((تأملات)) 15

“يقوم بأمر جديد وكتاب جديد وسنة جديدة وقضاء جديد على العرب شديد”!!

هذا مما قاله أبو جعفر الباقر (عليه السلام) في أحوال مهدي آل محمد (أرواحنا فداه) عند ظهوره المقدس ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا بعدما ملئت ظلمًا وجورًا..

هل جديد إمامنا المهدي (عليه السلام) جديد على كل البشرية، أم أن ثلة من المؤمنين قبله تحتفظ به وتعمل ما استطاعت؟

إن كان جديدًا مطلقًا فتلك أم المصائب وهو ويل قبل ويل.. وإن كانت ثلة مؤمنة تعمل به فلا شك أنها محاربة من جمهور المسلمين عامة وخاصة، والحال أن كل حزب في الأمة يحارب الآخر دون هوادة، خصوصًا إذا ما استطال وتمكن من آلة الإعلام الموجه..

هل ننظر الى الثقافات ومختلف العلوم بمجهر الثقلين، أم أننا نعنون مقاصدهما بمناظير غيرهما؟

الشيوعية.. العلمانية.. الحداثة.. الليبرالية.. وغيرها..

فلنراجع هذه الثقافات ولنراجع ثقافة الثقلين ثم فلنحكم..

لمن السلطة والسلطنة؟

همسة أخيرة: قد تكون ليبرالية -مثلًا- بعقلية إسلامية.. وقد تكون إسلامية بعقلية ليبرالية.. فالتأمل متحرر جدًا من المظاهر..

محمد علي العلوي
3  ربيع الثاني 1434 هجرية
14  فبراير 2013 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *