الرئيسية / مقالات

مقالات

المبتنيات ومسألة الثابت والمتغير

يحتاج الإنسان، حاجةً ضروريةً مُلِحَّةً، إلى مراجعة نفسه باستمرار، وفي ذلك قال الإمام الكاظم (عليه السلام): “ليسَ مِنَّا مَنْ لم يُحَاسِب نَفْسَهُ في كُلِّ يَومٍ، فإنْ عَمِلَ حُسْنًا اسْتَزَادَ اللهَ، وإنْ عَمِلَ سَيئًا اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهُ وتَابَ إليهِ”[1]. وتشتدُّ الحاجة إلى المراجعات النفسية كلَّما اشتدَّتْ أغبرةُ الشبهات وعواصف الفِتن. لا …

أكمل القراءة »

العلماء بين الفضل وأحاديث الذم

  يبحث المؤمنون باستمرار عن أسلم طرق الفكر وأرضاها لله تعالى، وهو أمر مُقلِقٌ للأبالسة والشياطين الذين لم يتركوا آدم وحواء (عليهما السلام) في جنَّتيهما حتَّى قاسماهما (إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)[1]، وكان قد قال لهما: (مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ)[2]. عمد …

أكمل القراءة »

الغَيبَةُ أو بين يَدَي الظهور؟! تصحيح لثقافة وعقلية النظر

كلَّما تسارعت أحداث الزمان ووقائع الليل والنهار، وكلَّما تظافرت الفِتن، وتقاربت أطراف النوائب تجرُّ بعضها بعضًا، نرى ارتفاعًا في الاهتمام بأمر الإمام المُظفَّر حجَّة لله ابن الحسن (عجَّل اللهم فرجه ويسر مخرجه)، وهذا ليس بالأمر الجديد، فقد قال شيخُ الطائفة الطوسي (علا برهانه) في مقدَّمة كتابه الموسوم بالغيبة: “أمَّا بَعْدُ، …

أكمل القراءة »

أننشغل بالمهم، أم بالأهم؟ ll بقلم الأستاذ محمَّد عيسى التيتون

  بسم الله الرحمن الرحيم ينبِّه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى التفاتةٍ مهمَّة مصيرية في حياة الإنسان، حيث يقول في إحدى كلماته: “مَنِ اشتَغَل بغَيرِ المهمّ ضَيَّعَ الأهم، إنَّ رأيَكَ لا يتَّسعُ لكلِّ شيءٍ، ففرِّغهُ للمهمّ”. بطبيعة الحال فإنَّ ما يدركه كل عاقل في هذا العالم بأنَّ كل القدرات التي …

أكمل القراءة »

مراجعة كتاب: حوارية الهِلال

يعود القارئ بنظره إلى تصور الكتاب الذي قرأه، فيعيُدُ كتابة رؤيةٍ مُركَّزة حول ما جاء فيه، ويدون بعض الملاحظات مضافة إلى رأيه الإجمالي أو المُفصَّل. تُسمَّى هذه العملية في الاصطلاح الإنجليزي (review)، وليس ذلك (مراجعة) كما تُرجِمَتْ في المصطلح الأكاديمي العربي؛ إذ الأقرب هو الانفعال وليس المفاعلة، فالنظر الذي قرأ …

أكمل القراءة »

دلالاتُ رِوَايَةِ المُجَازِ في الرِوَايَة

انحصر الاهتمام بالأسناد في دراسته للوقوف على مدى صحَّة أو ضعف المنقول، حديثًا أو واقعةً، أو كتابًا، وقد انقضتْ هذه المرحلة بعد أن حُفِظتِ الأحاديثُ في كتبٍ مُحقَّقةٍ معروفة، ولم تعد الحاجة، إجمالًا، إلى أكثر من الجهود التحقيقية الشخصية بالمقابلة بين الكتب لضبط الكلمات مادَّةً وهيئةً، وهذا ما سعيتُ لبيانه …

أكمل القراءة »

بينَ شَهوَةِ تَجديد العِبَارات وعَصَبِيَّة التَّمسُّك بالمشهور

في الغالب نرى النَّاس على صنفَين في أطراف التَّأييد، فالأول متشدِّدٌ للأول، والثاني كذلك، ولكنَّنا لا نعدم من وجود صفوةٍ تقف على حقائق الموضوعات، فتتبوَّأ المنزلة التي تبيح لها الإدلاء بالرَّأي الصَّائب المقارب للحقيقة والواقع، دون أن تصهر عقليَّتها ضمن الطَّرَفَين السَّابقَين. عندما يدخل المعزِّي على أهل العزاء في مأتمهم …

أكمل القراءة »

مقولٌ وقائلانِ.. وحديثُ: لا تنظر إلى من قال..

يطرحُ بعضُ المؤمنين، وغيرُهم، مَسألةَ التَغَيُّر في الموقفِ مِنَ المقُولِ إذا تغيَّر القائِلُ، فما للتو كان مرفوضًا أصبح مقبولًا عندما تغيَّر قائلُه، والعكس كذلك. وفي مقام رفضِ هذا التغيُّر في الموقف من المقول، يُستشهدُ بِقَول أمير المؤمنين (عليه السلام): “انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال”. لمناقشة المسألة …

أكمل القراءة »

التَكَوُّن التحقيقي في شخصية مُتَحَمِّل الإجازة الروائية

ترجعُ الزيادةُ في البيان والتوضيح لما كُتِبَ أو قِيلَ إلى ما يفيض به المستمعون أو القرُّاء من استفسارات أو إشكالات أو إيرادات، وما شابه ممَّا يبعث صاحبَ الرأي على التعقيب ببيانات توضيحية أعم من تأييد الوارد أو معارضته، وبذلك تبدأ الفوائد في التنامي والإزهار بما يعود على العلم والمعرفة بالخير …

أكمل القراءة »

دَورُ الإجَازَاتِ الرِوَائِيَّة في وَعي وحِفْظِ وصِيَانَةِ العِبَاد

مقدمة: عُرِّفَتْ الإجازة في الرواية بأنَّها: “الكلامُ الصَادِرُ عَنِ المُجِيز، المُشْتَمِل على إنشائه الإذن في رواية الحديث عنه، بعد إخْبَارِهِ إجْمَالًا بمروياته، ويُطْلَقُ شَايعًا على كتابة هذا الإذن المشتملة على ذكر الكُتُب والمصنفات التي صَدَرَ الإذنُ في روايتها عن المجيز إجمَالًا أو تَفْصِيلًا، وعلى ذكر المشايخ الذين صدر للمجيز الإذنُ …

أكمل القراءة »

العبد بين الاستغفار والتوبة ll بقلم سماحة الشيخ حسين بن يوسف طارش

[وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ] أنزل الله تعالى إلينا أحكامًا نَعبُده بها، منها ما فَرضه علينا ولا يسعنا تركُه، ومِنها ما جعل الرُّخصة فيه، وعلى كلا القسمين لا يجوز لنا الاستنكار، أو عدم القبول لحكم من الأحكام بسبب عدم إدراك الغاية منه، أو عدم فهم معناه من حيث هو …

أكمل القراءة »

قضاء حوائج الناس ll بقلم الأستاذ محمَّد عيسى التيتون

إن كنت تطلب نصيحة في الله – يا طيب القلب – فالنصيحة تؤخد من أهلها، وأنا لست من أهلها، قليلُ ما عندي – إن كان عندي شيء – فهو من ألطاف محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.    وجدتُ فيما قرأته في أحاديثهم الشَّريفة العجب العجاب في بيان مقام …

أكمل القراءة »

الصراعات والنزاعات، وواقع الاستيراد

لا شكَّ في كون النزاعات والخصومات وما تنتجه من مشكلات وأزمات مُكَوِّنًا طبيعيًا للبشرية في تجمعاتها واجتماعاتها، ومن يحاول نفيها أو التطلع للقضاء عليها فهو في الواقع يُلاحِقُ سَرَابًا ويَنْشُدُ مُحالًا، وقد قال الله تعالى (وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ)[1]، ولا مرية في …

أكمل القراءة »

هِي چِدِي اجِّي عَلَى اللِّسَان!

  لم يسمحْ لنا آباؤنا وأولياءُ أمرِنا بمصاحبة جماعةِ السُّوء، وكُنَّا لا نعرفُ الغايةَ الحقيقيَّة وراءَ ذلك في صغرنا، ولكنَّنا نعلمُ بالإجمال أنَّ وراء إرشادهم صوابًا. مضت السِّنونُ وعلمنا بأنَّ “المَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ”، وعلِمنا بأنَّ الثَّقافة مهما كان باعُها طويلاً وصرحُها شامخًا، تستحيلُ إلى هباءٍ …

أكمل القراءة »

“راح حمَّال الأسِيَّة”.. زفراتٌ في ذكرى وفاة والدي

“راح حمَّال الأسِيَّة”.. بهذه الكلمات عانقني ابنُ عمَّتي (خالد بن المرحوم علي بن عبد الوهاب الزرقي)[1]، عصر الخامس والعشرين من شهر صفر لسنة ألف وأربعمئة وخمس وثلاثين للهجرة (29 ديسمبر 2013م)، في مستشفى السلمانية الطبي.. في عصر هذا اليوم رحل والدي عن هذه الدنيا.. لم أبكِ حينها، ولا أتذكر شيئًا …

أكمل القراءة »

(التوفيق) لغير الزيارة.. مسحة على قلوب المؤمنين

لم أجد فضلًا تُصرِّح به الأحاديثُ الشريفَةُ أعظم ممَّا قرَّرَتْهُ لزيارة أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، كما وأنَّني لم أسمع أشواقًا تَبُثُّها صدورُ الوالهين كما سمعتُها وأسمعها من صدور زوَّاره (عليه السلام).. الأمر مع السبط الشهيد مختلف.. مختلف جدًّا.. جاء في نوادر علي بن أسباط، عن أحدهما (عليهما السلام)، …

أكمل القراءة »

إطلالة على كتاب: روايةُ رؤيي الشيخ إبراهيم البصري البحراني

اسم الكتاب: روايةُ رؤيي الشيخ إبراهيم البصري البحراني (مع دراسة لها ونبذة عن تاريخ النياحة الحسينية البحرانية) المؤلِّف: الشيخ إبراهيم البصري البحراني دراسةُ وتحقيقُ: أبي عدنان الشيخ عبد الزهراء العويناتي تاريخ الإصدار: 1440 للهجرة/ 2019 للميلاد عدد الصفحات: 128 الطبعة: الأولى الناشر: مكتبة جلال العالي الخاصَّة – مملكة البحرين ………………………………. …

أكمل القراءة »

انْتِهَابُ رِدَاءِ الإمَامِ.. من أهم مُسبِّبَات الفِتَنِ والنِزَاعَاتِ

  يَشْتَمِلُ التَوقيعُ الشَريفُ الذي حَظِيَ بِهِ الشَيخُ المفِيدُ (نوَّر اللهُ تَعَالى مًرْقَدَهُ) عن الناحيةِ المقدَّسَةِ على مضامين مُهِمَّة في ما يخُصُّ جوانب مهمَّة من حالنا كَشِيعَةٍ موالين لأهل بيت العِصمَةِ (عليهم السلام)، فممَّا جاء فيه: “نحنُ وإنْ كُنَّا نَائينَ بِمَكَانِنَا النَائِي عَنْ مَسَاكِنِ الظَالِمِينَ حَسَب الذي أرَانَاهُ اللهُ تَعَالَى …

أكمل القراءة »

من الغدير إلى (شعائر) عاشوراء

بعد فراغِ المسلمين من أداء مناسك الحجِّ، وقبل تفَرقهم كل إلى بلده ووجهته، جَمَعَهم رسولُ اللهِ (صلَّى الله عليه وآله) في يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجَّة من السنة العاشرة للهِجرَة، في منطقة غدير خم، وارتقى مِنبَرًا صُنِعَ له، وإلى جانبه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وخَطَبَ، حتَّى …

أكمل القراءة »

قدسية كربلاء وما جرى في افتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم.. ومسألة (التطبيع)

يُنقل عن علماء ومتدينين موافق تصدَّوا فيها لانحرافات وتجاوزات لا يرتضيها الإسلام الحنيف أو العرف المجتمعي الصحيح، وهي مواقف متوقعة دائمًا في بعض الأزمنة السالفة؛ لجهةِ تَصَدُّرِ الكبارِ من أهل الدين والتقوى للمشهد المجتمعي العام، حتَّى أنَّ أحدًا من أبناء المجتمع لا يجرؤ على مخالفة المنظومة الثقافية المجتمعية ولا حتَّى …

أكمل القراءة »

الضعف العلمي في بناء (اختبار سجن ستانفورد)

جامعة (ليلاند ستانفورد جونيور – Leland Stanford Junior University) “جامعة أمريكية بحثية خاصة تأسست الجامعة في عام 1885 على يد ليلاند ستانفورد، وافتتحت في 1 أكتوبر1891“[1]، كان من أساتذتها في علم النفس الأستاذ المحاضر فيليب زيمباردو (مواليد: 23 مارس 1933م). قام هذا الأستاذ باختبار أراد منه استقصاء الآثار النفسية للسجناء، وقد موَّلتْ البحرية الأمريكية …

أكمل القراءة »

حكاية المنامة..

قد يجد الإنسانُ في نفسه انتماءً إلى جهةٍ ما، ولكنَّه لا يتمكَّن، في الغالب، من التعامل معه ما لم يقف على مناشئه الصحيحة؛ إذ أنَّه قد يكونُ لعاطفةٍ استوجَبَتْهُ، وربَّما كان لأبعادٍ فكريةٍ، فهذه مناشئ تُحدِّدُ للمنتمي طريقَ التعامل مع انتمائه والجهة التي ينتمي إليها، لكِنَّ مثل هذا الانتماء قد …

أكمل القراءة »

الشيعة وقانون الكثرة والقلَّة

تربينا، وغيرنا، على ندرة أهل الحق، وأنَّ وحدة الإنسان قد تكون من الأمارات على صدقه وصلابته في التمسك بالعروة الوثقى، فقد قال الله جلَّ في علاه (لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)[1]، كما وجاء في جملةٍ من الآيات القرآنية الشريفة بيان حال الأكثر من الناس، بأنَّهم لا يؤمنون ولا …

أكمل القراءة »

المرجعية الدينية واشتباهات بعض (المصلحين)

تتعاقبُ عَلينَا إثَارَاتٌ حول أصحاب السماحة المراجع والعلماء، وكذا حول الحوزات العلمية الشريفة، موسومةً بالعِلمِية، متلبِّسةً ثوب البحث والمطارحة، ومع تكثُّرها، فإنَّنا نلاحظ حالات من الثلب والإعابة تطال المقام الشريف لِعُنْوَانَيِّ المرجعيَةِ والعلماء قصدًا أو بسبب ضعف القدرة على التفريق بين المفهوم والفرد الخارجي، والأقوى، في النظر القاصر، أنَّه استغلال …

أكمل القراءة »

الحِجَامَةُ و(البَحْثُ العِلمِي)

جاءت التشريعات الإلهية على وفق غاياتٍ وأغراضٍ لا يمكن للإنسان القطع بعناوينها ما لم يُنصُّ عليها في الكتاب العزيز أو الحديث الشريف، كما وأنَّ ورود النص لا يعني انحصار المِلاك فيه ما لم يُصرَّح بذلك. قال الله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ …

أكمل القراءة »

وعيُ المُؤمنين بمسألة (إثبات) الهِلال

بدايةً، لا بدَّ لنا من شكر الله سبحانه وتعالى، والثناء على المؤمنين في مجتمعنا؛ لما وُفِّقوا إليه من فهمِ ووعي كبيرين بمسألة إثبات هلال الشهر الهجري، من حيث الاختلاف فيه لاختلاف المباني الفقهية، فبعد سنوات شهدنا فيها بينهم حالات من الاستياء، جاء اليوم الذي أصبحوا فيه على فهم متقدِّم بجهات …

أكمل القراءة »

المشاكل الزوجية في سياق الثقافة الحاكمة

يتميز العاقِلُ بتريثه في الحكم على الأخبار الخطيرة أو ذات الشأن الخاص، إلى أن يحصل على ما يُؤكِّدها أو ما يُوضِّحُ معالمها، ويتضاعف منه ذلك عندما تكون أجواء الترويج والنشر مستعدة للقيام بدروها، كما هو الحال اليوم مع وسائل التواصل التكنلوجي التي تعيش أعلى مستويات الغباء في نشرها للأخبار بمجرَّد …

أكمل القراءة »

الطواف حول الكعبة (أو) الطواف على الفقراء

يحتاج المؤمنُ العاقِلُ إلى تهذيب نفسه وترويضها على عدم المبالغة في التأثُّر بضلال الآخرين وبعدهم عن طريق الهداية والصلاح والرُشد، فقد قال الله تعالى (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)[1]، وحتَّى …

أكمل القراءة »

البُعد التكويني في إحياء الأحداث والوقائع العظيمة

يقع في اللحظة الزمانية الواحدة ما لا يُعدُّ ولا يُحصَى من الأحداث، كالموتِ والولادَةِ وانعِقَادِ نُطْفَةٍ، وحادِثِ سَيرٍ، ونَجَاةٍ مِنَ غَرَقٍ.. وهُنَاكَ عابِدٌ يَسجُدُ، وعَبْدٌ يَزنِي.. هُنَاكَ من يُسَبِّحُ، وفي قباله آخرُ يَشْرَبُ الخمْرَ.. وهكذا هي اللحظةُ الواحِدةُ تحمِلُ ما لا يُعدُّ ولا يُحصى من الأحداث المتضادَّة والمتعاكسة من جهة …

أكمل القراءة »

دِرايَةُ التَقِيَّةِ

تُثار بين بعض المؤمنين، والأعم منهم ومن غيرهم، مسائِل تتعلَّق بالإسلام عقيدة وفقهًا، وهي في عمومها إثارات طبيعية تُولِّدُها التعقلات البشرية بحسب أحوالها الثقافية سعة وضيقًا، وعمقًا وسذاجةً. في بعض تلك الإثارات يضعف الاهتمام، إجمالًا، بالتزام قواعد النظر، فينتهي الأمر إلى حالات من التشكيك والاشتباه، والتردُّد وتزلزل البناءات الفكرية في …

أكمل القراءة »