خطراتٌ فقط..

فلنتبادل خطراتنا..
خطراتٌ فقط.. 
بلا أسماء ولا توقيعات..

١/ العتب بين الأحباب جميل، ولكِنَّه إذا زاد، أو إذا كان في غير وقته، تحوَّل إلى سلوك سلبي، ولا يبعد دخوله تحت عنوان (الطحنة).

٢/ للتواصل روعة تقول بها طبيعة الإنسان، ولكِنَّ تقصير البعض فيه، لا يدل ولا يكشف عن عدم اهتمام، فالتقصير في التواصل والسؤال، له أسباب كثيرة، منها غلبة الانشغال الذهني، ومنها ربَّما طبعٌ في المُقَصِّر، مع امتلاء قلبه حبًّا واهتمامًا بالآخر.

٣/ للشخصية حدودٌ تستقِلُّ بها عن غيرها، واحترام هذه الحدود، ثقافةٌ نحتاج إلى تقديرها، وليس من شيء اسمه (نحن روحٌ في جسدين)!!
هذا كلام غير صحيح، ولا ينبغي ترديده، فجمال العلاقة في أن نكون اثنين، لا واحد.

٤/ فرضت وسائل التواصل الاجتماعي نفسها في واقع حياتنا، وكما نتحدَّث عن إيجابياتها، لا ينبغي أن نُهمِل البحث في سلبياتها، خصوصًا وكلُّنا يعلم كم فقدنا من خصوصياتنا وأوقات راحتنا بسبب ضغطها الثقافي الهائل على عموم وجودنا السلوكي.

٥/ ما هي العصبية؟ ما هو الغضب؟
لا يُنتَّظرُ إطلاق الحكم، لا في قبول ولا في رفض العصبية والغضب، فالغضب منشأ الشجاعة، كما هو للتهور منشأ أيضًا، والعصبيَّة للقيم الإنسانية قيمةٌ راقية، ما لم تخرج إلى حدِّ التعصُّب، فعِزَّةٌ تأخذ صاحبها بالإثم.

السيد محمد علي العلوي

8  من ذي القعدة 1436 هجرية 
23  أغسطس 2015 م 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *