفكري للمسلمين قائمًا على حجية المنقول قرآنًا وحديثًا وفق ضوابط معينة، اتَّجهوا للتعمق في علم الأصول للتمكن من تحقيق أعلى درجات الاستفادة من النصوص الصحيحة، إلَّا أنَّ ذلك لم يُحقِّق لهم العِصمة الكاملة من الضلال كما أطلق رسولُ اللهِ (صلَّى الله عليه وآله) في قولِه: “يا أيُّها …

أكمل القراءة »

ما بالكُنَّ -الآن- أيّها النِّسوة؟! ll سماحة الشيخ محمود سهلان

راودتْ يُوسُفَ عليه السلام التي هو في بيتها عن نفسه، وفعلتْ ما فعلتْ لكنه اعتصم والتزم بأمر الله تعالى، وأرادَ الله سبحانه وتعالى أن يكشف فِعلتها ويبرِّئ ساحة نبيه من هذه التهمة العظيمة والذنب الكبير، وكان ما أرادَ الله عز وجل. قال تعالى: (وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ …

أكمل القراءة »

إخوةُ يُوسُف بين الحسد والتّوبة

يقصُّ الله تعالى على نبيه الأعظم (ص) أحسنَ القَصَص في كتابه، ومن أحسنها قصّة نبيّ الله يوسف مع إخوته، فتنطلق الآيات متحدثةً عمّا رآه يوسف عليه السلام في المنام، في قوله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)[يوسف/٤]، حيث ينطلق …

أكمل القراءة »

بدهيَّة الآداب العامَّة

تتراوح الآداب الحميدة والذَّميمة، بين كونها كسبيَّة نظريَّة، أو ضروريَّة بدهيَّة، فالأولى تحتاج إلى نظرٍ وتمعُّنٍ كي يتحلَّى بها الفرد، بل وتحتاج للتعلُّم والقراءة في سِيَر وتراجمِ أهل الخُلُق والأدب، والبحث النَّظريِّ في كتب الأخلاق للوقوف على حقيقة عِدَّةٍ من الصفات الباطنيَّة التي تتجسَّد فتكون خُلُقًا؛ حميدًا كان أم ذميما. …

أكمل القراءة »

رائعة بعنوان: إلى مَنْ طَاحَنَتْهُ رَحَىْ الحَيَاةِ

قصيدة في الإمام المهدي بن الحسن (عليه السلام) لسماحة الشيخ أبي الحسن علي بن صالح الجمري (دامت توفيقاته) إلى مَنْ طَاحَنَتْهُ رَحَىْ الحَيَاةِ وَلَمْ تَبْرَحْ مِنَ الدَّوَرَانِ حَالَا فَكُلُّ مَحَطَّةٍ تَلْقَاكَ صَخْرًا تُجَاهِدُ أنْ تَرَاكَ بِهَا رِمَالَا كَأَنَّكَ نَخْلَةٌ تَزْهُوْ بِطَلْعٍ وَذَاكَ الطَّلْعُ لا يُوْلِيْكَ بَالَا تُكَابِدُ فِيْ الفَيَافِيْ حَرَّ …

أكمل القراءة »

منعطفُ تدوين الفلسفة كعلم

منعطفُ تدوين الفلسفة كعلم تبرز في الساحة المعرفية بين الفينة والأخرى مواجهاتٌ عِلمِيَّةٌ يرجعُ بَعْضُها لنظريَّةٍ ذات أبعادٍ تَتَّسِمُ بالحساسية، كما قيل في القضاء والقدر، وفي المعاد إن كان جسمانيًا أو لا، وفي خلق القرآن، وما نحو ذلك من رؤى ونظريات أعم من رؤى ونظريات الحقِّ وغيرها. تُعدُّ (الفلسفة) من …

أكمل القراءة »

الحسين (عليه السلام) خط فاصل حتى القيام/ مقالة للشيخ محمَّد جواد المهتدي

بسم الله الرحمن الرحيم  الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين، محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين و العن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدين.  خصَّ لنا اللهُ تعالى مصابيح هدى وسبل نجاة، هم أهل بيت العصمة.. فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها، وقد قال سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين …

أكمل القراءة »

أمْرُ أهل البيت (عليهم السلام) بين الشيعة والقيام

يَنْعَمُ الإنسانُ بالاستقرار النفسي كلَّما ابتعد عن الهزاهز بين النواقض، وهذا الاستقرار رهين الإلمام والإحاطة بمنظومة الصور العلمية، بحيثُ أن يقِف الفِكرُ على الظواهر وظروفها، فيعي المتناغم المُتَّسِقُ منها فيميزه عن المتشاكس المتنافر. مثال.. ما هي صِفَةُ الإمامِ الحسين (عليه السلام) في كربلاء قبل الواقعة وفي الواقعة وبعد الواقعة؟ حتَّى …

أكمل القراءة »

الأعْمَى، والحُرِّيَةُ.. والقرآن

من جهة الشرع الحنيف، فإنَّ العبدَ هو الإنسانُ المملوك لغيره، فلا يَمْلُكُ ولا يَنْكَحُ ولا يَبيعُ ولا يَشْتَرِي ولا غير ذَلِك ممَّا للحرِّ، إلَّا بإذن مالكه، وقد اشتهر بين علماء المسلمين اهتمام الإسلام بالقضاء على ظاهرة العبودية، وهذا أمرٌ، وبالرغم من اشتهاره إلَّا أنَّ ما أُرجِّحه هو أنَّ الإسلام لم …

أكمل القراءة »

رسالةٌ دقيقةٌ.. (شخصيةُ) مراكز (اللاعبين)

أقصُدُ المفهومَ من خلالِ التطبيق المصداقي، فَتَنَبَّهْ جَيدًا وافْتَحْ مسَاحَاتِ التطبيقِ بِمَا يُناسِبُ رُقِيَّكَ ورفيعَ نباهتِك. بسمِ اللهِ نبدأ.. يشغلُ لاعبو فريق كرة القدم أحدَ عشر مركزًا في الملعب، بتوزيع يرجع في الأصل إلى التشكيل (أربعة – ثلاثة – ثلاثة) بعد حارس المرمى، وهو يعني: أربعة مدافعين، بواقع مدافع متأخر، …

أكمل القراءة »

قال المعصوم (عليه السلام): لا تُخَالِطُوهم..!

يُصَابُ البعضُ بالحُزن، وتَعتَصِرُ قُلوبَهم الآلامُ على شَخصٍ غلب على توجهاته الثقافية الانحراف، وآخر بَانَ له معدنٌ لا يُسِرُّ القلوب، وثالثٍ انقلبَ على عقِبَيه عقيدةً أو صُحْبَةً أو غير ذلك.. يبقى الحزنُ وتستمرُّ الآلام، ومعها تبدأ المحاولات لتصحيح المسارات وتعديل المُنقلِبات، وفيها تثور الفواعل والقوابل، فشيء يعود وشيء لا، ولكنَّ …

أكمل القراءة »

(تعدُّد المهام “Multitasking”) ومحالُّ الإعضال.

أرسلتُ يومَ الجُمُعَةِ تسجيلًا مرئيًا يُقدِّمُ بحثًا علميًا حول نظرية (تعدُّد المهام)، وهي أن يقوم الفردُ الواحد بأكثر من مهِمَّة واحدةٍ في آن واحد، وقد انتهى إلى أنَّ القول بإمكان ذلك لا يعدو كونه وهمًا؛ إذ أنَّ الذي ثبت هو استحالة أن يقوم الفرد الواحد بأكثر من مهمة واحدةٍ في …

أكمل القراءة »

إكسير.. هل أنت (بطل)؟

(البطل) في اللغة العربية: “شُجَاعٌ تَبْطُلُ جِرَاحَتُه فلا يكتَرِثُ لها ولا تَبْطُل نَجَادتُه، وقيل: إِنَّما سُمّيَ بَطَلاً لأَنَّه يُبْطِلُ العظَائِمَ بسَيْفِهِ فيُبَهْرِجُهَا، وقيل: سُمِّيَ بَطَلاً لأَنَّ الأَشِدَّاءِ يَبْطُلُون عنده، وقيل: هو الذي تَبْطُلُ عِنْدَهُ دِمَاءُ الأَقْرَانِ فَلَا يُدْرَكُ عِنْدَهُ ثَأْرٌ مِنْ قَوْمٍ أَبْطال”. هكذا قال ابنُ منظور في لسان العرب. فالبطولة …

أكمل القراءة »

وخرَجتْ فيها رُوحُه

  لا شكَّ في أنَّنا نحتاج إلى ترسيخ مبدأ احترام الآراء وتعددها، فالعقول متفاوتة والثقافات مختلفة، ومن الطبيعي أن تتبعها الآراء والرؤى في التفاوت والاختلاف. ولكن من المهمِّ أن نؤَكِّد أيضًا على أنَّ احترام التعددية الفكرية لا يعني احترام كل رأي وفكرة تُطرح؛ فهناك من الآراء والأفكار ما لا يستحق …

أكمل القراءة »

الحُبُور، في القطع بالصدور

الحُبُور، في القطع بالصدور بحث في اشتمال (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) على الحديث بالملازمة الارتكاز على: (تعذُّر العلم ببينيات السند – البحث الاجتماعي السياسي – قاعدة اللطف) جاء في مدخلٍ وخمسة مباحث ومقدِّمةٍ مؤخَّرَة وخلاصة: • أمَّا المدخل فقد اشتمل على: – تعريف علم الحديث ومحاولة للتقويم بنصٍّ عن أمير المؤمنين …

أكمل القراءة »