الرئيسية / مقالات

مقالات

مقالة في نقل وتداول القصص المنسوبة للعلماء

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمَّدٍ وآلِه الطاهرين.   مقدَّمة عامَّة: عندما نثق في جهة ما، فردًا كانت تلك الجهة أو جماعة، ونأخذ منها ما تقول أخذ المسلَّمات، في غير موارد المسائل المتمحضة في التخصُّص، فإنَّ احتمال وقوعنا في الخطأ يكون …

أكمل القراءة »

مراجعة لكتاب: ملاحظات علمية على أطروحة الشَّيخ اليوسفي الغروي حول البحارنة

  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطاهرين   ألقى سماحةُ الشَّيخ محمَّد هادي اليوسفي الغروي (حفظه الله تعالى)[1] محاضرة بعنوان (النبي والوصي في آيات الغدير) كانت قد أُقيمت في مرافق العتبة العبَّاسية، وفيها تعرَّض الشَّيخ ببعض الدعاوى على البحارنة …

أكمل القراءة »

جهةُ “النظير في الخلق” في خصوص عهد أمير المؤمنين (عليه السَّلام) لمالك الأشتر (رضوان الله تعالى عليه)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطيبين الطاهرين   عندما يقوم بناءٌ علميٌّ تصوريٌّ أو معرفيٌّ تطبيقيٌّ على استدلال خاطئ، سواء كان الخطأ في شك الاستدلال أو في مادَّته، فإنَّ نفس البناء يكون معتبرًا ما لم يُلتفت إلى الخطأ، ومع …

أكمل القراءة »

قيمة الأعمال غاياتها ll بقلم سماحة الشَّيخ حسين بن يوسف طارش

قيمة أعمال الإنسان وما يسعى فيه، تكون بحسب ما تقرّبه من الغاية التي يقصدها ويسعى إليها، فإذا ما كان عمله في طريق تحقيق غايته أصبح لهذا العمل قيمة باعتبار موصليَّته  لما يرمي إليه صاحبه، فيصبح هذا العمل في سلسلة الطريق نحو المقصود، وكلما كانت نسبة إيصاله أوسع صارت قيمته أعلى؛ …

أكمل القراءة »

المرأةُ وحقوقُها

المرأةُ وحقوقُها البحث في الترديد بين كونها جدليةً أو مغالطةً أو غيرَ ذلك تعقيبًا على مقال: (تؤرقني المرأة) للأستاذة إيمان الحبيشي قرأتُ قبل أيَّام مقالًا بعنوان (تؤرقني المرأة)[1] للأستاذة إيمان الحبيشي، وقد تداخلتُ في مساحة التعليقات بمداخلة تحليلية موجزة، ثُمَّ أنَّه بعد ذاك اطلعتُ على بعض الآراء حول المقال استوقفني …

أكمل القراءة »

الحُبُّ نبضٌ للحياة ll بقلم: سماحة السَّيد علي العلوي

عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السّلام): “جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّا نُسَمِّي بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ. فَيَنْفَعُنا ذَلِك؟ فَقَالَ إِي وَاللَّهِ، وَهَلِ الدِّينُ إِلَّا الْحُبُّ؟ قَالَ اللَّهُ: (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ)”. لعلّ يخطر في بال القارئ لهذا الحديث الشّريف تساؤل يتعلّق بتذييل الإمام صلوات الله عليه جوابه بالآية الشّريفة الّتي تشتمل على مفهومين خطيرين، هما: الاتّباع والمغفرة. فلا يراها لأوّل وهلة متناسبة مع الموضوع الذي سُئل عنه الإمام عليه السّلام، إذ أنّ هذين المفهومين يرتبطان في أذهاننا …

أكمل القراءة »

مواجهة ظواهر الضلال والانحراف، وإشكاليات مقولة التسقيط والتشخيص الموضوعي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطاهرين لا شكَّ في وقوع الانحراف والضلال ثبوتًا، ويدل عليه جملة من النصوص الشريفة، منها قوله تعالى: (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)[1]، ومنها قوله تبارك ذكره (وَمِنَ النَّاسِ …

أكمل القراءة »

أدبيات التدين في مواجهة عولمة التشكيك وإطلاقِ حقِّ السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّدٍ وآلِه الطيبين الطاهرين   يتميَّز المجتمع البشري عن غيره من تجمعات الأحياء بنزعة التطوُّر، يُقابلها طبع الخوف من المجهول وإيثار البقاء على الحال ما لم يكن الطور الآخر معلومًا، ولذا احتاج المجتمع، غالبًا، لدفعٍ جماهيري …

أكمل القراءة »

الخطاب الجماهيري وتعقُّدات ظرف العقل الجمعي

عن أبي الحسن عليِّ بنِ موسى الرضا (عليه السَّلام)، قال: “الغوغاء قتلة الأنبياء، والعامَّة اسم مشتق من العمى، ما رضي الله لهم أن شبههم بالأنعام حتَّى قال: (بَلْ هُمْ أَضَلُّ)”[1]. “أَصل الغَوْغاءِ الجَرادُ حين يَخِفُّ للطَّيرانِ ثُمَّ استعير للسَّفِلةِ من الناسِ والمُتَسَرِّعين إلى الشرِّ، ويجوز أَن يكون من الغَوْغاءِ الصوتِ والجَلَبةِ لكثرة لَغَطِهم وصِياحِهِم”[2]. …

أكمل القراءة »

تكوينُ الجوِّ العلمي (2-2)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطيبين الطاهرين. تكوينُ الجوِّ العلمي (2-2) ختمتُ المقالةَ الأولى بأنَّني “أضع في المقالة القادمة إن شاء الله تعالى (وهي هذه) ما استخلصتُه من مقترحات أصحاب السماحة العلماء وطلبة العلم فيما يخصُّ الجو العلمي والمساهمة …

أكمل القراءة »

تكوين الجوِّ العلمي (1-2)

  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطيبين الطاهرين. تكوين الجوِّ العلمي (1-2) نشر -قبل قرابة الأسبوعين- حساب موقع (كتابات)[1] استطلاعًا لآراء ورؤى بعض السادة والمشايخ الكرام في إشكالية الجو العلمي والطرق الصحيحة للمساهمة في إيجاده وإشاعته بين طلبة العلم …

أكمل القراءة »

مِنْبَرُ المأتَمِ وضَرُورَةُ التَمييزِ بَينَ المَقَامَات

هنا مُوجِبٌ معتبر للإعراض عن كتابة مقدَّمةٍ للمقالة؛ فنحن نعيش في الواقع نفس الموضوع وتبعاته المُتعِبة، وما نبحث عنه هو الحل لمثل هذه التجاذبات التي لا يَدْفَعُ مُرَّ أثمانِها غير عامَّة الناس من أيتام محمَّد وآل محمَّد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين). وإن كان لا بدَّ من مقدَّمة فلتكن في …

أكمل القراءة »

هزَّ الشَيخُ اليُوسُفِيُّ نَخْلَةَ البَحْرَينِ

لا نُساقِطُ إلَّا رُطًبًا جنيًّا، كيف لا؛ وقد مدَّ أخباريُونا تراب أوال قرطاسًا، ومن عذب العيون أخذوا لنخيلهم مدادًا، فكتبوا ضياء علوم الدين أسفارًا أسفارًا هديةً لِأُصُوليِّنا علمًا ناقشوه وباحثوه، فاستقام صلبُنا بفلسفة ابن مِيثم وأخبارية السماهيجي وأصولية الماحوزي، وعَلِمْنَا مُذ كُنَّا صغارًا بأنَّ لكلٍّ منهجه العلمي المرضي لله سبحانه …

أكمل القراءة »

إذا قال الإمام (عليه السلام) لليل أنَّه نهار، وللنهار أنَّه ليل (تعقيب على مناقشةٍ لسماحة الشيخ محمَّد القمر (دامت تأييداته)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمَّد وآله الطاهرين تعرَّض[1] سماحةُ الفاضلُ الشيخُ أبو أحمد محمَّد ابن الشيخ ميرزا القمر البحراني (دامت توفيقاته) لمناقشة ما قرَّره عن بعضٍ توهمًا إذ فهموا جوازَ مخالفة المعصوم (عليه السلام) للبديهيات، وهو ما ظهر له عند …

أكمل القراءة »

أمَّا الحِجَابُ فليس إلَّا أحد الموارد..!

نقل أحدُ الأفاضل خبرًا عن فتح فتاةٍ على برنامج التواصل التكلنلوجي (Twitter) المجالَ أمام كلِّ من قرَّرت خَلْعَ الحِجاب لتسردَ قصَّتها، وكان من غايات نقل الخبر التصدِّي لمثل هذه الموجات؛ إذ أنَّها في أقلِّ مساوئها انتهاكٌ لحرمة المجتمع وقوانينه، وهذا ممنوع تمامًا في كلِّ المجتمعات على الإطلاق، حتَّى أنَّ الرئيس …

أكمل القراءة »

التعرُّض لنصرة الله تعالى ll بقلم سماحة الشيخ حسين بن يوسف طارش

{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ} في الآية الكريمة يُؤكد الله تعالى كلامه بنصر من ينصره بأداتين للتوكيد، الأولى (لام) التأكيد، والثانية (نون) التأكيد، وإنْ كان كلامه تعالى لا يحتاج إلى التأكيد، إلا أنّ في تأكيده هنا مزيد عناية بهذا الأمر، بما يبعث في نفس المخاطب على فرض تردده الطمأنينة والاستقرار بتحقق …

أكمل القراءة »

مناقشة بعض الملاحظات على مقالة (29 من شهر رمضان 1441 للهجرة)

إنَّ من أهمِّ ما تنتظره الفِكرةُ مناقشات وملاحظات من تصل إليه؛ وإلَّا لبقيت حبيسة أطرها، ولبقيتِ الملاحظاتُ تراوح في مكانها، فلا الفكرة قُوِّمَت، ولا الملاحظات وُجِّهت، لذا، نحن في حاجة مستمرة لمناقشات موضوعية هادئة، سِمَتُها الاحترام، وميزتها طلب التكامل والنضج. يبدو أنَّ المقالةَ التي كتبتُها اليوم، وكانت تحت عنوان (29 …

أكمل القراءة »

29 من شهر رمضان 1441 للهجرة

ظَهَرَ انْزِعَاجُ الكثير من المؤمنين ممَّا جرى ليلة البارحة من تضاربات شديدة جدًّا في الأخبار الواردة بخصوص هلال شهر شوَّال 1441 للهجرة، وما ينبغي التأكيد عليه أنَّ أحدًا لا يصحُّ لومه، فما جرى إنَّما هو لخللٍ في بعض الجوانب الثقافية أوَّلًا والإدارية ثانيًا. في هذه السطور أحاول لفت الانتباه لبعض …

أكمل القراءة »

مسائِلُ (1) في المشاهد المشرَّفة

إنَّ عقيدتنا راسخةٌ في أنَّ أهل البيت (عليهم السلام) ملجأ وكهفٌ منيعٌ من كلِّ شيءٍ مخوف، بما في ذلك الأمراض والأسقام، وقد استفاضت الأحاديث وما جاء في بعض الزيارات الشريفة دالًا على كونهم قطب الرحى في قضاء مطلق الحوائج ودفع النوائب. هذا ممَّا لا شكَّ فيه ولا بمقدار رقَّة القطمير.. …

أكمل القراءة »

لا تُحدِّث مَن تخاف تكذيبه ll بقلم: سماحة الشيخ حسين بن يوسف طارش

يبيَّن لنا أئمتنا (عليهم السلام) في كلامهم أسسًا وقواعد عامة لهذه الحياة، وهذا من منطلق هداية الإنسان والبلوغ به إلى مراتب الكمال، ولا أخص بهذه القواعد الأمور الشرعية منها، بل ما يشملها وغيرها، من التي تهتم بمعيشة الإنسان في هذه الدنيا، ومن هذه القواعد، ما ورد في وصية الإمام الكاظم …

أكمل القراءة »

ما هكذا تورد يا سعد الإبل!

هي الحياة(١) .. تطالعنا تارة بأفراحٍ وأخرى بأتراح، ولا تنقضي هذي وتلك إلّا بنظرات متباينةٍ عند أبناء المجتمع كلٌّ بحسب ما يراه من حقٍّ وباطل وفساد وصلاح. في خضم هذه الفوضى العارمة التي تسبّبها الأحداث المتسارعة الحاكمة: تتنقّح الجوهرة الثمينة النادرة .. نفسيّةٌ نفيسةٌ لابدّ أنّها بالاطمئنان عامرة .. هي …

أكمل القراءة »

المبتنيات ومسألة الثابت والمتغير

يحتاج الإنسان، حاجةً ضروريةً مُلِحَّةً، إلى مراجعة نفسه باستمرار، وفي ذلك قال الإمام الكاظم (عليه السلام): “ليسَ مِنَّا مَنْ لم يُحَاسِب نَفْسَهُ في كُلِّ يَومٍ، فإنْ عَمِلَ حُسْنًا اسْتَزَادَ اللهَ، وإنْ عَمِلَ سَيئًا اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهُ وتَابَ إليهِ”[1]. وتشتدُّ الحاجة إلى المراجعات النفسية كلَّما اشتدَّتْ أغبرةُ الشبهات وعواصف الفِتن. لا …

أكمل القراءة »

العلماء بين الفضل وأحاديث الذم

  يبحث المؤمنون باستمرار عن أسلم طرق الفكر وأرضاها لله تعالى، وهو أمر مُقلِقٌ للأبالسة والشياطين الذين لم يتركوا آدم وحواء (عليهما السلام) في جنَّتيهما حتَّى قاسماهما (إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ)[1]، وكان قد قال لهما: (مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ)[2]. عمد …

أكمل القراءة »

الغَيبَةُ أو بين يَدَي الظهور؟! تصحيح لثقافة وعقلية النظر

كلَّما تسارعت أحداث الزمان ووقائع الليل والنهار، وكلَّما تظافرت الفِتن، وتقاربت أطراف النوائب تجرُّ بعضها بعضًا، نرى ارتفاعًا في الاهتمام بأمر الإمام المُظفَّر حجَّة لله ابن الحسن (عجَّل اللهم فرجه ويسر مخرجه)، وهذا ليس بالأمر الجديد، فقد قال شيخُ الطائفة الطوسي (علا برهانه) في مقدَّمة كتابه الموسوم بالغيبة: “أمَّا بَعْدُ، …

أكمل القراءة »

أننشغل بالمهم، أم بالأهم؟ ll بقلم الأستاذ محمَّد عيسى التيتون

  بسم الله الرحمن الرحيم ينبِّه أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى التفاتةٍ مهمَّة مصيرية في حياة الإنسان، حيث يقول في إحدى كلماته: “مَنِ اشتَغَل بغَيرِ المهمّ ضَيَّعَ الأهم، إنَّ رأيَكَ لا يتَّسعُ لكلِّ شيءٍ، ففرِّغهُ للمهمّ”. بطبيعة الحال فإنَّ ما يدركه كل عاقل في هذا العالم بأنَّ كل القدرات التي …

أكمل القراءة »

مراجعة كتاب: حوارية الهِلال

يعود القارئ بنظره إلى تصور الكتاب الذي قرأه، فيعيُدُ كتابة رؤيةٍ مُركَّزة حول ما جاء فيه، ويدون بعض الملاحظات مضافة إلى رأيه الإجمالي أو المُفصَّل. تُسمَّى هذه العملية في الاصطلاح الإنجليزي (review)، وليس ذلك (مراجعة) كما تُرجِمَتْ في المصطلح الأكاديمي العربي؛ إذ الأقرب هو الانفعال وليس المفاعلة، فالنظر الذي قرأ …

أكمل القراءة »

دلالاتُ رِوَايَةِ المُجَازِ في الرِوَايَة

انحصر الاهتمام بالأسناد في دراسته للوقوف على مدى صحَّة أو ضعف المنقول، حديثًا أو واقعةً، أو كتابًا، وقد انقضتْ هذه المرحلة بعد أن حُفِظتِ الأحاديثُ في كتبٍ مُحقَّقةٍ معروفة، ولم تعد الحاجة، إجمالًا، إلى أكثر من الجهود التحقيقية الشخصية بالمقابلة بين الكتب لضبط الكلمات مادَّةً وهيئةً، وهذا ما سعيتُ لبيانه …

أكمل القراءة »

بينَ شَهوَةِ تَجديد العِبَارات وعَصَبِيَّة التَّمسُّك بالمشهور

في الغالب نرى النَّاس على صنفَين في أطراف التَّأييد، فالأول متشدِّدٌ للأول، والثاني كذلك، ولكنَّنا لا نعدم من وجود صفوةٍ تقف على حقائق الموضوعات، فتتبوَّأ المنزلة التي تبيح لها الإدلاء بالرَّأي الصَّائب المقارب للحقيقة والواقع، دون أن تصهر عقليَّتها ضمن الطَّرَفَين السَّابقَين. عندما يدخل المعزِّي على أهل العزاء في مأتمهم …

أكمل القراءة »

مقولٌ وقائلانِ.. وحديثُ: لا تنظر إلى من قال..

يطرحُ بعضُ المؤمنين، وغيرُهم، مَسألةَ التَغَيُّر في الموقفِ مِنَ المقُولِ إذا تغيَّر القائِلُ، فما للتو كان مرفوضًا أصبح مقبولًا عندما تغيَّر قائلُه، والعكس كذلك. وفي مقام رفضِ هذا التغيُّر في الموقف من المقول، يُستشهدُ بِقَول أمير المؤمنين (عليه السلام): “انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال”. لمناقشة المسألة …

أكمل القراءة »