الرئيسية / مؤلفات / كتب ننصح بقراءتها / الإنسان من أجل ذاته : بحث في سيكولوجية الأخلاق

الإنسان من أجل ذاته : بحث في سيكولوجية الأخلاق

19 - الإنسان من أجل ذاته - بحث في سيكولوجية الأخلاق

إسم الكتاب

الإنسان من أجل ذاته : بحث في سيكولوجية الأخلاق

المؤلف إيريك فروم

ترجمة : محمود منقذ الهاشمي


يبدأ المؤلف بحثه بفصل أوَّل يحدد فيه المشكلة التي هو بصدد معالجتها، فتظهر للقارئ منذ الوهلة الأولى الثقة العلمية لإيرك فورم؛ إذ أنَّ تحديد مشكلة البحث أمر يكشف عن ملامح الكتاب ويرسم خطوطًا متقطعة لهيكله العام.
ثُمَّ ينتقل في الفصل الثاني ليقرر المشكلة تقريرًا علميًا بنفي الشبهات عنها، فيمارس قسمة ثنائية منطقية مضمرة في بحث متناسق، فينفي مقولة النسبوية في الأخلاق بطرد مصدري التسلط والوضعانية.
وفي فصله الثالث يسلك مسلكًا تحليليًا إرجاعيًا بالتدقيق في الإنسان طبيعة وطبعًا.
وأمَّا في الفصل الرابع فيسلط القلم البحثي على معالجة ما قد يوقع في النسبوية، مثل: الأنانية، الضمير، اللذة والسعادة، الوسائل والغايات، الخير والشر.. فيبدع في معالجات موضوعية ماكِنة.
ثُمَّ يختم كتابه بتقرير طبيعة المشكلة الأخلاقية، فينتهي إلى أنّ واحدة على طول الخط التاريخي، وأمَّا التحولات الثقافية فهي مُظهِرات لنفس المشكلة، وتغيرها لا يعني تغير المشكلة..
كتاب علمي مهم، أتمنى لكم معه قراءة رائقة .

 

الكتاب قوي جدًا، ويحتاج إلى قراءة درسية جادَّة، ولو تحرَّك فِكرةً بين الناس لما كان مستبعدًا أن يُحدِث منعطفًا ثقافيًا مهمًا في المجتمع..”

يُحدث هذا الكتاب هزَّةً معرفيةً رائعة، تنبه الوعي إلى أنَّ إسلامنا العظيم ليس غريبًا في ثوابته القيمية، بل هو الوجدان الذي يعيشه المفكرون لو أنصفوا..”

للإنصاف: يتمتع فورم بعقلية تحليلية إرجاعية متمكنة من التجرد الآيديولوجي والانتمائي بشكل كبير، وفي نظري، هو عالم نفس وفيلسوف حقق نجاحات في استثمار الموازين المنطقية الأرسطية في تقويم نتاج استقراءاته الموضوعية، فهو من جهة يبحث الإنسان بما هو إنسان، ثم يبحثه من حيث اتصاله بالحياة وأبعادها، ثم يقرر غاية الوجود البشري ويضبط المشترك العام، ومن هناك ينطلق في بحثه الأخلاقي مستعينًا بنصوص إنجيلية وآراء فلسفية، وغيرها.”

السيد محمد علي العلوي

19 يناير 2016 ميلادية

 

http://www.goodreads.com/review/show/1506374835

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *