الرئيسية / مقالات / ((هي الأيام ماضية.. ٦-١٤))

((هي الأيام ماضية.. ٦-١٤))

التكليف بما لا يطاق محال.. هذا فهمناه..

ما لا نفهمه أن يتركز البحث في ما (لا يطاق) ويهمل الأهم وهو معايير (الطاقة)..

كَمٌّ هائلٌ.. جبال ومحيطات.. شلالات من الفرص مرت علينا ولا زالت تمر.. يقبض غيرنا بناصيتها فيصنع واقعًا ومستقبلًا..

أما نحن..
شغلنا الشاغل شهيق وزفير لعلنا ندرك غبار القطار الذي يسيره صنَّاع الحدث..

ونكرر.. لا طاقة لنا.. لا نريد تنظيرات.. شبعنا من التفلسف..

لو كان هناك من يُنَظِّرُ ويتفلسف بحق لما سَبَقَنَا الشُقْرُ..!!

هم يُنَظِّرونَ.. هم يتفلسفون.. هم يخططون بالبناء على تنظيرات وفلسفات..

أما نحن فنلاحق الأيام بنواظر زائغة..

وتمضي الأيام..

محمد علي العلوي
١١ جمادى الآخرة ١٤٣٤ هجرية
٢٢ ابريل ٢٠١٣ ميلادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *