الرئيسية / خاطرة - كلمة - فكرة / تغريدات / إعمار المساجد فجرًا

إعمار المساجد فجرًا

فَجرُ التاسع عشر من شهر رمضان..

 في قلب المحراب..

 كان في أوج درجات الاتصال بالله تعالى ملبِّيًا لنداء (أقم الصلاة)، وممتزجًا بحقيقة (إنَّ قرآن الفجر كان مشهودًا)..

 في وسط الملحمة العظمى.. ملحمة العبودية الخالصة لله تعالى..

 من هناك.. انتَّشر دم الإنسانية من هامة عليٍّ أمير المؤمنين (عليه السلام) معلنًا انتصار محراب الصلاة على كلِّ باطل..

 

دعوة:

 تعالوا لنتذوق طعم الحياة الحقيقية في صفوف الجماعات خلف محراب الحق في بيوت الله تعالى..

 قربة إلى المولى جلَّ في علاه، فلنملأ المساجد فجرًا مع أذان التاسع عشر من شهر رمضان، ولنصنعها انعطافة حقيقيَّة تخلق لنا واقعًا جديدًا..

 

#دعوة_لإعمار_المساجد_فجرا

 

 ………………………………………………………………………………………..

 

أوصى (عليه السلام) فكان مما أوصى به:

“والله الله في بيت ربكم فلا يخلو منكم ما بقيتم، فإنَّه إن تُرك لم تُناظروا”.

 

لا ينظر إلينا الله تعالى إذا تركنا بيته، وهنا إشارة واضحة لمحورية المسجد ودور إعماره في تغيير المعادلات بتدخل من يد الغيب.

 

لازالت الفرصة سانحة، ولازال النداء ينبعث من بيوته سبحانه وتعالى، ومتى ما طردنا التخاذل عن نصرة صلاة الجماعة، متى ما تحقَّقت أولى وأهم خطوات الخير وتبدُّل الأحوال بأحسن منها.

 

ما أحلى أذان الفجر، وما أزكى المساجد عند النداء..

 

#دعوة_لإعمار_المساجد_فجرا

السيد محمد علي العلوي

5 يوليو 2015 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *