هي كلمات (30)

صباح حوائج مقضية بحق إمام الرأفة (عليه السلام(..

((هي كلمات نبحث من خلالها عن أريج تطيب له النفوس وتجتمع عليه القلوب..))

الأجواء أيجابية مميزة جدًا..

فهذا إمامنا الرضا (عليه السلام) يودع بجسده هذه الدنيا الفانية مقتولًا مسمومًا..

وها هي قافلة العز الزينبي تلوح من بعيد في آفاق كربلاء القدس والقداسة..

وها هي بشائر الخير ترتفع مع أكف الزائرين عند عرش الله تعالى في طفوف الغاضرية..

ومن هنا فكرة..

تعالوا لنجعل من يوم السلطان علي بن موسى الرضا (عليه السلام) يومًا للنذورات قربة إلى الله تعالى..

فلينذر كل واحد منا لله عزل وجل بالوسيلة إليه نزيل طوس (عليه السلام)..

نحتاج إلى مؤلفات علمية حول سِيَر المعصومين (عليهم السلام).. نحتاج إلى أعمال مسرحية وفنية نوعية.. نحتاج إلى مؤتمرات.. ندوات.. مجالس تعزية.. إطعام.. والكثير الكثير..

فلينذر كل واحد منا أن يتكفل بشيء منها إن قضيتْ حاجته ببركة الإمام الرضا (عليه السلام)..

وصيغة النذر كالتالي:

((لله علي نذر، لَإن قُضيتْ حاجتي (ويذكر حاجته)، لأتكفلن ب(ويذكر ما يلزم نفسه به) قربة إلى الله تعالى))..

صباحكم عرادي إيماني واثق بالله تعالى..

السيد محمد علي العلوي
17 صفر 1435 هجرية

21 ديسمبر 2013 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *