الرئيسية / مقالات / ثقافة اللعن

ثقافة اللعن

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

                           ثقافة اللعن 

تظهر الأفكار أولًا في سلوكيات وأخلاقيات من يعتنقها، ثم أنها تنتشر في أفق المجتمع البشري قراءة وسماعًا، ولذلك كان النظر إليها متغيرًا بحسب تغير الناقل سلوكًا أو تنظيرًا، وفي نموذج الإسلام من حيث السمعة ونظر الآخر نقف على تفاوت في بعض المراحل وتباين في مراحل أخرى، ومن الشواهد أنه عندما “التقى أخنس بن شريق وأبو جهل بن هشام فقال له: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد (صلى الله عليه وآله) أصادق هو أم كاذب؟ فإنه ليس هنا أحد غيري وغيرك يسمع كلامنا، فقال أبو جهل: ويحك، والله إن محمدًا لصادق وما كذب قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والحجابة والسقاية والندوة والنبوة فماذا يكون لسائر قريش؟”[1]

وفي هذا قال الله تعالى (فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ)!

يعد الموقف السلوكي والعاكسة الثقافية للفرد بحسب موقعه وللمجتمع بقدر حضوره إثباتًا لما يحمل من عقائد وقناعات وأفكار، وفي موقف ليس ببعيد عن عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل أبو بكر بن أبي قحافة ومعه عمر ابن الخطاب على السيدة الزهراء فاطمة (عليها السلام) طلبًا لعفوها وصفحها، فقالا: “ارضي عنا رضي الله عنك.

فقالت: ما دعاكما إلى هذا؟

فقالا: اعترفنا بالإساءة ورجونا أن تعفي عنا وتخرجي سخيمتك.

فقالت: فإن كنتما صادقين فأخبراني عما أسألكما عنه، فإني لا أسألكما عن أمر إلا وأنا عارفة بأنكما تعلمانه، فإن صدقتما علمت أنكما صادقان في مجيئكما.

قالا: سلي عما بدا لك.

قالت: نشدتكما بالله، هل سمعتما رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: “فاطمة بضعة مني، فمن آذاها فقد آذاني”؟

قالا: نعم.

فرفعت يدها إلى السماء فقالت: اللهم إنهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك. لا والله لا أرضى عنكما أبدًا حتى ألقى أبي رسول الله وأخبره بما صنعتما، فيكون هو الحاكم فيكما.

فعند ذلك دعا أبو بكر بالويل والثبور وجزع جزعًا شديدًا. فقال عمر: تجزع يا خليفة رسول الله من قول امرأة؟”[2]

أما قريش فقد كانت تنظر إلى الإسلام من خلال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وأما الزهراء البتول (عليها السلام) فقد وضعتالرجلين على ميزان الإسلام فعرفتهما وحددت موقفها منهما بوضوح.

يبدو أن طبيعة المواجهة مع الكفار قد تغيرت من بعد فتح مكة تحديدًا حتى طغت عليها الصبغة الثقافية وتغليب المناظرات والمحاورات على مجرد التهمة وإعلان الحرب العسكرية مع عدم إغفال المراحل والمنعطفات التي عاودت فيها السيرة الأولى ظهورها، ولكنه ومما لا شك فيه أن الإسلام كعنوان لدين جديد قد أصبح واقعًا قائمًا لا يمكن إنكاره، غير أن التقابل الذي تولده ثقافات الإستئثار والطغيان (كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى)[3] بدأ يشتد ويأخذ موضعه بقوة في داخل المجتمع الإسلامي وتحديدًا بعد حادثة السقيفة التي صرح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمخرجاتها في قوله “أما والله لقد تقمصها فلان (يعني أبا بكر بن أبي قحافة)”[4] هذا “وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير”.

عندنا إسلام أصيل هو الذي جاء به محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وحفظ كما هو في عترته الطاهرة (عليهم السلام)، فعن سلمان الفارسي قال: “سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: يا معاشر المهاجرين والأنصار، ألا أدلكم على ما إن تمسكتم به لم تضلوا بعدي أبدًا؟

قالوا: بلى يا رسول الله.

قال: هذا علي، أخي ووزيري ووارثي وخليفتي وإمامكم، فأحبوه لمحبتي وأكرموه لكرامتي، فإن جبرئيل أمرني أن أقول لكم ما قلت”[5]

وقال (صلى الله عليه وآله): “إني قد تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير قد عهد إلي أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين – وجمع بين مسبحتيه – ولا أقول كهاتين – وجمع بين المسبحة والوسطى – فتسبق إحداهما الأخرى، فتمسكوا بهما لا تزلوا ولا تضلوا ولا تقدموهم فتضلوا”[6]

وفي قبال هذا الإسلام عندنا دول كفر صريح تحاربه في طول الحرب التي أعلنها إبليس (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)[7]، وإلى جانب هذا الخط الصريح هناك خط آخر طالما حذر منه القرآن الكريم والرسول الأمين وأهل بيته الميامين (صلى الله عليه وآله)، وهو الذي انطلق رسميًا عندما تقمصها فلان وهو يعلم أن محل علي بن أبي طالب (عليه السلام) منها محل القطب من الرحى، ثم تبلور صريحًا في موقف معاوية بن أبي سفيان من عهده مع الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فعن أبي إسحاق قال: “سمعت معاوية بالنخيلة يقول: ألا إن كل شئ أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به. قال أبو إسحاق: وكان والله غدارًا”[8].

لم يكن حراك السقيفة وقيام الدولتين الأموية والعباسية إلا بإسم الإسلام سيفًا ومالًا وحكمًا وقضاءًا، ولذلك فإن الأجنبي عندما يبحث الإسلام فإنه يبحثه في مظاهره السياسية وهذه الدول من مفرداتها الواقعية، ومن الواضح مستوى التباين الشديد بين الخط العلوي المتمثل في العترة الطاهرة وبين الخط المقابل وإن تعددت عناوينه، ومقتضى هذا التقابل خروج أحد الطرفين عن دائرة الحق أو أن كلاهما باطل، ولكن الأحاديث المتواترة في بعضها والمستفيضة في بعضها الآخر قد بينت أن الحق الخالص إنما هو في العترة الطاهرة، وبحسب ما يراه الكاتب فإن الإسلام قد اتخذ مجموعة من الإجراءات الوقائية والتنفيذية حماية للمسلمين من الوقوع في مطب فتنة الخلط وجهلائية التوفيق بين الوجود والعدم، وهذا مما لا شك فيه محال.

  • التوازن في الإسلام:

أظهرت بعض الطوائف الإسلامية الإسلام متطرفًا في جانب العفو والتسامح والتجاوز تعويلًا على طائفة من الآيات القرآنية منها:

          (ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[9]

          (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[10]

وأظهرت طوائف أخرى الإسلام دين قتل وسحل ودماء استنادًا إلى طائفة من الآيات القرآنية منها:

          (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ)[11]

          (فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا)[12]

بلى، فالإسلام دين العفو والرحمة والتسامح والتجاوز، وهذا أصل أصيل لا شك فيه على الإطلاق، ولكنه ليس دين ضعف وهوان وخنوع، أما أصل المرحمة فهو حُكْمٌ ماض متى ما تحقق موضوعه وفيه قابلية الهداية أو لا أقل من يؤمن شره وتسلم الأمة من غوائله، وأما من يهدد الأمة ومن يشكل خطرًا على الدين ومفاهيمه فالأمر بأن تعد له العدة لرده وردعه وتأديبه.

ثمة حكم آخر يؤكد عليه القرآن العظيم عندما يكون الموضوع مصدر شر وتهديد وخطر (ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ).

إنه وإلى جانب الجهاد الذي يوجبه الله تعالى على المسلمين في ضمن شرائط معينه هناك سلاح آخر لا يقل خطرًا عنه، وهو سلاح (اللعن) الذي طالما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز وجعله ماضيًا على ألسنة الملائكة والناس مما يبين مشروعيته من جهة وأهمية بحثه والتعرف على حكمته من جهة أخرى.

  • مفهوم اللعن:

قال ابن منظور في لسان العرب: “واللعن الإبعاد والطرد من الخير”.

فاللعن من الله تعالى حكم بالطرد (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا)[13]، وهو في المشار إليهم والواقع عليهم تحذير للمؤمنين منهم وتحديد لمنهج التعاطي معهم، فمن الواضح أن العلاقة بين بني البشر تختلف بحسب الطبائع والأخلاقيات خصوصًا عندما يثبت الخروج عن حد الدائرة الأكبر وهي دائرة الإنسانية ( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[14].

ومن هنا يُعلم أن اللعن دعاء إذا كان في مورده فهو في طول إرادة الله تعالى وعلى خط قوانينه المحكمة والمجعولة لحماية بيضة الإسلام والمحافظة على صفائه مما يصنعه الدواخل ممن أعلنوا الشهادتين وأضمروا الشر لها ولأهلها، كما وأنه يحقق بعدًا مهمًا من أبعاد الجامعية والمانعية مع مفردات أخرى بينها الله تعالى في كتابه المجيد منها قوله تعالى: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً)[15].

الإسلام مساحة عقائدية أخلاقية فقهية ثقافية سلوكية واضحة المعالم بارزة الفكر، وأي أجنبي عنها فإنه مرفوض نظرًا، وإن استقر فيها عملًا فإنه يشوه ويخرب كما حدث في مواطن كثيرة منها قضية القياس الذي أخذت به بعض المذاهب، فعن محمد بن حكيم قال: “قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام): جعلت فداك فقهنا في الدين وأغنانا الله بكم عن الناس حتى أن الجماعة منَّا لتكون في المجلس ما يسأل رجل صاحبه تحضره المسألة و يحضره جوابها فيما من الله علينا بكم فربما ورد علينا الشئ لم يأتنا فيه عنك ولا عن آبائك شئ فنظرنا إلى أحسن ما يحضرنا وأوفق الأشياء لما جاءنا عنكم فنأخذ به؟

فقال: هيهات هيهات، في ذلك والله هلك من هلك يا ابن حكيم، قال: ثم قال: لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت”[16]

عندما يكون الحديث عن دستور أو قانون من وضع بشر فالنقض حينها وارد والعبث في مواده غير مستغرب خصوصًا من المتسلطين عليه، ولكن الأمر ليس كذلك مع القرآن الكريم وما صح عن أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، أما القرآن فكلام الله وهو المالك الملك بلا شريك ولا نظير، وأما أهل بيت النبوة فقد قال الله تعالى لملائكته: “يا ملائكتي، ويا سكان سماواتي، إني ما خلقت سماءًا مبنية ولا أرضًا مدحية ، ولا قمرًا منيرًا، ولا شمسًا مضيئة ولا فلكًا يدور، ولا بحرًا يجري، ولا فلكًا يسري إلا في محبة هؤلاء الخمسة الذين هم تحت الكساء.

فقال الأمين جبرائيل: يا رب، ومن تحت الكساء؟

فقال عزوجل: هم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها”[17]

ولأن الأمر على هذا القدر من الأهمية فمن تمام الحكمة أن لا تترك الأمور هكذا بلا عناية ولا رعاية قانونية دستورية من السماء مباشرة، وبعدها، أي بعد ضمان الحفاظ على دائرة الإيمان الحقيقي خالية من الأغيار تمامًا (فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ)[18]

  • الخطاب مفهومي ومصداقي:

“(المفهوم): نفس المعنى بما هو، أي نفس الصورة الذهنية المنتزعة من حقائق الأشياء.

و(المصداق): ما ينطبق عليه المفهوم، أو حقيقة الشيء الذي تنتزع منه الصورة الذهنية (المفهوم)”[19]

السائل في الخارج قد يكون خمرًا، فهو مصداق للمسكر الحرام، ونفس هذا السائل يتحول خلًّا فيكون مصداقًا للسائل الحلال، ولأن المشخص في الخارج يتبدل في عنوانه المفهومي بتبدل عنوانه المصداقي كان الخطاب القرآني خطابًا مفاهيميًا إلا إذا أراد شخص مصادق معين كما إذا ذكر اسم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) أو أشار إليه بما يصرف النظر عن سواه، وإلا فالتأكيد على المفاهيم في حدودها هو ما ركز عليه القرآن الكريم، وتاليًا أذكر مثالًا:

قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ)[20]

تتشكل القضية من الأركان التالية:

1-     بيان قرآني للناس.

2-     كتمان هذا العلم.

3-     النتيجة: من يكتم في مثل هذه الموارد فهو ملعون من الله ومن اللاعنين.

وبذلك فإن وظيفة المؤمنين إتقان التشخيص بإتقان استيعاب المفاهيم القرآنية وضبط حدودها، ولأن هذه الثقافة تحقق جانبًا مهمًا من جوانب حفظ الدين نرى كيف أنها تتعرض لحرب شعواء تخلطها بالسب والشتم حتى أن اللاعن اليوم منبوذ!

لا شك في أن الدعوة ليست إلى المشي باللعن في كل محفل، ولكنها وبكل تأكيد دعوة إلى الإهتمام بثقافة اللعن الذي هو دعاءٌ يقع موضوعًا في طول إرادة الله سبحانه وتعالى إذا ما كان التشخيص حكيمًا متقنًا، وعليه تتفرع منهجية التعاطي المنضبط مع الآخر.

 

السيد محمد علي العلوي

2 جمادى الآخرة 1434هـ

14 ابريل 2013 م

 

[1] – بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج 9 – ص 86

[2] – كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – ص 391 – 392

[3] – سورة العلق 6-7

[4] – نهج البلاغة – خطب الإمام علي (ع) – ج 1 – ص 30

[5] – التحصين – السيد ابن طاووس – ص 624

[6] – الكافي – الشيخ الكليني – ج 2 – ص 415

[7] – سورة الأعراف 16-17

[8] – مقاتل الطالبيين – أبو الفرج الأصفهانى – ص 45

[9] – سورة البقرة 52

[10] – سورة البقرة 109

[11] – سورة محمد 4

[12] – سورة النساء 91

[13] – سورة النساء 52

[14] – سورة الأعراف 179

[15] – سورة النساء 142

[16] – الكافي – الشيخ الكليني – ج 1 – ص 56

[17] – حديث الكساء المشهور. موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) – لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) – ص 76 – 77

[18] – سورة الكهف 29

[19] – المنطق – الشيخ محمد رضا المظفر – ص 63

[20] – سورة البقرة 159

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *