لي.. (ثُمَّ) لك

* يخرُجُ (المولودُ) من رَحِمِ أمِّه بصياح، ولكنِّي لا أدري، أهُو بكاءٌ أم صرخةٌ، أم هو بكاءٌ في صرخةٍ، أم أنَّه صراخةٌ في بكاء!

* إن لم تُسمع من (المولودِ) صيحة، فإنَّهم يضربونه على ظهره، وربَّما هزُّوه..
أسمِعنا صيحتك؛ لئلَّا نقلق عليك..

* هل يصيحُ (المولودُ) خوفًا.. أم ألمًا.. أم أنَّه يريد أن يقول: أنا هنا؟
ولكن.. يُشعِرُ من بخوفه أو ألمه؟
لِمن يقول (أنا هنا)؟

* نحنُ في تجارِبِنا كـ(المولود).. نخافُ ونتألَّم ونصيح صراخًا وبكاءً..
ولكن لا ينبغي أن نُزعِج الآخرين بصياحنا.

* صيحةُ الطفل صوتٌ يُسمَعُ، وصيحةُ (…) صرخة من وجدانه إلى قلبه.. تزلزله كثيرًا، لعلَّه يتعلَّم القليل.

 

السيد محمَّد علي العلوي

12 صفر 1438 هجريَّة

13 نوفمبر 2016 ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *